أعلن النادي الأهلي المصري رسميًا قيد اللاعب التونسي علي معلول في قائمته المحلية والإفريقية، بعد تعافيه من إصابة قطع في وتر أكيليس التي تعرض لها خلال مباراة الفريق أمام الترجي التونسي في نهائي دوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي. جاء هذا القرار بعد مشاورات بين إدارة النادي والمدير الفني السويسري مارسيل كولر.
أبدى كولر تحفظه في البداية على فكرة قيد معلول، مفضلًا التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لتعزيز صفوف الفريق. إلا أنه بعد مناقشات مع إدارة النادي، وافق على قيد معلول بشرط أن تكون مشاركته في المباريات بناءً على حالته الفنية والبدنية، وأن يثبت جدارته خلال التدريبات. وأكد كولر أن مشاركة معلول لن تكون لمجرد التكريم أو التعاطف، بل بناءً على مستواه وأدائه.
لعب محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، دورًا حاسمًا في قرار قيد علي معلول. فبعد إصابة اللاعب، أكد الخطيب دعمه الكامل له، وقرر تجديد عقده لمدة موسم إضافي، مشددًا على أن معلول يُعتبر أحد أبناء النادي ولن يتم التخلي عنه. هذا الموقف ترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا على اللاعب، الذي أعرب عن امتنانه للخطيب ولإدارة النادي على هذا الدعم.
أعرب علي معلول عن سعادته الكبيرة بعد قيده في قائمة الفريق، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده للعودة إلى مستواه المعهود والمساهمة في تحقيق الانتصارات. وأشار إلى أن علاقته بجماهير الأهلي قوية منذ اليوم الأول، وأنه يشعر بالامتنان للدعم الذي تلقاه منهم خلال فترة إصابته. كما نفى وجود أي خلافات مع المدرب كولر، مؤكدًا أن علاقته به جيدة وأن ما يُشاع في وسائل الإعلام غير صحيح.
تفاعل العديد من لاعبي الفريق مع خبر قيد معلول، معربين عن سعادتهم بعودته ومؤكدين على دوره المهم في الفريق. كما أشادت جماهير الأهلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهذا القرار، معبرة عن دعمها الكامل لمعلول وتطلعها لرؤيته مجددًا في الملعب.
منذ انضمامه إلى الأهلي في عام 2016، شارك معلول في 290 مباراة، سجل خلالها 53 هدفًا وقدم 79 تمريرة حاسمة، مما يجعله أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي.
بهذا القرار، يأمل الجميع في النادي الأهلي أن يواصل علي معلول تقديم مستوياته المميزة والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات والإنجازات.





في الشوط الثاني استمرار هيمنة برشلونة ومحاولات خجولة للريال ودخل برشلونة الشوط الثاني بثقة واضحة، واستطاع تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 48 عن طريق أليخاندرو بالدي، الذي قدم أداءً رائعًا على الجبهة اليسرى.
ريال مدريد حاول العودة إلى المباراة عن طريق رودريجو الذي سجل هدفًا في الدقيقة 60 بعد هجمة منظمة. لكن الفريق افتقر إلى الاستمرارية في الضغط الهجومي.
دفاع ريال مدريد بدا مهتزًا بشكل كبير، خاصة على الأطراف، حيث استغل برشلونة المساحات بشكل ممتاز لخلق فرص خطيرة.
رغم محاولات الريال تعديل الوضع، إلا أن برشلونة استمر في السيطرة على إيقاع المباراة حتى صافرة النهاية.
حافظ فريق برشلونة على ثباته بعد الهدف الأول لريال مدريد، واستطاع تحويل مجريات المباراة لصالحه.
سجل برشلونة خمسة أهداف من هجمات منظمة وسريعة، مما يعكس الكفاءة في إنهاء الفرص.
تألق لامين يامال وبالدي أضاف ديناميكية كبيرة، مع تقديم دعم هجومي ودفاعي مميز.
ارتكب مدافعو الريال أخطاء قاتلة في التمركز والضغط، ما فتح المجال أمام برشلونة لتسجيل أهداف سهلة.
عانى الفريق من ضعف في استعادة الكرة والتنظيم الدفاعي، مما سمح لبرشلونة بالسيطرة على الوسط.
رغم الهدفين، افتقر الريال إلى التنوع في الهجمات والقدرة على تهديد مرمى برشلونة بانتظام.
تفوق برشلونة في هذه المباراة جاء نتيجة أداء جماعي مميز، مع استغلال نقاط ضعف ريال مدريد بذكاء. في المقابل، يحتاج الريال إلى إعادة النظر في التنظيم الدفاعي وتحسين الانسجام بين خطوطه. بهذا الفوز، أثبت برشلونة أنه قادر على تقديم كرة قدم قوية ومتوازنة، حتى أمام خصم بحجم ريال مدريد.