كتب : ماهر بدر
خلال النسخة الأولى من فعاليتها السنوية
● خلال النسخة الأولى من فعاليتها السنوية، صحة جروب تعلن عن شراكة استراتيجية بين «صحة تك» و«تشب لتأمينات الحياة – مصر»
● صحة جروب تطلق “أكاديمية صحة – SehaAcademy” بالتعاون مع الجامعة البريطانية في مصر، وتوقيع اتفاقية مع GREA UK لإدارتها.
● إطلاق حلول جديدة عبر «صحة وان» لتوسيع نطاق الحلول الرقمية المقدمة لشركات التأمين.
القاهرة، مصر – 18 أكتوبر 2026: أعلنت صحة جروب عن إطلاق مجموعة من المبادرات الاستراتيجية في مجالات التطوير المهني والتحول الرقمي للتأمين الطبي، وذلك خلال النسخة الأولى من فعاليتها السنوية التي استضافها مركز الإبداع والابتكار بقصر السلطان حسين في القاهرة، بمشاركة نحو 250 من قيادات القطاع وصنّاع القرار والرؤساء التنفيذيين وممثلي مؤسسات التأمين والتعليم.
وتصدرت الفعالية مراسم توقيع شراكة استراتيجية بين «صحة تك» وشركة «تشب لتأمينات الحياة – مصر» بهدف رقمنة الحلول التأمينية الخاصة بالتأمين الجماعي المقدمة من تشب لتأمينات الحياة، إلى جانب إطلاق «أكاديمية صحة – SehaAcademy» بالتعاون مع أكاديمية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية في مصر، وتوقيع اتفاقية مع الاكاديمية الدولية للتميز البحثي (GREA UK) لتتولى إدارتها. وشملت الفعالية الإعلان عن إطلاق حلول جديدة من «صحة وان»، تشمل منصة InsureHub ومساعد الذكاء الاصطناعي AiDa، لتوسيع نطاق الحلول الرقمية المقدمة لشركات التأمين. وتعكس هذه المبادرات توجه المجموعة نحو تطوير الكفاءات المتخصصة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات العاملة في القطاع.
وفي تعليقه عن مراسم النسخة الأولى من الفعالية السنوية، قال الدكتور محمد الشبراوي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لصحة جروب: “تمثل هذه الفعالية محطة مهمة في مسيرة صحة جروب، وتعكس رؤيتنا للنمو من خلال الاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية. فنحن نؤمن بأن تطوير قطاع التأمين الطبي لا يقتصر على تقديم منتجات جديدة، بل يتطلب أيضًا بناء الكفاءات، وتوظيف التكنولوجيا لتحسين كفاءة العمليات، والتعاون مع شركاء يمتلكون الخبرات اللازمة لتحقيق قيمة مستدامة للسوق”.
شراكة استراتيجية بين «صحة تك» و «تشب لتأمينات الحياة – مصر»
وبموجب الشراكة، تتولى «صحة تك» رقمنة العمليات والأنشطة التجارية لشركة «تشب لتأمينات الحياة – مصر» في مجالي التأمين الطبي وتأمينات الحياة، من خلال توفير حلول تكنولوجية متكاملة تدعم مختلف مراحل العمل، بما يشمل إدارة العمليات والمجموعات التأمينية والمستفيدين، وإصدار الفواتير، وإعداد التقارير، بما يسهم في تعزيز التكامل بين العمليات وتحسين كفاءة التشغيل.
وقال إسلام ناجح، العضو المنتدب لشركة «تشب لتأمينات الحياة – مصر»: “تتمتع «تشب» بمكانة راسخة في قطاع التأمين العالمي، بفضل تواجدها في 54 دولة وإقليم وخبرتها الممتدة في أسواق متعددة. ومن خلال شراكتنا المحلية مع «صحة تك»، نسعى إلى توظيف هذه الخبرات العالمية، بالتكامل مع خبرات الشركة التكنولوجية والتأمينية وفهمها لاحتياجات السوق المحلي، لتطوير حلول تستجيب لمتطلبات السوق المصري وتستفيد من أفضل الممارسات بما يتناسب مع طبيعة السوق. ونتطلع إلى أن تفتح هذه الشراكة آفاقًا جديدة للتعاون، وأن تسهم في تعزيز كفاءة العمليات التأمينية وتقديم قيمة مضافة للعملاء والقطاع في مصر”.
وأضاف د. محمد الشبراوي: “شراكتنا مع «تشب لتأمينات الحياة»، خطوة تعكس توجه مجموعة صحة نحو تعزيز تعاونها مع المؤسسات العاملة في قطاع التأمين وتوسيع نطاق مساهمتنا في تطوير منظومة التأمين الطبي وتعزيز القيمة التي نقدمها لشركائنا وعملائنا”.
إطلاق «أكاديمية صحة» لتطوير الكفاءات المتخصصة
وجاء إطلاق «أكاديمية صحة – SehaAcademy» في إطار التعاون بين صحة جروب والجامعة البريطانية في مصر لتطوير الكفاءات المهنية في مجالي التأمين الطبي وإدارة الرعاية الصحية، فيما تتولى GREA UK إدارة الأكاديمية بموجب الاتفاقية الموقعة مع المجموعة. وتهدف الأكاديمية إلى تعزيز المعرفة المتخصصة في قطاعي التأمين الصحي وتأمينات الحياة، من خلال برامج تدريبية تستهدف تطوير مهارات الكوادر الحالية وإعداد جيل جديد من المتخصصين المؤهلين لتلبية احتياجات السوق.
وعن الشراكة بين صحة جروب والاكاديمية الدولية للتميز البحثي (GREA UK)، قال أ.د. مصطفى أبو السعود، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الدولية: “نعتز بالتعاون مع صحة جروب في إدارة أكاديمية صحة، ونتطلع إلى تقديم برامج تدريبية متخصصة في مجالي التأمين الطبي وإدارة الرعاية الصحية، تجمع بين المعرفة الأكاديمية وبناء القدرات والاعتراف الدولي، لأننا نؤمن بشدة بأن تطوير الكفاءات المهنية وتعزيز قدراتها يمثلان خطوة مهمة نحو دعم نمو قطاع التأمين الطبي ورفع كفاءته، من خلال إعداد كوادر قادرة على مواكبة تطوراته والتعامل مع تحدياته المستقبل.”
ويأتي إطلاق الاكاديمية استكمالًا للتعاون القائم بين «صحة وان» وكلية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية في مصر، والذي يستهدف تصميم برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات البشرية، وتطوير المهارات المهنية، ودعم الابتكار والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وتسعى الأكاديمية إلى الإسهام في إعداد كوادر مؤهلة ومواكبة التطورات المتسارعة في قطاع التأمين الطبي
“صحة وان” توسّع حلولها الرقمية للتأمين الطبي
وفي إطار جهودها لتطوير الخدمات الرقمية المقدمة لشركات التأمين، أعلنت «صحة وان» عن إطلاق منصة InsureHub ومساعد الذكاء الاصطناعي AiDa، الذي يتيح لشركات التأمين تقديم الدعم الرقمي لزوار مواقعها الإلكترونية والرد على استفساراتهم، بما يسهم في تحسين تجربة المستخدم وتيسير الوصول إلى المعلومات التأمينية. وتأتي هذا الحلول كجزء من استراتيجية الشركة لتحسين الخدمات التأمينية، وتطوير خدمات الإدارة الإلكترونية لعمليات التأمين الطبي (e-TPA)، من خلال توظيف التكنولوجيا لتبسيط الإجراءات وتعزيز كفاءة العمليات والربط بين شركات التأمين ومقدمي الخدمات الطبية.
وتؤكد صحة جروب من خلال هذه الفعالية حرصها على مواصلة العمل مع شركائها في القطاع، والبناء على المبادرات التي أُعلن عنها لتوسيع نطاق خدماتها خلال الفترة المقبلة.
انتهي –
نبذة عن “صحة وان”:
“صحة وان” منصة رائدة في التحول الرقمي للتأمين الصحي، تقدم خدمات الإدارة الإلكترونية للعمليات التأمينية (e-TPA) من خلال نظام ذكي يربط شركات التأمين ومقدمي الخدمة الطبية في منصة واحدة.
وتساهم في تحسين كفاءة قطاع التأمين الصحي من خلال تقليل وقت المطالبات والموافقات، وتعزيز الشفافية بين شركات التأمين، العملاء، ومقدمي الخدمة الطبية. تعتمد الشركة على بنية رقمية موثوقة تدعم التحول الرقمي للقطاع، وتوفر أدوات تحليل بيانات تساعد في اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة.
وبفضل رؤيتها القائمة على الابتكار، الدقة، والتحسين المستمر، أصبحت SehaOne شريكًا موثوقًا لشركات التأمين والمؤسسات الطبية، وتسعى دائمًا لتطوير تجربة تأمينية أكثر أمان، وسهولة.
نبذة عن شركة صحة تك:
تُعد “صحة تك” شركة مصرية رائدة في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech)، وتعمل على تحقيق تحول جذري في طريقة إدارة التأمين الصحي. وتعتمد منصتها الرقمية على الذكاء الاصطناعي ونظام ذكي يعتمد على محرك بحثي للبيانات الطبية لتشغيل عمليات الموافقات المسبقة والمطالبات والمدفوعات بشكل آلي، مما يحد من الاحتيال والأخطاء اليدوية، ويساعد شركات التأمين ومقدمي الرعاية الصحية على تقديم تجربة أكثر كفاءة وشفافية.
تسهم صحة تك في بناء البنية الرقمية الأساسية لنظام رعاية صحية أكثر شمولًا وانتشارًا وأكثر استدامة مالية في مصر والأسواق الناشئة. لمزيد من المعلومات قم بزيارة موقعنا: www.sehatech.org
طب
بموافقة ھیئة الدواء .. بایر تدعم استخداما جدیدا ” لدواء نوبیكا” لسرطان البروستاتا مع العلاج الھرموني بمفرده
كتب : ماهر بدر
في إطار الاهتمام المتزايد بسرطان البروستاتا عالميًا وإقليميًا باعتباره أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه الرجال، سلطت شركة باير الضوء على أهمية رفع الوعي بالمرض، وتشجيع التشخيص المبكر، إلى جانب مواكبة التطورات العلمية التي تسهم في تحسين رعاية المرضى ودعم رحلتهم العلاجية.
ويأتي ذلك في ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز المعرفة المجتمعية بسرطان البروستاتا، باعتباره من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال، حيث يساهم الوعي بالأعراض وعوامل الخطورة، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة، في تحسين فرص الاكتشاف المبكر وإدارة المرض بشكل أكثر فاعلية.
وخلال ندوة علمية أُقيمت في المتحف المصري الكبير، وبحضور نخبة من أطباء الأورام والمسالك البولية من مختلف أنحاء المنطقة، سلطت باير الضوء على استخدام جديد للنوبيكا، كنتيجة من ضمن تطبيقات مستقبلية لتغيير رحلة علاج سرطان البروستاتا المنتشر الحساس للهرمون من خلال نتائج دراسات جديدة، حيث يمكن استخدامه مع العلاج بالحرمان من الأندروجين وحده أو بالاشتراك مع الدوسيتاكسيل.، بما يمنح الأطباء مرونة أكبر في اتخاذ القرارات العلاجية، وفقًا للحالة الصحية لكل مريض، ومدى ملاءمة الخيارات العلاجية المتاحة له.
وأكد المشاركون أن التعامل مع سرطان البروستاتا لم يعد يقتصر فقط على التدخل العلاجي التقليدي، بل أصبح يعتمد على رؤية أشمل تأخذ في الاعتبار طبيعة كل حالة، ومرحلة المرض، والحالة الصحية العامة للمريض، بما يتيح خططًا علاجية أكثر تخصيصًا لدعم أفضل النتائج الممكنة.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة:
“التطورات العلمية في علاج سرطان البروستاتا أتاحت للأطباء اليوم خيارات علاجية أكثر مرونة وتخصيصًا، بما يسمح باتخاذ قرارات علاجية تتناسب مع طبيعة المرض لدى كل مريض ومرحلته السريرية.
وأكد أوفيه دالفيش، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في قطاع الأدوية لدى شركة باير:
“نؤمن في باير بأن دعم المرضى يبدأ من الوعي والمعرفة، ويمتد إلى مواكبة التطورات العلمية التي تسهم في تحسين رعاية المرضى. ومن خلال دعم الحوار العلمي والتثقيف الصحي، نواصل التزامنا بالمساهمة في تعزيز الوعي بسرطان البروستاتا وتحسين رحلة المريض في مصر والمنطقة.
ويحظى سرطان البروستاتا باهتمام متزايد ضمن أولويات الصحة العامة، في ظل الحاجة إلى تشجيع الرجال على طلب المشورة الطبية في الوقت المناسب، والتغلب على التأخر في التشخيص الناتج عن نقص الوعي أو التردد في متابعة الأعراض، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل .
وتؤكد باير من خلال هذا الطرح استمرار التزامها بدعم التوعية الصحية، وتعزيز الحوار العلمي البنّاء مع المجتمع الطبي، والمساهمة في تطوير رعاية مرضى سرطان البروستاتا، بما يجمع بين التثقيف الصحي والتطورات العلاجية الحديثة لصالح المرضى والمجتمع.
انطلاق فاعليات المؤتمر التاسع للجمعية المصرية للجهاز الهضمي برئاسه دكتور طارق يوسف
ماهر بدر
انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي التاسع للجمعية المصرية للجهاز الهضمي، بمشاركة نخبة من أساتذة وطلاب الدراسات العليا بالجامعات واطباء الجهاز الهضمي والكبد، من مختلف الهيئات الصحيه في مصر من وزارة الصحة والقوات المسلحة والأطباء المتدربين وطلاب البورد المصري، لمناقشة أحدث التطورات العلمية التشخيصية والعلاجية في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، والتوصيات العالمية الحديثة في هذا المجال.
وقال الدكتور طارق يوسف، أستاذ الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب جامعة عين شمس، ونائب رئيس الجمعية المصرية للجهاز الهضمي ورئيس المؤتمر، إن هذه النسخة من المؤتمر ركزت على عرض العديد من الحالات الإكلينيكية الواقعية وربطها بأحدث الخطوط الاسترشادية العالمية والمصرية، إلى جانب استعراض ما صدر عن المؤتمرات الدولية خلال العام بشأن تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والكبد.
وأوضح أن المؤتمر شهد مشاركة أكثر من 120 أستاذًا وخبيرًا عبر 14 جلسة علمية امتدت على مدار يومين، تناولت أمراض المعده و المريء واضطرابات حركية الجهاز الهضمي وأورام الجهاز الهضمي والكبد ، مع التركيز على اهميه التشخيص المبكر للاورام وتشجيع المشاركات في المبادرات الرئاسيه في هذا الموضوع الهام
وأشار إلى أن جلسات المؤتمر ناقشت كذلك أمراض الكبد المرتبطة بالسمنة وامراض السكر، والعلاقة بين أمراض الكبد والحمل، بالإضافة إلى أورام البنكرياس والتهابات البنكرياس الحادة والمزمنة، مع استعراض أحدث طرق التشخيص والعلاج المبكر، بما يسهم في رفع نسب الاكتشاف في المراحل الأولى وتقليل المضاعفات وتحسين فرص الشفاء.
وأضاف أن المؤتمر أولى اهتمامًا خاصًا بمفهوم “اضطراب العلاقة بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي”، والذي حل محل مصطلح “الأمراض الوظيفية” بعد تأكيد وجود ارتباط مباشر بين الجهازين العصبي والهضمي.
وأكد يوسف أن الفعاليات سلطت الضوء على أهمية التكامل بين التخصصات الطبية المختلفة في التعامل مع الأمراض المرتبطة بالسمنة والسكر وارتفاع ضغط الدم والكبد الدهني وامراض القلب، مشددًا على أن هذه الحالات لا يمكن علاجها بمعزل عن فريق طبي متعدد التخصصات يعمل بشكل متكامل للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية.
وفي السياق ذاته، شدد على أهمية وضع خطوط استرشادية مصرية موحدة للتعامل مع أمراض الجهاز الهضمي والكبد المختلفة، بما يضمن توحيد بروتوكولات التشخيص والعلاج وفق أحدث المعايير العلمية، مع مراعاة خصوصية الحالة الصحية للمريض المصري وتحسين جودة الخدمات الطبية.
كما لفت إلى أن المؤتمر تضمن ورشتي عمل متخصصتين في المناظير التشخيصية والعلاجية ومناظير الفراغ الثالث والموجات فوق الصوتية، بهدف تدريب شباب الأطباء عمليًا على أحدث التقنيات باستخدام نماذج المحاكاة، بما يرفع كفاءة الكوادر الطبية في هذا التخصص الدقيق.
وأوضح أن الجلسة الافتتاحية ناقشت دور الذكاء الاصطناعي في دعم أطباء الجهاز الهضمي والكبد والتخصصات الاخرى وتحسين دقة التشخيص والعلاج، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت عنصرًا محوريًا في تطوير المنظومة الطبية ورفع كفاءة اتخاذ القرار الطبي.
وأشار إلى أن المؤتمر حصل هذا العام على اعتماد رسمي من المجلس الصحي المصري بواقع 17 نقطة تدريبية، بما يتيح للأطباء الاستفادة منها ضمن متطلبات تجديد الترخيص المهني والدراسة بالبورد المصري، في إطار دعم التعليم الطبي المستمر.
من جانبه، أكد الدكتور سيد شلبي، أستاذ الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب جامعة عين شمس ورئيس الجمعية المصرية للجهاز الهضمي، أن أمراض “تدهن أو تصمغ الكبد” أصبحت التحدي الأكبر أمام أطباء الكبد والجهاز الهضمي، بعد النجاح الذي حققته الدولة في القضاء على فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”.
وأوضح أن خريطة أمراض الكبد تغيرت خلال السنوات الأخيرة، مع تراجع معدلات الإصابة بالالتهابات الفيروسية مقابل زيادة أمراض تدهن الكبد المرتبطة بالسمنة، إلى جانب أمراض الكبد المناعية، محذرًا من خطورة الاستخدام غير الرشيد للأدوية وتأثير بعض المضادات الحيوية والأدوية المناعية على الكبد عند استخدامها بشكل خاطئ.
وأضاف أن جائحة كورونا دفعت الأطباء لإعادة تقييم بعض الممارسات العلاجية،
وشدد شلبي على أن السمنة تمثل العامل الأخطر على صحة الكبد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن “تدهن الكبد” مرشح ليصبح المرض الأكثر انتشارًا بين مرضى الكبد مستقبلًا، لما يرتبط به من مضاعفات على القلب والشرايين ومستويات الكوليسترول.
بدوره، أكد الدكتور أحمد الشافعي، أستاذ مساعد الباطنة العامة والجهاز الهضمي والكبد وسكرتير المؤتمر، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مساعدة مهمة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي والكبد، لكنه لا يمكن أن يحل محل الطبيب بسبب احتمالات الخطأ والحاجة إلى الخبرة الطبية البشرية واهميه التدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي فيما يخدم العمليه الطبيه
وحذر الشافعي من التهاون في طلب النصيحه الطبيه مؤكدًا أن الاعتماد على نصائح غير طبية أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحدها قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة بسبب نقص أو خطأ المعلومات المدخلة.
“المجلس العربي للاختصاصات الصحية” و”المؤسسة العالمية لطب العيون” يرسمان مستقبلاً جديداً للكوادر الطبية
ماهر بدر
في خطوة استراتيجية تضع الكوادر الطبية العربية على طريق العالمية، أبرم المجلس العربي للاختصاصات الصحية مذكرة تفاهم تاريخية مع المؤسسة العالمية لطب العيون، وذلك خلال مراسم توقيع عُقدت بمقر المجلس في القاهرة، لتدشّن مرحلة جديدة من التعاون الدولي الهادف إلى تحديث منظومة التعليم والتدريب الطبي في مجال طب وجراحة العيون، وفق أرفع المعايير الدولية المعتمدة.
تأتي هذه الاتفاقية لتعكس رؤية المجلس العربي في بناء جسور تعاون عابرة للقارات مع كبرى المؤسسات العلمية، حيث تهدف الشراكة بشكل مباشر إلى تطوير المناهج التعليمية بما يواكب القفزات التقنية المتسارعة في طب العيون، إلى جانب تحديث أساليب التدريب والامتحانات، بما يضمن تخريج أطباء يمتلكون كفاءة مهنية تضاهي نظراءهم في أرقى المراكز الطبية العالمية.
كما تهدف الشراكة إلى تعزيز التنمية المهنية المستمرة من خلال برامج تدريبية متطورة تسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة في الوطن العربي.
شهدت مراسم التوقيع حضوراً لافتاً من قادة العمل الطبي والأكاديمي، يتقدمهم الدكتور عادل العدوي، رئيس المكتب التنفيذي للمجلس العربي للاختصاصات الصحية ووزير الصحة المصري الأسبق، وديفيد بيوت، رئيس المؤسسة العالمية لطب العيون.
كما ضم الحضور من جانب المجلس العربي كلاً من الدكتور عصام الطوخي، مدير إدارة التدريب، والدكتور أحمد التاودي، مدير مكتب القاهرة، والدكتور أحمد عثمان، رئيس لجنة التطوير المهني المستمر.
وعبر تقنية الاتصال المرئي “زووم”، شارك في هذا الحدث النوعي كل من الدكتور عمر الرواس، الأمين العام للمجلس العربي للاختصاصات الصحية، والدكتورة يسرا حدة، رئيس المجلس العلمي لاختصاص طب وجراحة العيون، تأكيداً على الأهمية الكبرى التي يوليها المجلس لهذه الشراكة.
ويُعد هذا التعاون الجديد بمثابة شهادة ثقة دولية في الدور الذي يلعبه المجلس العربي كمرجعية إقليمية رائدة، فمن خلال دمج الخبرات العالمية للمؤسسة العالمية لطب العيون مع البنية الأكاديمية الراسخة للمجلس، يسعى الطرفان إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى جودة التدريب الطبي، بما يضمن وصول اختصاصي طب العيون العرب إلى أعلى مستويات التميز الأكاديمي والمهني.
وتأتي هذه الشراكة لتؤكد أن المجلس العربي للاختصاصات الصحية مستمر في مسيرته كقوة دافعة لرفع كفاءة النظم الصحية العربية، واضعاً نصب عينيه مصلحة الطبيب والمريض العربي في آن واحد.
انطلقت فاعليات المؤتمر السنوي الـ38 للجمعية المصرية للطب النفسي بحضور بيوميد فارما والاطباء
ماهر بدر
انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي الـ38 للجمعية المصرية للطب النفسي يومي 15 و16 أبريل 2026، وذلك بفندق إنتركونتيننتال سميراميس بالقاهرة، بمشاركة واسعة من كبار أساتذة واستشاريي الطب النفسي من مصر ومختلف دول العالم، وبحضور نخبة متميزة من المتخصصين في مجال الصحة النفسية.
ويُقام المؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور ممتاز عبد الوهاب، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي، بحضور الأستاذ الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، والدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان والأستاذ الدكتور هشام أحمد رامي، أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس وأمين عام الجمعية المصرية للطب النفسي، والدكتور محمد زهدي، استشاري الطب النفسي وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر، حيث يأتي انعقاد المؤتمر في إطار دعم الجهود المستمرة للارتقاء بمنظومة الصحة النفسية في مصر، وتعزيز الوعي الطبي لدى المجتمع، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والحد من المشكلات النفسية والسلوكية.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات الطب النفسي، من خلال مناقشة أساليب التشخيص الحديثة، واستعراض بروتوكولات العلاج المتقدمة، بالإضافة إلى عرض أحدث الأبحاث والدراسات العلمية التي تواكب التطور العالمي في هذا التخصص الحيوي.
ويحظى البرنامج العلمي للمؤتمر باعتماد من الجمعية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر، مما يعكس المستوى العلمي المتميز للمؤتمر، ويعزز من مكانته كمنصة تعليمية معترف بها دوليًا تساهم في تطوير مهارات الأطباء وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
كما شهد المؤتمر حضور عدد كبير من كبار الأطباء النفسيين والخبراء، إلى جانب مشاركة فعالة من الشباب الأطباء والباحثين، مما يخلق بيئة علمية ثرية لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع، وطرح حلول مبتكرة تسهم في تطوير الخدمات الطبية المقدمة.
ويُقام المؤتمر بمشاركة عدد من كبرى الشركات في القطاع الطبي، ومن أبرزها شركة “بيوميد فارما”، والتي تشارك بفاعلية في دعم هذا الحدث العلمي الهام، بحضور كلٍ من الدكتور أحمد تفاحة، مدير قطاع الأدوية النفسية والعصبية بالشركة، والدكتور مراد يوسف، مدير تسويق قطاع الأدوية النفسية والعصبية، في تأكيد واضح على حرص الشركة على دعم التطوير العلمي وتعزيز دورها في خدمة القطاع الطبي.
كما تشارك في المؤتمر عدد من الشركات الأخرى الرائدة في المجال، في إطار التكامل بين القطاع الطبي والصناعي، بما يسهم في دعم الابتكار وتطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
ويُعد هذا المؤتمر واحدًا من أهم الفعاليات العلمية المتخصصة في مجال الطب النفسي في مصر والمنطقة، حيث يمثل منصة علمية رائدة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتسهم في دعم جهود الدولة للارتقاء بالصحة النفسية وخدمة المجتمع.
المجالس الطبية المتخصصة تحتفل بمرور 50 عاماً وتطلق أول دليل موحّد للعلاج على نفقة الدولة
كتب : ماهر بدر
بحضور وزير الصحة.. إطلاق الدليل الموحد لمنظومة العلاج على نفقة الدولة
وزير الصحة: المجالس الطبية تجسّد التزام الدولة بأن الصحة حق لكل مواطن
خالد عبد الغفار: إطلاق الدليل الموحد نقلة نوعية في حوكمة العلاج على نفقة الدولة
وزير الصحة: تطوير العلاج على نفقة الدولة جزء من استراتيجية تحديث القطاع الصحي
رئيس المجالس الطبية: المرحلة المقبلة تشهد توسعاً في التحول الرقمي وضبط مسارات العلاج
رئيس المجالس الطبية: الدليل الموحد ميثاق عمل يضمن العدالة لكل مريض
احتفلت المجالس الطبية المتخصصة، اليوم الثلاثاء، بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، وذلك خلال احتفالية رسمية بحضور معالي وزير الصحة والسكان الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، والدكتور محمد العقاد رئيس المجالس، ونخبة من قيادات المنظومة الصحية وكبار الأطباء والخبراء، حيث شهدت الفعاليات إطلاق أول دليل موحّد لإجراءات العمل بمنظومة العلاج على نفقة الدولة، إلى جانب انعقاد مؤتمر علمي متخصص.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان، في بيان رسمي، أن الاحتفالية تمثل محطة فارقة في مسيرة الرعاية الصحية المصرية، إذ جمعت بين الاحتفاء بتاريخ ممتد منذ عام 1975، والإطلاق الرسمي لوثيقة تنظيمية تعد الأولى من نوعها لتوحيد إجراءات العلاج على نفقة الدولة في جميع أنحاء الجمهورية، فضلاً عن تنظيم مؤتمر علمي متعدد التخصصات بمشاركة خبراء مصريين ودوليين.
وأكدت الوزارة أن المجالس الطبية المتخصصة، التي تأسست بمرسوم رئاسي عام 1975، لعبت دوراً محورياً في إتاحة خدمات العلاج المجاني لملايين المواطنين، لا سيما غير القادرين وغير المشمولين بمظلة التأمين الصحي، بما أسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية، وترسيخ مبدأ الحق الدستوري في الرعاية الصحية.
وأضافت أن المجالس شاركت بفاعلية في تنفيذ عدد من المبادرات الصحية الرئاسية، وفي مقدمتها القضاء على قوائم الانتظار الجراحية، إلى جانب استقبال وعلاج المرضى المُحالين من مختلف المحافظات ضمن إطار المنظومة الصحية الوطنية.
وقال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، في كلمته، إن الاحتفال بخمسين عاماً على تأسيس المجالس الطبية المتخصصة يجسد مسيرة طويلة من العطاء والتفاني في خدمة صحة المواطن المصري، مؤكداً أن المجالس تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لوفاء الدولة بالتزامها تجاه مواطنيها بأن الصحة حق وليست امتيازاً.
وأشار إلى أن إطلاق الدليل الموحد لإجراءات العلاج على نفقة الدولة يمثل نقلة نوعية في مسار الحوكمة الصحية، ويعزز معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمرضى في جميع المحافظات، مؤكداً أن تطوير منظومة العلاج يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتحديث الإدارة الصحية وتعزيز كفاءة الإنفاق العام.
وبحسب البيان، يُعد الدليل الجديد وثيقة مرجعية شاملة تنظم مسارات الفحص والموافقة على قرارات العلاج، بدءاً من تقييم الحالة عبر اللجان المختصة وحتى الاعتماد النهائي، وفق معايير واضحة للحوكمة السريرية وضبط الجودة.
ويهدف الدليل إلى توحيد الإجراءات داخل جميع المجالس الطبية على مستوى الجمهورية، بما يضمن العدالة في إتاحة الخدمة، ويعزز ثقة المواطنين في منظومة العلاج على نفقة الدولة، ويضع إطاراً مؤسسياً ملزماً لكافة الجهات المعنية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد العقاد، رئيس المجالس الطبية المتخصصة أن إطلاق الدليل الموحد يمثل تتويجاً لخبرات تراكمية امتدت على مدار خمسة عقود، موضحاً أن الوثيقة الجديدة تضع معايير واضحة وشفافة لمسار العلاج، وتكرّس الالتزام المؤسسي بخدمة المريض المصري بأعلى درجات الجودة، بصرف النظر عن أوضاعه الاجتماعية أو قدرته المالية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من تطوير آليات العمل، والتوسع في التحول الرقمي داخل المجالس الطبية، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار الطبي ويرفع كفاءة منظومة العلاج الممول من الدولة.
وتضمنت الاحتفالية انعقاد مؤتمر علمي متخصص توزّع على ثلاث قاعات متوازية، ناقش أحدث التطورات في مجالات الأورام، وأمراض الدم، وأمراض القلب، والكلى، والأمراض الروماتيزمية، وعلم الأعصاب، إلى جانب جلسات حول الحوكمة السريرية والتحول الرقمي وضبط مسارات المراجعة داخل المنظومة.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من الرواد والمؤسسين الذين أسهموا في ترسيخ دعائم المجالس الطبية المتخصصة على مدار العقود الماضية، مع التأكيد على مواصلة تطوير منظومة العلاج على نفقة الدولة بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 لبناء نظام صحي عادل وشامل ومستدام.
إنطلاق فاعليات المؤتمر الدولي ال 17 لقسم علاج الأورام والطب النووي بطب أسيوط برئاسه دكتور سمير شحاته
كتب : ماهر بدر
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط، برعايه الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب جامعة أسيوط، وبمشاركة نخبة من أساتذة واستشاريي علاج الأورام من مصر وعدد من الدول العربية، إلى جانب خبراء من إنجلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي الدولي تعكس مكانتها الأكاديمية والطبية، ودورها في دعم البحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأورام، بما يسهم في تطوير مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان داخل المستشفيات الجامعية.
وأوضح أن الجامعة تحرص على تقديم الدعم الكامل لانعقاد المؤتمر سنويًا، وتوفير جميع الإمكانات التنظيمية والعلمية، في إطار دعم توجه الدولة نحو تطوير المنظومة الصحية وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة العلاجية.
من جانبه، قال الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب جامعة أسيوط، إن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قسم علاج الأورام والطب النووي، من خلال تحديث الأجهزة الطبية وتوفير أحدث بروتوكولات العلاج، إلى جانب دعم المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان، والتي أسهمت بشكل واضح في زيادة نسب اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة.
وأضاف أن الكلية تنفذ حملات توعية موسعة داخل محافظة أسيوط، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بهدف رفع الوعي الصحي لدى المواطنين بأهمية الوقاية والكشف المبكر، بما ينعكس على خفض معدلات الإصابة والوفيات.
في السياق ذاته، أوضح الدكتور سمير شحاتة، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية طب أسيوط، أن المؤتمر يناقش أحدث الأبحاث العلمية المنشورة خلال عام 2025، ومدى توافقها مع البروتوكولات العلاجية الحالية، وإمكانية تطوير هذه البروتوكولات بما يتناسب مع الإمكانات الاقتصادية للدولة، وبما يحقق أفضل استفادة علاجية للمريض المصري.
أشار إلى أن المؤتمر يستعرض أحدث البيانات المتعلقة بنسب الإصابة بالأورام في مصر، موضحًا أن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعًا بين السيدات، فيما يأتي سرطان الكبد في مقدمة الأورام بين الرجال، يليه سرطان البروستاتا، مؤكدًا أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في خفض معدلات الإصابة ببعض الأورام، وعلى رأسها سرطان الكبد، بنسبة تجاوزت 50%، بفضل برامج الوقاية والكشف المبكر.
أضاف رئيس قسم علاج الأورام أن المبادرات الرئاسية أسهمت في تغيير خريطة اكتشاف المرض، لافتًا إلى أن نسب اكتشاف سرطان الثدي في المراحل المبكرة ارتفعت من نحو 28% إلى قرابة 59%، مقابل تراجع نسب الحالات المتأخرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحسن معدلات الشفاء ونوعية حياة المرضى.
أوضح أن الكشف المبكر لا ينعكس فقط على إطالة عمر المريض، بل يسهم في تحسين جودة حياته وقدرته على العمل وممارسة حياته الطبيعية.
تطرق الدكتور سمير شحاتة إلى مسببات الإصابة بالأورام، موضحًا أن بعض السرطانات ترتبط بأسباب واضحة، مثل سرطان الكبد الناتج عن الالتهاب الكبدي الفيروسي، وسرطان الرئة المرتبط بالتدخين، وسرطان عنق الرحم المرتبط بالفيروسات، مؤكدًا أن الوقاية تلعب دورًا محوريًا في خفض معدلات الإصابة.
أشار إلى أن التوسع في حملات التوعية، والتشجيع على الفحوصات الدورية، مثل تحليل PSA للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، وإجراء الأشعة والفحوصات اللازمة لمرضى الالتهاب الكبدي، أسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة وزيادة فرص العلاج.
أكد أن تغيير نمط الحياة، والحد من التدخين، والاهتمام بالغذاء الصحي، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الدورية، تمثل ركائز أساسية في الوقاية من الأورام، مشيرًا إلى أن الوعي المجتمعي المتزايد ساعد في كسر حاجز الخوف والحرج، خاصة بين السيدات في محافظات الصعيد، وهو ما أسهم في الإقبال على الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب.
من جانبها، قالت الدكتورة مها النجار، استاذ علاج الأورام وسكرتير عام المؤتمر، إن المؤتمر يتضمن 35 محاضرة علمية و12 ورشة عمل متخصصة، تناقش أحدث المستجدات في العلاج الكيميائي والإشعاعي والمناعي والعلاج الموجه، إلى جانب جلسات موسعة حول اقتصاديات الدواء ومدى جدوى تطبيق البروتوكولات الحديثة في ظل الإمكانات المتاحة.
وأضافت أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من خبراء من مصر والدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة، بما يثري النقاش العلمي ويعزز تبادل الخبرات.
بدورها، أكدت الدكتورة هبة بكري، مدرس مساعد بقسم علاج الأورام طب أسيوط، ومقرر المؤتمر، أن التوصيات الصادرة عن المؤتمر سيتم رفعها إلى لجان البروتوكولات العلاجية والمبادرات المختصة، لدراسة إمكانية تطبيقها على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تطوير منظومة علاج الأورام وتحسين معدلات الشفاء ونوعية حياة المرضى.
وأشارت إلى أن المؤتمر يولي اهتمامًا خاصًا بمفهوم «اقتصاديات الدواء»، لتحقيق التوازن بين كفاءة العلاج وتكلفته، بما يخفف الأعباء عن الدولة والمواطن.
ويُعد المؤتمر الدولي السابع عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في هذا المجال، ويعكس حرص الجامعة على دعم البحث العلمي، ومواكبة أحدث المعايير العالمية في تشخيص وعلاج الأورام، وتعزيز جهود الدولة في الوقاية والكشف المبكر عن السرطان.
كتب : ماهر بدر
تعلن شركة فيليب موريس مصر عن قائمة الأسعار الجديدة لجميع منتجاتها من التبغ المٌسخن “HEETS” و”TEREA”، والسجائر التقليدية من العلامات التجارية ” MeritوMarlboro وL&M” بكافة أنواعها.
تؤكد شركة فيليب موريس مصر لجميع المدخنين ومستخدمي النيكوتين البالغين أن الأسعار الجديدة معلنة بشفافية على عبوات المنتجات من خلال رابط الاستجابة السريع “QR code” الذي تم وضعه على عبوات السجائر التقليدية ولفائف التبغ المسخن منذ عام ٢۰٢٢.
وقد صرح علي نفزات كرمان، المدير العام لفيليب موريس مصر والمشرق، أن ” فيليب موريس مصر مستمرة في عملها الجاد لتلبية إحتياجات المدخنين ومستخدمي النيكوتين البالغين في الأسواق المصرية، وتدعم الرؤية الطموحة التي وضعتها الشركة للتحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان.”
إن قائمة أسعار منتجات فيليب موريس مصر أصبحت كالتالي:-
• السعر الرسمي لعبوة ميريت “Merit” بأنواعها 111 جنيها.
• السعر الرسمي لعبوة مارلبورو “Marlboro” بأنواعها 102 جنيها.
• السعر الرسمي لعبوة مارلبورو كرافتد “Marlboro Crafted” بأنواعها 79 جنيها.
• السعر الرسمي لعبوة ال أند ام “L&M” بأنواعها 82 جنيها للعبوة.
• السعر الرسمي لعبوة التبغ المُسخن “TEREA” بأنواعها 82 جنيها للعبوة.
• السعر الرسمي لعبوة التبغ المُسخن “TEREA Capsules” بأنواعها 87 جنيها للعبوة.
• السعر الرسمي لعبوة التبغ المُسخن “HEETS ” بأنواعها 69 جنيها للعبوة.
وتدعو الشركة تجار التجزئة والموزعين إلى الالتزام بالأسعار المعلنة.
كتب : ماهر بدر
نظمت جمعية مكافحة سرطان الرئة “برئتين كاملتين”، وهي منظمة أهلية تعمل على رفع الوعي بمخاطر التدخين ودعم مرضى سرطان الرئة وأسره، ندوة توعوية بعنوان “عش الحياة برئتيك كاملتين”، سلطت الضوء على الآثار المدمرة للتدخين السلبي ودخان السجائر، مع عرض قصص شخصية مؤثرة لأسر فقدت أحبائها بسبب التدخين.
جاءت الندوة بمشاركة خبراء وأطباء متخصصين في علاج سرطان الرئة، حيث استعرضوا أحدث أساليب الوقاية والعلاج، بما في ذلك الفحص المبكر والعلاجات المناعية والموجهة، مؤكدين دورها في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة.
اتفق الخبراء خلال الندوة على أن الإقلاع عن التدخين هو الخيار الأمثل دائمًا، لكن استخدام منتجات التبغ البديلة، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين، قد يساعد في تحقيق الإقلاع التام عن التدخين، لا سيما بين الشباب البالغين الذين لا يرغبون في التوقف الفوري عن التدخين.
أوضحت الدراسات العلمية أن هذه البدائل أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، لكنها ليست خالية تمامًا من المخاطر.
في هذا السياق، قال الدكتور فلاديسلاف فولاريفيتش، رئيس مركز تقليل الآثار الضارة للمخاطر البيولوجية والكيميائية بكلية العلوم الطبية في جامعة كراغوييفاتس – صربيا: “دخان السجائر التقليدية يحتوي على آلاف المركبات السامة ويحفز الالتهابات أكثر من البدائل الخالية من الدخان، لكنها ليست خالية من المخاطر”. وأضاف أن التوعية والتثقيف الصحي ضروريان لتقليل المخاطر وحماية الصحة العامة.
بدورها، شددت الدكتورة ميليتسا كونتيتش يوفانوفيتش، رئيسة قسم العلاج الجزيئي والمناعي لسرطان الرئة بالمركز الطبي الجامعي في صربيا، على أهمية الفحص المبكر في تحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة، وقالت: “الفحص المبكر ضروري لاكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض، والعلاجات المبتكرة أحدثت ثورة في علاج سرطان الرئة، ومنحت بعض المرضى فترة طويلة دون تطور المرض.”
وأوضحت أن التوصيات الطبية العالمية لم تعد تعتمد فقط على العلاج الكيميائي كخيار أول، بل تشجع استخدام العلاجات المناعية والموجهة لتعزيز فرص البقاء.
من جانبها، أوضحت أوليا تشوروفيتش، ممثلة عن جمعية “برئتين كاملتين”، أن جهود الحكومة في إدخال برامج الفحص المبكر وتوفير علاجات حديثة أسهمت في مواءمة الرعاية الصحية في صربيا مع المعايير الأوروبية، وقالت: “نتوقع بحلول نهاية العام أن يحصل جميع مرضى سرطان الرئة في صربيا على أحدث العلاجات، كما هو الحال في أوروبا”.
شددت على ضرورة دمج التوعية المجتمعية مع تطوير البنية التحتية الطبية لضمان وصول الرعاية الصحية لجميع المرضى في الوقت المناسب.
أما ماريا ماجستوروفيتش لوتشيتش، عضوة الجمعية ومؤسسة موقع Filternativa، فقد شاركت تجربتها الشخصية المؤلمة بعد فقدان والديها وزوجها بسبب التدخين، مؤكدة على أهمية توفير العلاجات الحديثة وتطبيق استراتيجية الحد من المخاطر، ودعت لتعاون الدولة والصناعة والأهل والمعلمين والأطباء للحد من استخدام القاصرين لمنتجات النيكوتين.
قالت: “من الضروري أن يكون هناك عمل مشترك لوقف تزايد عدد القاصرين الذين يستخدمون السجائر وبقية منتجات النيكوتين، إلى جانب توفير أحدث العلاجات المتاحة في أوروبا والعالم”.
أشارت الدراسات إلى أن دخان السجائر الناتج عن حرق التبغ هو السبب الرئيسي للمخاطر المرتبطة بالتدخين، حيث يحتوي هذا الدخان، الناتج عن الاحتراق في درجات حرارة تصل إلى 800 درجة مئوية، على نحو 6,000 مادة كيميائية ضارة.
في المقابل، تعتمد منتجات التبغ البديلة على التسخين فقط، في درجات حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية، مما يعني أنها لا تنتج دخانًا بل هباء جوي، وهذا يُساهم في تقليل مستوى المواد الكيمائية الضارة بشكل كبير.
أما عن النيكوتين فهو لا يُصنف كمادة مسرطنة من قِبل الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، ولا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أو خدمة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) وهذا التصنيف ليس مجرد مسألة أكاديمية، بل يُعد عنصرًا أساسيًا في صياغة واعتماد سياسات وبرامج فعّالة في مجال الصحة العامة.”
وينبغي أن تستند السياسات الصحية إلى الأدلة العلمية، لا إلى المخاوف أو الوصمة الاجتماعية. فعندما نُقصي العلم لصالح الأيديولوجيا، فإننا نخفق في حماية من نُفترض أننا نخدمهم. تقليل مخاطر التبغ ليس نوعًا من التهاون، بل هو التزام حقيقي بمبدأ العدالة الصحية.
يُذكر أن صربيا شهدت تقدمًا ملحوظًا في برامج الفحص المبكر، حيث تم فحص أكثر من 2,200 مواطن معرضين للخطر في العام الماضي، وتم اكتشاف حالات سرطان الرئة لدى 70 منهم، وهو ما يبرز فعالية برامج الوقاية المبكرة وأهمية التوعية المجتمعية في إنقاذ الأرواح.
لأول مرة من لبنان الى القاهرة،تنظم شركة MN nexus بالتعاون مع Moodrooftop cairo،حدثاً خاصاً بالسيغار،
كتب : ماهر بدر
بالاشتراك مع نادي السيجار المصري الأستاذ عبد الرحمن الجميل،وذلك ليلة السبت في السابع من فبراير ٢٠٢٦،من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى التاسعة مساءًا في مود روف توب الزمالك السرايا،بحضور دبلوماسي ذات طابع دولي ومحلي بالإضافة الى سيدات ورجال أعمال بعدة مجالات سياسية اعلامية وثقافية.
يتضمن هذا الحدث فقرات ترفيهية مميزة.
يجدر بالذكر ان هذا الحدث من تنظيم شركة MN nexus بشخص رئيسها التنفيذي السيد محمد نبيل ناجي،بالتنسيق والشراكة العملية مع الصديق والشريك محمد ابو العينين والأستاذة شيرين وفقي من حيث التحضير والإعداد،أما الرعاية،فلشركة NOBS للأزياء برئيسها السيد محمد هاني وشريكه الاستاذ احمد عزت.
اما الشق الإعلامي،فيعود للأستاذة حنان حسين.
ونظراً لأهمية الحدث وتفرده،ترقبوا كل الاخبار،وسوف نوافيكم بكل جديد قريباً.