

المصدر : الجزيرة الألمانية
.


المصدر : الجزيرة الألمانية
.

نشرت جريدة الوقائع المصرية الجريدة الرسمية، قرار محكمة جنايات القاهرة، فى العريضة رقم 5 لسنة 2017 عرائض كيانات إرهابية فى القضية رقم 653 لسنة 2014 حصر أمن دولة عليا
بإدراج 1500 شخص على قوائم الارهاب على رأس هذه الأسماء الرئيس الأسبق محمد مرسى واللاعب محمد أبو تريكة لاعب نادى الأهلى السابق والقيادي بالإخوان المسلمين محمد البلتاجى ورجل الأعمال صفوان ثابت وأشرف ثابت واشرف بدر وابناء القيادي البارز بالإخوان المسلمين خيرت الشاطر وكذلك تم إدراج مرشد الجماعة الأسبق مهدى عاكف وذلك لمدة ثلاث سنوات من تاريخ إصدار القرار.

فاز المرشح الوسطي ماكرون في جولة الحسم من انتخابات الرئاسة في فرنسا التي انطلقت اليوم الأحد والتي يتنافس فيها أمام المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان بنسبة 65.9 في المئة مقابل 34.1 في المئة لمرشحة اليمن المتطرف لوبان. وبذلك يصبح ماكرون (39 عاما) أصغر رئيس فى تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزا كبيرا على مرشحة حزب الجبهة الوطنية (48 عاما)
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعلنت ان نسبة الإقبال على التصويت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بلغت 65.3 بالمئة حتى الخامسة عصرا، وذلك قبل 3 ساعات من إغلاق مراكز الإقتراع التي فتحت أبوابها صباح اليوم أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الدورة الحاسمة للانتخابات الرئاسية لاختيار أحد المرشحين بين مارين لوبان.
يذكر أن كبرى النقابات المهنية فى فرنسا قد أصدرت اليوم الأحد تحذيرات بشأن فوز إيمانويل ماكرون بانتخابات الرئاسة الفرنسية ودعت إحدى النقابات للتظاهر غدا الإثنين.
ورحبت الكونفدرالية الديمقراطية الفرنسية للعمل أكبر نقابة عمالية فرنسية بفوز ماكرون فى بيان لكنها أضافت أن النسبة التى أحرزتها الجبهة الوطنية لا تزال مرتفعة للغاية.

اكتشف باحثون بحيرة ضخمة بحجم المكسيك من الكربون المنصهر تحت الجزء الغربي من الولايات المتحدة الأميركية، الأمر الذي قد يحدث تغييرا جذريا بشأن وجهة النظر حول دورة الكربون العالمية ويحدد مخاطر كبيرة جديدة.
وهذا الخزان الضخم من الكربون المنصهر (يكون أساسا بشكل كربونات) قد يغير بشكل كلي وفوري المناخ العالمي لأكثر من عقد إذا أطلق إلى الجو، لكن لحسن الحظ فإن الخطورة محدودة لحدوث ذلك في المستقبل القريب، لأنه يقبع على عمق 349 كيلومترا تحت سطح الأرض في الوشاح العلوي، وليس له ممر فوري باتجاه السطح.
وفي الإجمال فإن بحيرة الكربون المنصهر تغطي نحو 1.8 مليون كيلومتر مربع، وهو ما يعادل تقريبا مساحة دولة المكسيك، الأمر الذي يعيد تعريف مقدار الكربون الذي يعتقد العلماء أنه محجوز بعيدا في وشاح الأرض وتفاعله مع السطح والكربون في الغلاف الجوي.
واستعان الجيولوجيون من جامعة لندن رويال هولواي بأكبر مجموعة من أجهزة الاستشعار الزلزالية في العالم للكشف عن هذه البحيرة الكربونية. وبالإجمال تم استخدام 538 جهاز استشعار لإنشاء منظار ثلاثي الأبعاد للمناطق تحت سطح الأرض.
ويتم ذلك من خلال قياس الوقت الذي تستغرقه أمواج الصوت للسفر إلى باطن الأرض ثم الارتداد، واستنادا إلى بنية الصخور تحت سطح الأرض، فإن أمواج الصوت ترتد عائدة بأوقات مختلفة وبزوايا متعددة، وتتولى خوارزميات معقدة دمج البيانات للكشف عن صورة ما يوجد تحت سطح الأرض. والعلماء مقيدون بمشاهدة البحيرة المنصهرة باستخدام الصور الزلزالية لأنها تقبع بعيدا عن قدرة الوصول إليها عن طريق آلات الحفر.
ويأتي وجود هذه البحيرة المنصهرة نتيجة لانحدار صفيحة المحيط الهادي أسفل صحيفة أميركا الشمالية، ومع غوص صفيحة الهادي فإنها تواجه ضغوطا ودرجات حرارة مرتفعة على نحو متزايد، وباجتماع ذلك مع وجود غازات مثل ثاني أكسيد الكربون وماء محجوز في الصخور، فإنه يسمح بذوبان جزئي للصفيحة.
المصدر : الجزيرة , وكالات أنباء

يخوض المرشحان الرئاسيان الفرنسيان الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية والمزمع إقامتها في السابع من مايو المقبل.
وكانت قد أظهرت النتائج النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الاثنين فوز إيمانويل ماكرون بنسبة 24.01% من الأصوات في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية وحصلت مارين لوبان على 21.30%
بينما حصل المرشح المحافظ فرانسوا فيون على 20.01% ومرشح أقصى اليسار الراديكاري جان لوك ميلانشون على 19.588%، بينما حصد الاشتراكي بونوا آمون نسبة 6.366% من الأصوات.


ووصفت لوبان منافسها ماكرون بأنه “ضعيف” لعدم وجود خطة وطنية لديه لحماية البلاد مما وصفته بــ “خطر الإرهاب الإسلامي” وأنه ليس وطنيا على الإطلاق “فهو لا يدافع عن أي أثر وطني في أي مجال سياسي”، ونعتته بأنه “هستيري ومؤيد بتعصب لأوروبا”.
من جانبه أكد ماكرون أنه يحمل “صوت الأمل” لفرنسا وأوروبا، مؤكدا عزمه أن يكون “رئيس الوطنيين في مواجهة خطر القوميين”.
وفي ذات السياق أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعمه لمرشح الوسط إيمانويل ماكرون ودعا الناخبين إلى التصويت له في الجولة الثانية وأنه سيصوت لماكرون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية يوم 77 مايو/أيار المقبل وحذر من فوز لوبان قائلاً “أن وجود أقصى اليمين يحمل خطرا على بلادنا. ولليمينيون تاريخهم ووسائلهم الخاصة بهم”.
في غضون ذلك دعا مسجد باريس الكبير-أبرز المؤسسات الإسلامية بالعاصمة الفرنسية منذ 90 عاما- اليوم الاثنين، مسلمي فرنسا إلى “التصويت بكثافة” لماكرون في الجولة الثانية.

قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم ببراءة المتهمة المصرية والتي تحمل الجنسية الأمريكية وزوجها و6 متهمين آخرين في القضية المعروفة إعلامياً بـ “جمعية بلادي”.
وكان المتهمون، ومن بينهم المتهمة آية حجازي التي تحمل الجنسية الأمريكية قد ألقي القبض عليهم في مايو 2014 وأحيلوا للمحاكمة التي استمرت ما يقرب من عامين بتهمة الإتجار في البشر واختطاف أطفال وهتك أعراضهم واستغلالهم جنسيا، وإجبارهم على الاشتراك في تظاهرات ذات طابع سياسي.
ويذكر أن الإدارة الأمريكية السابقة كانت قد طالبت السلطات المصرية بالإفراج عن حجازي. وصدر بيان عن البيت الأبيض، في سبتمبر/ أيلول 2016، طالب بإسقاط جميع التهم المنسوبة لها وإطلاق سراحها.
وحكمت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد على الفقي، اليوم الأحد، ببراءة كلًّا من “آية حجازي” و7 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًّا بأعضاء “جمعية بلادي” التي تحمل رقم 4252 لسنة 2014، وتضم 8 متهمين، من بينهم “آية حجازي” التي تحمل الجنسية الأمريكية، وزوجها و6 آخرون.
ففي مايو 2014 تم إلقاء القبض على آية حجازي وزوجها و6 متهمين آخرين وأحالتهم النيابة العامة للمحاكمة الجنائية مطلع فبراير العام الماضي وأسندت لهم اتهامات الاتجار بالبشر واختطاف الأطفال واحتجازهم واستغلالهم وإدارة جمعية غيرمرخصة قانونًّا وحددت محكمة الاستئناف جلسة لمحاكمتهم أمام محكمة الجنايات.
وكانت قضية آية حجازي أثارت اهتمام إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وإدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب، حيث دعا البيت الأبيض في سبتمبر/أيلول الماضي الحكومة المصرية لإسقاط جميع التهم المنسوبة لحجازي وإطلاق سراحها.
لكن المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد استنكر في حينه ما وصفه بإصرار بعض الدوائر الرسمية الأميركية على “الاستهانة بمبدأ سيادة القانون والتعامل معه بانتقائية لدرجة المطالبة الصريحة بالإفراج عن إحدى المتهمات في قضية جنائية لأنها تحمل الجنسية الأميركية والمطالبة بإسقاط التهم الموجهة إليها”.
وتأتي براءة آية حجازي بعد أسبوعين من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى واشنطن، الأمر الذي جعل البعض يرجح أن يكون الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناقشا في القضية.

تقدم أردوغان في كلمته بالشكر لكل الشعب التركي على قيامه بواجبه، كما شكر حزب العدالة والتنمية ورئيسه بن علي يلدرم، وحزب العمل القومي وزعيمه بهجت بهشلي، ورئيس حزب الوحدة الكبرى، وكل منظمات المجتمع المدني التي ساهمت في إنجاح الاستفتاء.
وشدد أردوغان على أن يوم 16 أبريل/نيسان 2017 انتصار لكل المواطنين الأتراك المصوتين بـ”نعم” وبـ”لا”، داعيا الدول الصديقة والحليفة إلى احترام الإرادة الشعبية، والمساعدة على محاربة الإرهاب.
وكان من أبرزما جاء بالتعديلات الدستورية :
تنص على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
ومن المقرر أن ينتخب الرئيس لولايتين رئاسيتين كحد أقصى؛ كل ولاية مدتها خمس سنوات. ومن بين صلاحيات الرئيس بموجب التعديلات:
كما تنص على إلغاء منصب رئيس الوزراء الذي يشغله حاليا بن علي يلدريم،
وسيكون بإمكان الرئيس، بموجب الصلاحيات الممنوحة له، التدخل في شؤون القضاء، الذي اتهمه أردوغان بأنه يخضع لنفوذ رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في منفاه الاختياري بولاية بنسلفانيا الأمريكية، واتهمه أردوغان بأنه يقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في منتصف شهر يوليو/تموز.

إتجه حوالى 55,3 مليون ناخب إلى صناديق الإقتراع اليوم في جميع أنحاء تركيا للإدلاء بأصواتهم في إستفتاء شعبي حول تعديلات دستورية لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية.
وقد ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، الأحد، أن نسبة المؤيدين للتعديلات الدستورية التي ستمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاحيات واسعة جديدة بلغت 51.3 في المئة بعد فرز نحو 999 في المئة من الأصوات.
وأظهرت بيانات أوردتها الأناضول أن الأصوات المعارضة للتعديل، تتتصدر في أكبر ثلاث مدن بتركيا وهي اسطنبول و أنقرة وإزمير، إضافة إلى جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية.
وذكرت مصادر رئاسية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصل برئيس الوزراء بن علي #يلدريم وزعيم الحزب القومي لتهنئتهما على نتيجة الاستفتاء الذي أجري الأحد والتي كانت “واضحة”.
وقالت مصادر في مكتب أردوغان إنه أبلغ يلدريم أنه ممتن للأمة لإظهار إرادتها في الاستفتاء.
وأدلى الناخبون الأتراك بأصواتهم في استفتاء تاريخي، يمنح الرئيس رجب طيب أردوغان سلطات جديدة واسعة ويمهد لأكبر تغيير في النظام السياسي لتركيا في تاريخها الحديث.
وصوت الأتراك على تعديلات دستورية تغيّر نظام الحكم في البلاد، لتنتقل من نظام برلماني إلى نظام رئاسي.

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع بأنقرة في استفتاء تركيا يوم الأحد.
وقال أردوغان إن تركيا “أنهت اليوم نقاشا طويلا استمر قرنين كاملين حول طريقة إدارة الدولة”، مشيرا إلى أن بعض مواد الدستور التي وافق الناخبون على تغييرها لن تُعدل قبل عام 2019.
وأعلن رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم فوز المعسكر المؤيد للتعديلات الدستورية، وقال إن نتيجة الاستفتاء “فصل جديد في تاريخ تركيا”.
وقال نائب رئيس الوزراء، فايسي كايناك، إن التصويت بنعم كان أقل من المتوقع لكنه أضاف أن المؤيدين للتعديلات تصدروا المشهد.
لكن حزب الشعب الجمهوري المعارض أعلن عزمه الطعن ضد 37٪ من الأصوات التي تم فرزها، متهما الحكومة بـ”التلاعب”.
وأكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو عدم وجود أي مشاكل في كافة ولايات البلاد تعكر صفو الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية.
ولفت صويلو في تصريحات للصحافيين في ولاية طرابزون (شمال) بعد الإدلاء بصوته أن كافة المعلومات التي وصلته من الولايات والأقضية تفيد بعدم وقوع أي حادث يعكر صفو الاستفتاء.
وذكر الوزير أن أجواء الاستفتاء والحملات الدعائية التي سبقتها كانت الأكثر أمانا من بين الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها تركيا في السنوات الأخيرة.
وتوجه الوزير صويلو بالشكر للمواطنين وكافة الأحزاب لتعاونهم مع قوات الأمن.
وأكدت وسائل إعلام تركية أن آخر نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى أن الأصوات المؤيدة للتعديلات الدستورية متقدّمة على الأصوات المعارضة لها.
وستحدد النتيجة شكل علاقات تركيا المتوترة مع الاتحاد الأوروبي.

أم القنابل هو نوع أضخم أنواع القنابل الغير نووية ويسمى “جي بي يو-43/بي” ويزن 11 طن هو القنبلة التي قامت أمريكا بإلقاؤها على شبكة أنفاق بمنطقة أشين في ولاية ننغرهار في هجوم وقع عند الساعة 7:30 بالتوقيت المحلي (3 عصرا بتوقيت غرينتش). حسب ما ذكرته القوات الأمريكية في أفغانستان في بيانها.
وأشار المتحدث باسم البنتاجون آدم ستامب إلى أن هذه هي المرة الأولى تستخدم فيها هذه القنبلة التي تعرف بـ”أم القنابل” في عمليات قتالية موضحا أن طائرة من طراز أم سي 130 أسقطت القنبلة الضخمة التي تزن 11 طنا.
وقال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون إنه “بينما تزيد خسائر التنظيم، فإنه يستعمل العبوات الناسفة والملاجئ تحت الأرض والأنفاق لتمتين دفاعاته”، مشيرا إلى أن القنبلة التي تم إسقاطها “تعتبر الذخيرة الأمثل لتدمير هذه الدفاعات والحفاظ على الزخم الذي تشهده العمليات ضد التنظيم في أفغانستان”.
وقال الجيش الأميركي إنه اتخذ جميع الإجراءات الوقائية لتجنب سقوط خسائر في هذه الضربة مشددا على أنه سيستمر في العمليات الحربية إلى حين تدمير وجود تنظيم الدولة في البلاد.
وكالات أنباء

وأضافت هايلي “نحن مستعدون لفعل المزيد لكننا نأمل ألا يكون ذلك ضروريا” مشددة على أن الولايات المتحدة “لن تقف مكتوفة الأيدي عند استخدام أسلحة كيميائية، من مصلحة أمننا القومي منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية”.
وقالت أيضا إن النظام السوري استخدم السلاح الكيميائي ضد شعبه عدة مرات، ويبدو أنه كان يعتقد أنه سيفلت من العقاب كما في المرات السابقة لأن روسيا ستقف وراءه من خلال استخدام الفيتو، لكنه كان مخطئا.
وأضافت أن أعمال الأسد وجرائمه ضد الإنسانية لن تمر دون عقاب، مشيرة إلى أن وزر الجريمة لا يتحملها النظام السوري فقط بل كذلك النظام الإيراني الذي يدعمه، والحكومة الروسية التي تستخدم الفيتو كل مرة يتجاوز فيها الأسد للتغطية على الجرائم.
وقالت هايلي إن روسيا ربما كانت تسمح عن علم باستمرار وجود السلاح الكيميائي في سوريا، وربما كان الأسد يتلاعب بها ويضللها، مضيفة أن الولايات المتحدة لن تسكت بعد الآن عن تجاوزات النظام السوري.