الحصاد المصري
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار مصر
    • أخبار المحافظات
    • أخبار عربية وعالمية
  • أخبار الرياضة
    • رياضة عالمية
    • رياضة محلية
  • أدب
  • تحقيقات
  • تكنولوجيا
  • حوادث وقضايا
  • طب
  • صحـافة القارئ
    • مقالات وآراء
  • منوعات
    • حكواتي المحروسة
    • فيديوهات
    • المـرأة والطفـل
      • رعاية الطفل
الحصاد المصري
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار مصر
    • أخبار المحافظات
    • أخبار عربية وعالمية
  • أخبار الرياضة
    • رياضة عالمية
    • رياضة محلية
  • أدب
  • تحقيقات
  • تكنولوجيا
  • حوادث وقضايا
  • طب
  • صحـافة القارئ
    • مقالات وآراء
  • منوعات
    • حكواتي المحروسة
    • فيديوهات
    • المـرأة والطفـل
      • رعاية الطفل
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الحصاد المصري
الحصاد المصري
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved

إعلاميات وزوجات وزراء وسفراء يحتفلن بإطلاق “هن ” ل سراج الدين ياسين

بواسطة Maher Badr 18/02/2026

ماهر بدر

شاركت عدد كبير من الاعلاميات وزوجات الوزراء والسفراء ولفيف من قيادات العمل المدني والتطوعي في إحتفالية وندوة إطلاق رواية “هنّ .. سيرة شغف وتمرد ونضال ” للدكتور سراج الدين ياسين نجل نائب رئيس حزب الوفد الأسبق البرلماني الراحل ياسين سراج الدين والدكتورة عواطف سراج الدين وذلك داخل مكتبة ديوان بالزمالك.

أدارت ندوة “هن” الإعلامية الكبيرة سناء منصور وكان ضمن الحضور من الاعلاميات سهير شلبي ، سهير جودة ، وفاء الغزالي، سالي وفائي، زينب عبد الرزاق ، امانى القصاص ،جومانة يسي ، وحرم وزير الخارجية الراحل احمد ماهر والخبير الامني ايهاب يوسف وحرمه.

كما تواجد حفيد طلعت حرب باشا والسفير عبدالرحمن موسى وحرمه ودكتور طاهر رئيس الجالية المصرية فى انجلترا وغيرهم من الشخصيات العامة.

تأتي مقدمة الكتاب بقلم الكاتبة الصحفية الكبيرة سناء البيسي، التي تضع العمل ضمن سياقه الثقافي والفكري الأوسع، وتقرأ دلالاته بوصفه شهادة على تحولات المجتمع ونظرته إلى دور المرأة.

و يفتح الكتاب دكتور سراج الدين ياسين من خلال روايتة الجديدة “هن” نافذة واسعة على تجارب إنسانية لنساء تجاوزن العادي، وكتبن مساراتهن بإرادة واعية، حيث يمزج بين التوثيق التاريخي والقراءة الإنسانية لمسارات الشغف والتمرد والنضال، باعتبارها محركات أساسية في تشكيل الوعي الاجتماعي عبر عصور مختلفة.

ويُعد الدكتور سراج الدين ياسين من الباحثين المهتمين بالتاريخ الاجتماعي ورصد التجارب الإنسانية المؤثرة، حيث يقدم في هذا العمل معالجة تجمع بين الصرامة البحثية والسرد القادر على جذب القارئ، في أمسية تشهد تفاعلا ثريا من المهتمين بقضايا المرأة والتاريخ الثقافي.
يذكر أن الدكتور سراج الدين ياسين ،درس الاقتصاد والبيزنس فى الجامعة الامريكية،وحاصل على درجة الدكتواره فى الاقتصاد، وادارة الاعمال والتسويق من جنيف.

18/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

انطلاق الموسم الجديد من «كلام في الاقتصاد» على قناة النهار لايف… وأحمد مصطفى يوجه رسالة لوزيرة الإسكان

بواسطة Maher Badr 18/02/2026

كتب : ماهر بدر

انطلقت اليوم أولى حلقات الموسم الجديد من برنامج «كلام في الاقتصاد» الذي يقدمه الإعلامي أحمد مصطفى عبر شاشة قناة النهار لايف، في عودة قوية لواحد من البرامج المتخصصة في تحليل الشأن الاقتصادي، مع تركيز خاص على الملف العقاري باعتباره أحد أهم محركات النمو في السوق المصري.

واستهل أحمد مصطفى الحلقة الأولى برسالة واضحة حول فلسفة البرنامج، مؤكدًا أن «كلام في الاقتصاد» سيكون مساحة لتحليل الملفات الاقتصادية بوضوح وجرأة، بعيدًا عن الشعارات، وقريبًا من لغة الأرقام والحقائق، مع تقديم قراءة موضوعية للقرارات والسياسات وتأثيرها على المستثمرين والمواطنين.

وفي مستهل الحلقة، وجّه مصطفى التهنئة إلى المهندسة راندا المنشاوي بمناسبة توليها حقيبة وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، لتصبح أول سيدة تتولى هذا المنصب في تاريخ الوزارة، معتبرًا أن الخطوة تعكس توجه الدولة نحو تمكين الكفاءات، خاصة في ظل خبرتها الطويلة داخل أروقة الوزارة ومشاركتها في عدد من الملفات والمشروعات القومية التي أعادت رسم خريطة العمران في مصر.

وأكد مقدم البرنامج أن وزيرة الإسكان الجديدة أمامها أحد أقوى وأهم الملفات الاقتصادية في مصر، إذ لا يقتصر تأثير قطاع التشييد والبناء على العمران فقط، بل يمتد إلى الاستثمار والصناعة والتشغيل وحركة السوق ككل.
وأشار إلى أن السوق العقاري المصري أثبت خلال السنوات الماضية أنه «مخزن قيمة» وملاذ آمن للاستثمار، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى ضوابط تنظيمية أكثر وضوحًا لحمايته من الممارسات السلبية، مثل وجود شركات غير جادة، والعشوائية في التسعير، والبيع قبل اكتمال الدراسات، والتوسع غير المدروس.

شدد على أن السوق لا يحتاج إلى تعطيل، بل إلى تنظيم ذكي يوازن بين حماية المستثمر وحماية العميل، ويضمن استدامة النمو دون خلق تشوهات أو فقاعات سعرية.

توقع أحمد مصطفى أن تشهد المرحلة المقبلة استجابة حقيقية لمطالب السوق العقاري، وعلى رأسها وضع آليات أكثر مرونة في تخصيص الأراضي، وإعادة النظر في جداول السداد للمطورين، وتيسير إجراءات التراخيص، مع تشديد الرقابة لضبط السوق والقضاء على الكيانات الوهمية.

أكد أن المطور العقاري شريك أساسي في عملية التنمية، لكن في المقابل لا بد من وجود قواعد واضحة وعادلة تحكم الجميع، بما يعزز الثقة في السوق ويحافظ على استقراره.
ويأتي انطلاق الموسم الجديد من «كلام في الاقتصاد» في توقيت يشهد فيه الملف الاقتصادي، وخاصة القطاع العقاري، تحولات متسارعة، ما يضع البرنامج في موقع مهم لتقديم قراءة تحليلية متخصصة تواكب تطورات المرحلة المقبلة.

18/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

مايكروسوفت وإريكسون تعززان نظام التشغيل Windows 11 بقدرات متقدمة لإدارة الحواسيب المتصلة بشبكات الجيل الخامس للمؤسسات

بواسطة Maher Badr 18/02/2026

كتب : ماهر بدر

حل مشترك يضمن اتصالاً دائماً وآمناً لأجهزة الكمبيوتر وسهولة نشرها وإدارتها عن بُعد
• منظومة Ericsson Enterprise 5G Connect ومايكروسوفت تقدّمان قدرات اتصال ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء والأمان وتجربة المستخدم

سبعة من مزودي خدمات الاتصالات يلتزمون ببرامج الإطلاق المبكر لهذه القدرات، مع توفر واسع بدءاً من الربع الثاني من عام 2026

أعلنت شركة إريكسون (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: ERIC) عن تعاونها مع مايكروسوفت في مجال التقنيات المتنقلة للمؤسسات. وقد عملت الشركتان معاً على دمج قدرات متقدمة لشبكة الجيل الخامس مباشرة ضمن نظام التشغيل Windows 11، لتمكين المؤسسات حول العالم وموظفيها من الاستفادة من اتصال آمن للحواسيب المحمولة قائم على السياسات، بما يبسّط عمليات إدارة أقسام تكنولوجيا المعلومات ويسهل حماية وتوسيع نطاق أساطيل أجهزة الكمبيوتر المتنقلة في المؤسسات والشركات.

يجمع الحل المشترك بين إدارة الأجهزة عبر نظام Microsoft Intune من مايكروسوفت ومنصة Ericsson Enterprise 5G Connect، المعروفة سابقاً باسم (Ericsson Enterprise Virtual Cellular Network – EVCN)، وهي منصة قائمة على تحليلات السحابة والذكاء الاصطناعي تقوم بمراقبة جودة الشبكة بشكل مستمر وتضبط الاتصال تلقائياً لضمان أفضل أداء وأعلى مستويات الأمان.
ويتيح دمج إدارة اتصال الجيل الخامس القائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن نظام التشغيل Windows 11 لفرق تكنولوجيا المعلومات أتمتة آلية اتصال الأجهزة، والتنقل السلس بين شبكات مزودي خدمات الاتصالات، وتطبيق السياسات الداخلية للمؤسسة بكفاءة عالية.

من خلال نظام Microsoft Intune ومنصة Ericsson Enterprise 5G Connect، تستطيع فرق تكنولوجيا المعلومات فرض ملفات تعريف اتصال آمنة وسياسات مؤسسية بشكل تلقائي عبر جميع الأجهزة المتصلة بشبكات الجيل الخامس، ما يقلل الحاجة إلى الإعداد اليدوي ويضمن تجربة استخدام متسقة ومتوافقة أينما يعمل الموظفون.
وتسهم هذه القدرات المؤتمتة في إزالة التحديات التقليدية المرتبطة باعتماد الحواسيب المحمولة المتصلة بالشبكات الخلوية، من خلال تقليل التعقيد التشغيلي وضمان تجربة موحدة عبر مختلف المواقع ومزودي الخدمة. كما تساهم الإمكانات الجديدة في خفض التكاليف التشغيلية لأقسام تكنولوجيا المعلومات، وتزويد المؤسسات بمسار آمن وواضح للاستفادة من إمكانات التنقل الحديثة، بالاعتماد على أكثر إصدارات نظام التشغيل Windows أماناً وتكاملاً مع السحابة.

يأتي هذا الإعلان استكمالاً للتعاون الممتد بين مايكروسوفت وإريكسون في توفير اتصال مُدار عبر شبكات الجيل الخامس ضمن بيئات العمل المؤسسية، وذلك عقب تنفيذ عدة تجارب ناجحة في أسواق متعددة. وبالتعاون مع مزودو خدمات اتصالات وشركاء عالميين آخرين، ستقدّم مايكروسوفت وإريكسون باقات مؤسسية متكاملة لشبكات الجيل الخامس تبدأ بأجهزة كمبيوتر Surface Copilot+، وحلول نظام Microsoft 365 وIntune، ومنصة Ericsson Enterprise 5G Connect.

خلال مشاركتهما في معرض ومؤتمر برشلونة العالمي للجوال MWC 2026، أكبر حدث عالمي للاتصالات المتنقلة، ستقوم الشركتان بعرض قدرات هذا الحل المشترك وميزاته الجديدة، بما في ذلك إمكانية تعيين سياسات الشبكة عن بُعد لإعطاء الأولوية لاتصال شبكة الجيل الخامس، والتبديل التلقائي لشرائح eSIM، إضافة إلى وكيل ذكاء اصطناعي محلي يعمل على جهاز الكمبيوتر Surface 5G لاتخاذ قرارات ذكية آنية تراعي السياق. ويُظهر ذلك كيف يمكن تحسين أداء الاتصال لضمان سلاسة وموثوقية العمليات التجارية ذات القيمة العالية.
وفي هذا السياق، قال إريك إيكودن، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في إريكسون: “تعيد الحواسيب المحمولة المدعومة بشبكة الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي تعريف آليات وأماكن إنجاز العمل. ومن خلال تعاوننا مع مايكروسوفت وشركائنا من مزودي خدمات الاتصالات، فإننا نُمكّن المؤسسات من أتمتة نشر وتشغيل أجهزة آمنة ومتّصلة دائماً بسلاسة، بغض النظر عن الموقع، بما يخلق بيئة عمل أكثر ذكاءً واستجابة في عصر الذكاء الاصطناعي. ويتمتع هذا الحل المشترك بإمكانات كبيرة لإحداث تحول في بيئات تقنية المعلومات وأساليب العمل على مستوى العالم”.

من جانبه، قال إيان ليغرو، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية لنظام Core OS في مايكروسوفت: “يمثل نظام Windows 11 المنصة المثالية للمؤسسات لنشر وإدارة أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكات الجيل الخامس على نطاق واسع. ومع القدرات الجديدة لإدارة الجيل الخامس في نظام التشغيل هذا، والتي يجري اختبارها حالياً عبر أجهزة Surface Copilot+ ومنصة Ericsson Enterprise 5G Connect، يمكن لفرق تكنولوجيا المعلومات استخدام نظام Microsoft Intune لضمان سلامة الأجهزة واتصال الجيل الخامس وإدارتهما وتأمينهما بسلاسة. ومن خلال تكامل أنظمة Windows وIntune وSurface ومنصات إريكسون، تستطيع المؤسسات نشر أجهزة جاهزة لعصر الذكاء الاصطناعي بثقة، وضمان بقاء الموظفين على اتصال آمن وإنتاجية عالية أينما كان موقع العمل”.

يتوافر الحل المشترك حالياً للمؤسسات في بعض الأسواق الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة مع T-Mobile والسويد مع Telenor وسنغافورة مع Singtel واليابان مع SoftBank Corp، على أن تتبعها عمليات إطلاق تجارية إضافية خلال عام 2026 في أسواق أخرى، منها إسبانيا مع MasOrange وألمانيا مع O2 Telefónica Germany وفنلندا مع Elisa.

روابط ذات صلة:
Ericsson Portfolio: Ericsson Enterprise 5G Connect
Microsoft Blog: Microsoft and Ericsson Advance Enterprise Mobility with Windows 11 and Surface 5G Devices

عن إريكسون
توفر شبكات إريكسون عالية الأداء الاتصال لمليارات الأشخاص حول العالم يومياً. وكانت الشركة لـ150 عاماً، رائدة في مجال ابتكار التكنولوجيا للاتصالات، كما أنها تقدم حلول الاتصالات المتنقلة والاتصال لمزودي الخدمات والشركات. وتساهم بالتعاون مع عملائها وشركائها، في جعل عالم الغد الرقمي حقيقة ملموسة. www.ericsson.com

حول مايكروسوفت
مايكروسوفت (المُدرجة في بورصة ناسداك باسم MSFT @microsoft)، هي شركة تكنولوجيا عالمية تُطوّر منصات وأدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات العملاء المتطورة. وتلتزم الشركة بإتاحة تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع وبمسؤولية، انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى تمكين كل فرد وكل مؤسسة على وجه الأرض من تحقيق المزيد.

18/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

حول إنحطاط العقل السياسي.. ما هو الترورامبيسم؟

بواسطة Maher Badr 18/02/2026

الدكتور محمد اخكري-
الترورامبيسم «الإرهاب الترامبي» في هذا المقال لا تُدرَس بوصفها اسمًا لشخص أو لمرحلة زمنية، بل بوصفها حالة عقلانية–سياسية؛ حالةٌ يتحوّل فيها الارهاب من فعل استثنائي إلى منطق مُنظِّم. بالاعتماد إلى التقليد الكانطي في نقد العقل، والاستفادة من التحليل النقدي للخطاب، يُبيَّن كيف أنّ العقل واللغة والقانون والذاكرة والأخلاق والراوي والرواية تُضعَّف أو تُدمَّر بصورة منهجية داخل هذه الحالة. ويُجادل الكاتب بأنّ الترورامبيسم هي الصياغة المعاصرة للاستعمار ما بعد الحداثي: سياسة لا تسعى للهيمنة ليس فقط على الأرض، بل أيضاً على إمكانية الحكم العقلاني ذاته. وتبرز الخلاصة، بالعودة إلى سؤال كانط «جرأة الحكم»، ضرورة إعادة بناء العقلانية السياسية. هذا المقال ليس تأريخًا لدولة ولا تحليلًا نفسيًا لسياسي. إنّ قضيته هي صياغة الشروط التي تتكلّم فيها السياسةُ بلغة العقل، لكنها لم تعُد تعتبر نفسها مُلزَمة بالمساءلة أمام العقل. ما يُسمّى في هذا المقال «الإرهاب الترامبي» هو اسم لبُنية؛ بُنية يتحوّل فيها العنف والإقصاء والارهاب إلى مبادئ لممارسة السياسة. في الأفق الكانطي، لا تكون السياسة مشروعة إلا حين تستطيع الصمود أمام حكم العقل العام. وكلّما أعفت السلطةُ نفسها من هذا الحكم، انحدر العقل من مقام التشريع إلى مجرّد أداة للتبرير.
«الإرهاب الترامبي» هي اسم لحالة يهبط فيها العقل من مقام الحكم، وتتحوّل اللغة فيها من وسيط للفهم إلى أداة لإثارة الهلع. فإذا كانت الأنوار، بتعبير كانط، خروج الإنسان من قصوره الذي ارتضاه لنفسه، فإنّ «الإرهاب الترامبي» يجب اعتباره عودة واعية إلى ذلك القُصور؛ ليس بسبب العجز عن التفكير، بل بسبب تفضيل الطاعة، والانفعال، والأمن الوهمي على الحكم العقلاني. بهذا المعنى، ليس «الإرهاب الترامبي» مجرد اسم لتيار سياسي، ولا یقتصر على شخص أو فترة بعينها، بل هو علامة على تحوّل في لغة السياسة؛ تحوّل يصبح فيه التهديد بديلاً عن الاستدلال، والهلع بديلاً عن الإقناع.
في هذا النظام الفكري، لم يعُد الإرهاب حدثًا استثنائيًا، بل قاعدة غير مكتوبة تحكم علاقات السلطة. الارهاب ليس قتل الأجساد فحسب، بل قتل المعنى، والقانون، والمسؤولية. «الإرهاب الترامبي» تبدأ من اللحظة التي يصبح فيها العنف، بدلًا من أن يكون آخر الحلول، الأداةَ الأولى؛ وتختار فيها السياسةُ لغة الأمر والتهديد بدلًا من الحوار. في هذه الحالة، لا يكون القانون معيارًا عامًا، بل أداة مرنة في يد السلطة؛ مُلزِمًا للآخرين، ومعلّقًا بالنسبة للسلطة نفسها. وهكذا تُفرَّغ الحقوق من حقيقتها، وتُختزل إلى لغة شكلية.

هذا المنطق، رغم أنه أصبح أكثر وضوحاً في العصر الحديث باسم ترامب، إلاّ أنّ جذوره يجب البحث عنها في القرن الأمني الجديد؛ حينما أُعيد تصوير العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ليس بوصفه مجموعة من الذوات القانونية، بل كحقل معركة دائم. تقسيم العالم إلى خير وشر، حضارة وهمجية، وصديق وعدو، كان الخطوة الأولى لتعليق العقل النقدي. ومنذ ذلك الحين، أصبح كل فعل يندرج ضمن هذا الإطار الثنائي مشروعًا مسبقاً، دون الحاجة إلى أيّ تقييم أخلاقي أو قانوني.
في هذا المسار، ابتعد العنف عن صورته العارية وأصبح تدريجيًا مُؤسسًا. ما كان يُسمّى يومًا «استثناءً» تحوّل إلى «إجراء» ثابت. الإرهاب الموجَّه، العقوبات الجماعية، والإقصاء الجسدي دون محاكمة، جميعها قُدِّمت في هيئة عقلانية أمنية. وهكذا تَشكّلت سياسة يمكن تسميتها بـ«الإرهاب القانوني»: عنفٌ يُمارَس ليس في الخفاء، بل في وضح القانون المُفسَّر لصالح السلطة.
عهد ترامب كان ذروة وعرض هذا المنطق. ما كان يُخفى سابقًا أو يُغلَّف بلغة دبلوماسية، بات يُقدَّم الآن عاريًا بلا ستار. التهديد أصبح علنيًا؛ والإهانة مفخرة؛ والإرهاب إعلانًا رسميًا. هنا خرج «الإرهاب الترامبي» تمامًا من كونه ميلاً أو أسلوبًا، واتخذ شكلَ عقيدة: عقيدةِ ممارسة السياسة عبر الهلع.

من الخطأ الاعتقاد بأنّ هذا المنطق يزول بتغيّر الأشخاص. استمرار السياسات نفسها بلغة أكثر ليونة أظهر أنّ «الإرهاب الترامبي» ليس مرتبط بالإرادة الفردية بقدر ما هو متجذّر في بُنية السلطة. إنّ الارتباط بين اقتصاد الحرب، والتفسير الأداتي للقانون الدولي، والتمثيل العِرقي للعدو، يُشكّل أساس هذه البُنية. ومن هنا يمكن تلخيص «الإرهاب الترامبي» على النحو الآتي: نظام سياسي يُختزل فيه العقل إلى أمن، والأخلاق إلى مصلحة، والقانون إلى أداة. نظام يُفرغ اللغة من الحقيقة ليجعل العنف يبدو طبيعيًا.
نهاية «الإرهاب الترامبي» لا تتحقّق عبر تبدّل مواقع السلطة، بل عبر إعادة بناء العقلانية السياسية؛ عبر العودة إلى ذلك المبدأ البسيط لكنه المنسيّ، وهو أنّ السياسة دون مساءلة عقلانية وأخلاقية ليست سوى إدارة للخوف. فإذا كان التنوير دعوةً إلى «جرأة التفكير»، فإنّ نقد «الإرهاب الترامبي» هو دعوة إلى جرأة المقاومة في مواجهة الهلع؛ ذلك الهلع الذي يسمّي نفسه عقلًا، لكنه في الحقيقة نفي للعقل.

وجوه مختلفة للـ«الإرهاب الترامبي»:

1- إرهاب العقل
أوّل ضحايا «الإرهاب الترامبي» هو العقل؛ ليس العقل بوصفه حسابًا، بل العقل بوصفه مصدراً للحكم. القرار السياسي لم يعُد نتيجة تقييم عام، بل يُقدَّم بوصفه بداهةً أو ضرورةً أو حالةَ طوارئ. العقل يصبح لاحقًا: مهمته تبرير قرار اتخذ مسبقاً. في لغة كانط، هذه الحالة هي اغتراب العقل؛ إذ بدلًا من أن يستمدّ قانونه من ذاته، يخضع لإرادة خارجية تسمّي نفسها أمنًا أو واقعيةً أو مصلحة.
يُغتال العقل حين لا يعود مشرّعًا لذاته، وحين يسلّم حكمه لإرادةٍ خارجية تظهر غالبًا في صورة «الأنا». هنا، الأنانية ليست مجرد صفة نفسية، بل تصبح مبدأً ميتافيزيقيًا: «الأنا» تعتبر نفسها معيار الحقيقة، وتجبر العقل على الطاعة بدلاً عن الحكم. هكذا يسقط العقل من مقام القاضي المحايد إلى محامي دفاع مهمّته ليست التمييز بين الحق والباطل، بل تبرئة الإرادة الذاتية مسبقًا.
في هذه الحالة، لا يكون القصور ناتجًا عن عجزٍ في الفهم، بل نتيجة الامتناع الإرادي عن الحكام. الإنسان، بدلًا من امتلاك شجاعة استخدام عقله، يختار راحة الطاعة لـ«أنا القوي». وهذا هو القصور الذي يسمّيه كانط «القصور الإرادي»: حيث يمتلك العقل القدرة على الحكم، لكنه فقد جرأة ممارسته. الأنانية، بوعد الأمن أو العظمة أو الهوية، تدفع العقل إلى الانسحاب؛ وفي هذا الانسحاب يتحقّق إرهاب العقل بصمت.
في «الإرهاب الترامبي» ، تصبح هذه الأنانية المبدأ المنظّم للسياسة وتحل محل العقل الجمعي. يُعلَّق الحكم العقلاني، الذي هو شرط إمكان الكونية، مسبقًا؛ لأنّ كلّ حكم يُقاس ليس بقدرته على التعميم، بل بمدى توافقه مع «الأنا». سؤال كانط: «هل يمكن أن نرغب في أن يصبح هذا الحكم يصبح قانونًا كونيًا؟» يُستبدل بسؤال أدنى: «هل يعزّز هذا الحكم قوتي وصورتي؟وهكذا تُستبدل استقلالية العقل باستبداد الأنانية، وتسقط السياسة من مجال التنوير إلى ساحة الإرادة المنفلتة.

إرهاب العقل، بهذا المعنى، هو النقيض المباشر للخروج من القصور. فبدلًا من أن يتحرّر الإنسان من وصاية الآخر، يُسلِّم نفسه لوصاية «أنا» التي لا تخضع للمساءلة ولا يمكن الحكم عليها. العقل، الذي يجب أن يكون شرط إمكان الحرية، يُختزل إلى أداة لترسيخ الأنانية. وهكذا، فإن «الإرهاب الترامبي» ليس مجرد عنف سياسي، بل انهيارًا أخلاقيًا للتنوير: اللحظة التي يتخلّى فيها الإنسان، عن وعي، عن حقّه في الحكم، ويجعل العقل قربانًا لعظمةٍ متخيَّلة لـ«الأنا».

2- إرهاب اللغة

اللغة هي شرط إمكان العقل. لكن في «الإرهاب الترامبي»، تتحوّل اللغة من أداة للفهم إلى أداة للتحريض. تُستعمل الكلمات ليس للتوضيح، بل لإثارة الهلع والغضب والولاء. يحلّ الأداء محلّ الصدق. ويُظهر التحليل النقدي للخطاب أنّ اللغة، في هذا الوضع، لا تمثّل الواقع بل تُنتجه. وهكذا يُغلق إمكان الحوار العقلاني مسبقًا. فقبل أن يصل العنف إلى الشارع، وقبل أن تُقلِع طائرةٌ مسيّرة أو تُفرض عقوبة، تكون كلمة قد تغيّرت، ومعنى قد أُفرغ، وعلاقة أساسية بين اللغة والحقيقة قد انهارت.

ما ظهر في عهد ترامب لم يكن مجرّد أزمة سياسية؛ بل كان علامة على خراب بيت اللغة، ذلك البيت الذي لم تعُد الحقيقة تسكنه. في التقليد الكلاسيكي، اللغة وسيط للمعنى؛ جسر بين الذوات، ومرآة لانكشاف الحقيقة. الكلمات يُفترض أن تُفهِم، لا أن تُخيف؛ أن توضح، لا أن تُقصي. لكن في الخطاب الترورامبي، تسقط اللغة من مقام الوساطة إلى أداة للهيمنة. لم تعد الكلمات تُستخدم لاكتشاف الحقيقة، بل لصنع «حقيقة بديلة»؛ حقيقة لا تولد من حكم عقلاني، بل من التكرار والشدة والتحفيز. في هذا النظام اللغوي، الحقيقة ليست ما يُكتشَف، بل ما يُفرَض.
مصطلح مثل «أخبار كاذبة» ليست مجرّد ملصق؛ بل فعل تدميري. ما يُستهدَف ليس تقريرًا بعينه، بل الثقة العامة في إمكانية وجود حقيقة مشتركة: الإعلام، الجامعة، المؤسسة القانونية. وهكذا تتحوّل اللغة من وسيط للمعنى إلى سلاح أيديولوجي. وكما حذّر بودريار، لم تعُد العلامات تُمثّل الواقع؛ بل حلّت محلّه. نحن أمام عالمٍ لا تصف فيه اللغة الواقع، بل تشغل مكانه.
في هذا الأفق، لا تصبح شبكات التواصل أدوات تواصل، بل ساحات للحكم اللغوي. المنشور أو التغريدة لم تعد تقريرًا عن حدث، بل فعلًا في جبهة اللغة. كل جملة هجوم على معنى، وكل كلمة حاملة لرسالة قتالية. لغة ترامب بسيطة، لكنها ليست الفهم، بل لتعطيل التفكير. الكلمات ليست حاملة لمفهوم، بل لعاطفة: خوف، غضب، ازدراء. هذه اللغة لا تبني جسرًا؛ بل تشيّد جدارًا. تضع «نحن» في مواجهة «هم»، ومع كل تكرار، يرتفع هذا الجدار أكثر.
من منظور نظرية الفعل الكلامي، لا تكتفي اللغة بوصف الواقع؛ بل تصنعه. في «الإرهاب الترامبي»، تبلغ هذه السمة الفاعلة للغة ذروتها. الكلمات تُصدر أحكامًا، وتخلق أعداء، وتُشرعن العنف مسبقًا. عندما يُسمّى الإعلام «عدوّ الشعب»، تتحوّل لغة النقد إلى تهديد وجودي. وهكذا تُضعَّف قدرة الحكم العام، ويُفقد العقل الجمعي اعتباره قبل أن يُقمع فعليًا.
في هذا الخطاب، تلعب التراكيب اللغوية التي تبدو متناقضة -مثل إعلان «الإبادة الكاملة» ثم مباشرة «الآن وقت السلام»- دورًا بنيويًا. فالعنف لا يُعرض العنف في مقابل السلام، بل يُقدم كشرط لإمكانه. اللغة، هنا لم تعد مرآة للحقيقة؛ بل أصبحت مطرقة للهيمنة. الكلمات لا تعبر عما هو كائن، بل تفرض ما يجب قبوله.
أحد الآليات المحورية في هذا الإرهاب اللغوي هو صناعة عدوّ مطلق. فـ«العدو» في هذا الخطاب ليس مخالفًا، بل كيانًا مُهدِّدًا يجب إزالته. الإعلام، المهاجر، الجامعة أو الدولة المنافسة، جميعها تُعاد صياغتها في صورة واحدة: عقبة، فاسدة، خطيرة. اللغة، عبر حذف السياقات التاريخية وتعقيدات السياسة، تختزل العالم إلى قطبين بسيطين. في مثل هذا المناخ، يصبح الحوار مستحيلًا؛ لأن اللغة تكون قد أقصت الآخر مسبقًا من دائرة الإنسان القابل للخطاب.
لغة الإهانة والوصم هي الركن الآخر لهذا النظام الخطابي. الإهانة هنا ليست مجرد إساءة شخصية؛ بل هي إرهاب للشخصية. الآخر لا يُنتقد ولا يُرفض؛ بل يُختزَل. وهذا الاختزال هو شرط إمكان العنف اللاحق، لأن من يُجرَّد من منزلته يصبح قابلًا للإزالة. وكما أظهر محلّلو الخطاب، فإن الإهانة اللغوية هي الأرضية المسبقة للهيمنة المؤسسية والعسكرية.
في النهاية، تعمل اللغة الترورامبيّة عبر التبسيط المفرط والثنائية المطلقة. تُختزل القضايا المعقّدة إلى خيارات غريزية: إمّا معنا أو ضدّنا. يُمحى الطيف الرمادي، وتتحوّل المؤسسات التحليلية -الجامعة، المحكمة، العلم- إلى عائق أو عدو. تخرج اللغة من مجال التفكير وتدخل مجال الأمر. ما يهم ليس الصدق، بل الملاءمة؛ وليس الحقيقة، بل الولاء.
إذا اعتبرنا اللغة، بتعبير هايدغر، بيت الوجود، فإنّ «الإرهاب الترامبي»، تبني لغةً يكون فيها العنف ليس ضيفًا، بل ساكنًا دائمًا. في هذا البيت، الحوار يُستبدل بالصراخ. العنف يحدث في اللغة قبل أن يظهر في الشارع. وعندما تنهار اللغة، ينهار المعنى معها؛ تُخرس الفلسفة، وتتكلم الدعاية بدلًا منها. ولهذا، «الإرهاب الترامبي» قبل أن يكون سياسة أمنية، هي مشروع لغوي. وإذا كان ثمة سبيل لمقاومته، فإنه يبدأ بإعادة بناء ما تهدم أولًا: اللغة العامة؛ لغة الحوار، لغة الحكم، لغة العقل.

3- إرهابُ القانون هو جعل الاستثناء قاعدة منظمة
في «الإرهاب الترامبي»، لا يُنتهك القانون؛ بل يُفرَّغ من مضمونه. شكل القانون يبقى محفوظاً؛ لكن روحه -أي عموميته وقابليته للتوقّع- تُعلَّق. الاستثناء يصبح قاعدة. الأمثلة المعاصرة، من الانسحاب الأحادي من الاتفاقيات الدولية إلى الإرهاب الموجَّه والعقوبات الخارجة عن القانون، تظهر أن القانون لم يعد حدًّا للسلطة، بل أصبح أداةً لها.
في عالم وعد فيه ميثاق الأمم المتحدة بالسلام، وكان يُفترض بالمؤسسات الدولية أن تكون منارات العقلانية في ظلمة السياسة، وجّه «الإرهاب الترامبي» ضربةً قاصمة ليس فقط للقواعد، بل لفكرة القانون نفسها. هنا لم يسقط القانون هنا عبر إنكار صريح، بل استُخدم بشكلٍ متناقض ضد نفسه. بقيت المؤسسات؛ لكن من الداخل أُفرغت؛ بقي القانون قائمًا؛ لكنه لم يعد مُلزِمًا؛ استمرت الرقابة؛ لكنها لم تعد تمنح حصانة.
عندما استُهدفت المنشآت النووية السلمية في إيران -الخاضعة بالكامل لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية- تكشّفت حقيقة مرعبة: لم يعُدّ التصديق الفني كافيًا لحماية الشرعية، ولم تعُدّ الجهة الرقابية ملاذًا للقانون. تحوّل القانون من عتبة آمنة إلى وثيقة قابلة للتفسير في يد قوّة مسلّحة؛ تُرفَع حيث تشاء، وتُداس حيث تشاء.
وهكذا، تقدّم «الإرهاب الترامبي» ليس بإلغاء المؤسسة، بل عبر تشويهها: مجلس الأمن، الوكالة، المعاهدات والميثاق، جميعها تحوّلت إلى مسرحيات لعرض الإرادة، لا إلى حُكّامٍ مستقلين لكبحها.
بلغ هذا المنطق ذروته في الانسحاب الأحادي من الاتفاقيات المتعددة الأطراف، وتجاهل القرارات الملزِمة، وعمليات الارهاب العابرة للحدود دون تفويض من مجلس الأمن؛ حيث اختزل الدفاع المشروع إلى ادّعاء واهٍ، وتراجع نص المادة2 من الميثاق إلى هامش تزييني في السياسة العالمية. لم تكن نتيجة هذا المسار مجرد خرق قانوني، بل انهيار للثقة: الثقة في المعاهدة، في المؤسسة، وفي مبدأ المساواة أمام القانون. عندما تصبح العضوية في المعاهدات ليست ضمانًا للأمن، بل نقطة ضعف، يموت روح القانون الدولي حتى لو بقي نصّه قائمًا.
وبتعبير هابرماس، حلّت القوة الاستعراضية محل القوة التواصلية؛ تحوّل الإقناع إلى طاعة، وصارت الشرعية تُستمدّ من شدّة الإرادة وليس من الحوار العقلاني. إن إغتيال القانون بهذا المعنى، ليس لحظة عابرة، بل مسار منهجي يحول القانون من معيار للعدالة إلى أداة لاحتكار السلطة. وفي عالم لم يعُد فيه القانون حكمًا بل تابعًا، يصبح الحاكم ليس النظام، بل تقنينُ العنف.

4- إرهاب الذاكرة.. هندسة النسيان

إنّ الذاكرة التاريخية شرطٌ لقيام المسؤولية. غير أنّ «الإرهاب الترامبي» يجعل الذاكرة انتقائية عبر معايير مزدوجة؛ فبعض الفظائع تُختزل إلى «ضرورة تاريخية»، فيما تُمحى فظائع أخرى من سجل التاريخ. يصبح الماضي، في هذا المنطق، ليس ساحةً للحكم الأخلاقي، بل مخزنًا للتبرير. النسيان هنا ليس عارضًا، بل مشروعًا فعّالًا.
إنّ إرهاب الذاكرة، بتعبير بول ريكور، ليس نسيانًا طبيعيًا، بل نسيانًا مُنظَّمًا: هيمنة الرواية المهيمنة، التلاعب بالماضي، وفرض الصمت. ويكتمل هذا الإرهاب بإرهاب الحدود؛ حيث تُعاد صياغة الجغرافيا بحيث لا تجد الذاكرة طريقًا للعودة. في هذا السياق، تُسمّي اللغة الترامبية التهجيرَ «نقلًا إنسانيًا»، والاحتلالَ «عودة تاريخية»، وتُعيد كتابة الأسماء بما يخدم السلطة من غزة إلى تحريف اسم «الخليج الفارسي»؛ لكن الذاكرة لا تعيش في الأرشيف وحده، بل تحيا في اللغة، والشعر، والصورة، والاحتجاج. وهنا يكمن خوف السلطات: ذاكرة لا تُمحى، حتى لو قُتل أصحابها. إنّ إرهاب الذاكرة يسعى إلى تحويل التاريخ إلى صمت؛ لكن كل حجر يُرمى، وكل مفتاح ينتقل من جيلٍ إلى جيل، وكل اسم يُستعاد، يشهد بأن الذاكرة عدوّ النسيان؛ وعدوّ لا يموت، حتى لو تعرّض للإرهاب.
5- اغتيال الأخلاق، انهيارُ مبدأ العالمية
الأخلاق الكانطية تقوم على مبدأ العالمية؛ لكن في «الإرهاب الترامبي» تتحوّل الأخلاق إلى امتياز. ما هو مباحٌ لـ«نحن» يُعتبر جريمة بالنسبة لـ«الآخرين». هكذا، تُختزل الأخلاق من قاعدة إلى استثناء، ويغدو الضمير تابعًا للتحالف السياسي. إرهاب الأخلاق، في جوهره، ليس سوى ترسيخ المعيار المزدوج؛ وضعٌ يُسمّى فيه فعلُ طرف ما «دفاعًا مشروعًا»، بينما يُوصَف الفعل نفسه، إذا صدر عن آخر، بـ«الإرهاب».
في هذا المنطق، لا تكون الأخلاق أمرًا يصدر عن العقل العملي، بل أداةً للسلطة؛ قناعًا مُزيَّنًا لإرادة عارية. ما كان يُسمّيه كانط «القانون الذي يضعه العقل لنفسه» يفسح هنا المجال لأمرٍ يصدر من أعلى، ويستثني نفسه من كل قاعدة.
ومن هذا المنطلق، لا یكون «الإرهاب الترامبي» مجرّد تدميرٍ للمؤسسات، بل قبل كل شيء، تدميرًا للضمير: تهيئةً لفضاءٍ تُقدَّم فيه الجريمة بوصفها عادلة، ويُصوَّر فيه الاعتراض الأخلاقي بوصفه خيانة.
في عالم «الإرهاب الترامبي» العدالة تشبه قاضياً كتب الحكم قبل أن يستمع للقضية. الدولة التي أسقطت للمرة الأولى نارًا ذرّية على مدن بلا دفاع ما تزال تعتبر نفسها مرجعًا للحكم الأخلاقي؛ والمجزرة التي حوّلت مئات الآلاف من البشر في هيروشيما وناغازاكي إلى رماد، لم تُسمَّ جريمة، بل «ضرورة تاريخية». في فيتنام، أصبح النابالم لغة العقل؛ وفي العراق، أصبح اليورانيوم المنضَّب «ثمن الحرّية»؛ وفي غوانتانامو، اتخذ التعذيب شكلًا قانونيًا. هذه هي الأخلاق حين لا تعود مبدأً، بل حسابًا للربح والخسارة.
في هذا النظام المقلوب، حتى المعنى يصبح تابعًا للمصلحة. الإرهابي الذي كان بالأمس في القائمة السوداء يُسمّى اليوم، بعد تغيير الاسم والزي، «قائدًا معتدلًا»؛ ومن ينطق بالحقيقة يُعاقَب، لا لشيء إلّا لوفائه لضميره. يُعاقَب مقرّر الأمم المتحدة ليس بسبب خطأ، بل بسبب صدق كلمته. هذه هي مأساة الأخلاق: حين تتحرّر الكلمات من حكم العقل وتخضع للسلطة، يصبح عدوّ الأمس حليف اليوم، دون أن يشعر أحد بالخجل من التناقض.
ذروة هذا الإرهاب، لا تُرتكَب الجريمة خفية، بل تُشرعن. رجلٌ مطارد بتهمة ارتكاب جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية يُقدَّم في أحضان الحلفاء بوصفه كصاحب «حق الدفاع»؛ وفي عرض أبلغ من أي هجاء، يقترح المتهم نفسه جائزة سلام لمن يرى القانون امتدادًا لإرادته الشخصية. هذا المشهد يُذكّرنا بـ«الملك العاري»؛ مع فارقٍ واحد: هذه المرّة اعتاد المتفرّجون الصمت. العريّ ليس في الجسد، بل في الحقيقة والأخلاق والحياء.
«الإرهاب الترامبي» یُفرغ المؤسسات الأخلاقية من الداخل. المحكمة الجنائية، الأمم المتحدة، واتفاقيات جنيف محترمة ما دامت لا تعيق السلطة. معاقبة القضاة، طرد المقرّرين، واللامبالاة تجاه موت آلاف الأطفال، تدفع العالم نحو أخلاق ليست عالمية، بل قومية ونفعية. يتحوّل العنف من أمرٍ مروّع إلى عرف، وتحتلّ الأرقام مكان الفاجعة.
وفي هذا السياق، يصبح الفضاء الافتراضي الميدان الجديد؛ حيث ينتشر الكراهية بسرعة الضوء، ويُختزل الموت إلى سخرية سياسية. تُبرِز الخوارزميات ما هو أشدّ إثارة للغضب، وتدفع ما هو أكثر إنسانية إلى الهامش. حتى بعض المفكرين، خلافًا لأسسهم النظرية، يلجأون إلى التبرير أمام هذه الجرائم؛ كأنّ العقل قد انحنى قبل الضحايا أنفسهم.
وهكذا يجب القول: إنّ إرهاب الأخلاق هو مقدّمة ارهاب الإنسان. فطالما أنّ الضمير حيّ، ترتجف يد العنف؛ أمّا حين تُفرَّغ الأخلاق من قيمتها، فلا تعود أي جريمة مستغربة. في مثل هذا العالم، ينهار النظام الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية -القائم على القانون والمؤسسة والعقل- وتظهر الفاشية الجديدة، ليس عبر الأحذية العسكرية والزيّ الموحّد، بل عبر لغة الأمن، ومفردات الديمقراطية، وقناع الأخلاق.

6- إرهاب الراوي.. إبادةُ الشاهد
لا وجود لحقيقة بلا راوٍ. إرهاب الراوي، بمعنى حذف الشاهد أو إفقاده لمصداقيته، يزيل شرط إمكان الحقيقة. الصحفي أو القاضي أو المراقب المستقل، إمّا يُزال أو يُختزل إلى «كاذب». إرهاب الراوي ليس مجرد إسكات صوت واحد، بل هو اعتداء على شرط إمكان اختبار الحقيقة. فالذي يروي هو الوسيط الضروري بين الواقع والفهم العام؛ ولهذا يصبح الراوي، في منطق سلطة ترى الحقيقة عائقًا، خطرًا بنيويًا.

تدمير وسائل الإعلام، قتل الصحفي، وإسكات الترددات، جميعها تهدف إلى غاية واحدة: قطع الصلة بين الواقع والإدراك. في هذا الأفق، تصبح الحقيقة مستحيلة لا بسبب بطلانها، بل بسبب غياب الشاهد؛ لأن ما لا يُرى، لن يوجد في مجال المعرفة.

«الإرهاب الترامبي»، بهذا المعنى، يقود إلى إرهاب الوعي؛ الوعي الذي لا يصل إلى ساحة العقل العام إلّا عبر الشهادة العينية. الإزالة الجسدية للرواة، من الصحفي إلى الشاهد الميداني، هي الشكل الأول لهذا الإرهاب؛ لكن شكله الأكمل هو هندسة جهل معرفي. في هذه العملية، لا يُنكَر الواقع، بل يُعاد تشكيله: تُزاح المفاهيم، تُقلَب المعاني، ويُختزل ما حدث إلى ما «يجب تصديقه».

مثل هذا النظام يفرغ العقل من القدرة على الحكم، ويحوّله إلى مستهلكٍ لروايات مُعدّة سلفًا. وعندما يقترن اغتيال الراوي بالرقابة الرقمية، إزالة وسائل الإعلام، وتشريع الصمت، لا تتفكك التجربة الفردية فحسب، بل تنهار الذاكرة الجماعية أيضًا. في غياب الرواية المستقلة، يصبح التاريخ أداةً في يد السلطة، ويغدو العقل تابعًا للخوارزمية والأمر بدل أن يكون مشرّعًا.

هذا هو الوضع الذي لا تُباد فيه الحقيقة تمامًا، ولا ينتصر فيه الكذب كليًا؛ بل يبقى الإنسان معلّقًا: عاجزًا عن المعرفة، عاجزًا عن الحكم، وعاجزًا عن الخروج من قصور لم يعُد هذه المرّة إراديًا، بل مفروضًا عليه.

7- إرهاب الرواية.. تشبّعُ المعنى

المرحلة النهائية هي إرهاب الرواية: الإنتاج الكثيف لروايات مصطنعة، والتزييف العاطفي العميق، وتحويل العنف إلى لعبة، وسرقة المعاناة. لم تعُد الرواية نابعة من التجربة، بل أصبحت سلعة سياسية. في هذا التشبّع، يفقد العقل قدرته على الحكم. إرهاب الرواية ليس تزوير قصة بعينها، بل التلاعب بشرط إمكان المعنى في أفق العقل الجمعي.

الرواية، بوصفها وسيطًا بين الحدث والحكم، تتيح أن تتحوّل المعاناة إلى فهم، والفهم إلى حكم أخلاقي؛ لكن في النظام الترورامبي، تُصادَر هذه الوساطة. يصبح الاعتراض من موقع الحكم العقلاني إلى تهديدٍ أمني؛ وتُختزل التعاطف إلى تطرّف؛ وتتحوّل الحقيقة إلى «ادّعاء». وهكذا لا تعود الرواية حاملةً للواقع، بل أداةً لتنظيم الإدراك، ويواجه العقل العمومي لا الوقائع، بل تمثيلاتٍ مُعَدّة سلفًا ومُحمّلة بالمعنى قبل أن تُرى.

في العصر الرقمي، تجاوز إرهاب الرواية مستوى اللغة وارتقى إلى هندسة الإدراك. يظهر هذا الإرهاب في صور متعددة: تارةً عبر إنتاج روايات مزيفة وشهودٍ اصطناعيين يشهدون من دون أن يكون لهم وجود؛ وتارةً عبر سرقة رواية الضحايا وإعادة تعريف معاناتهم بوصفها تبريرًا للعنف؛ وتارةً عبر تراكمٍ هائل للعلامات والصور والقصص الصغيرة التي تُقصي الحقيقة من مجال الحكم، لا بالكذبة الكبرى، بل بالتآكل التدريجي. في هذا الوضع، تحلّ الصورة محلّ التجربة، والعاطفة محلّ الحكم، والتكرار محلّ الصدق؛ ويغدو التمييز بين الواقع والمحاكاة مستحيلًا على عقلٍ أنهكه فائض المعلومات.

الغاية النهائية لإرهاب الرواية هي تعطيل قوة الحكم؛ تلك اللحظة التي لا يعود فيها الإنسان يسأل: «ماذا حدث؟»، بل يكتفي بقبول: «ما يجب أن يُصدَّق؟». تحويل العنف إلى لعبة، وجعل التاريخ ترفيهاً، وتمثيل المعاناة بوصفها مهمة أو امتياز، لا تنكر الأخلاق بل تعلّقها. يُختزل الضحية من إنسان إلى شخصية؛ وتتحوّل الجريمة من فاجعة إلى إجراء؛ والذاكرة من ساحة حكم إلى مستودع للأساطير الرسمية. في مثل هذا الوضع، لا تعود الرواية ساحة صراع الحقيقة، بل أداةً لترسيخ الهيمنة؛ وهذا هو الموضع الذي يقود فيه إرهاب الرواية إلى إرهاب الوعي، ويُختزل فيه العقل من مشرّع إلى متفرّج على نظام سلبه مسبقًا إمكانية الحكم.

18/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

عزاء الراحل الدكتور مفيد شهاب بحضور سياسيين وشخصيات عامة

بواسطة Maher Badr 16/02/2026

ماهر بدر

استقبلت أسرة الفقيد الراحل الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، العزاء اليوم الاثنين، بمسجد المشير طنطاوى عقب صلاة المغرب.

وشارك عدد من الشخصيات العامة والنواب والسياسيون فى أداء واجب العزاء لأسرة الفقيد مفيد شهاب.
وعلي راس الحاضرين الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء ومن بين الحاضرين و وزير الخارجيه الاسبق الدكتور عمرو موسي و المهندس إبراهيم محلب و المستشار خالد ابو بكر و المستشار عمرو عاصم عبد الجبار و المستشار أحمد بشير الغزاوي مستشار اتحاد الكرة والمتخصص في الجرائم الإلكترونية والاقتصاديه والمستشار أحمد جاد وعدد كبير من الشخصيات العامة والسياسية.

16/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

«جي تي للتوسعات العمرانية – Glow Terra» تطلق أحدث مشروعاتها بمعاير عالميه بالسوق العقاري .

بواسطة Maher Badr 16/02/2026

كتب : ماهر بدر

«جي تي للتوسعات العمرانية – Glow Terra» تكشف عن أحدث مشروعاتها برؤية عقاريه متكامله وفريدة .

«جي تي للتوسعات العمرانية – Glow Terra» تدخل العاصمة الجديدة بمشروع أيقوني متعدد الاستخدامات يعيد تعريف الاستثمار العقاري .
«جي تي للتوسعات العمرانية – Glow Terra» تطلق مفهومًا عقاريًا جديدًا ومنفردا في أحدث مشروعاتها بالعاصمة الجديدة .

اعلنت شركة جي تي للتوسعات العمرانية – Glow Terra اطلاق أحدث مشروعاتها بالسوق العقاري المصري، وهو عبارة عن مشروع متعدد الاستخدامات في اهم محاور منطقة الداون تاون بالعاصمة الجديدة، وذلك بالتحالف والمشاركه مع نخبه من اهم الاستشارين ومكاتب الاداره والتشغيل للمولات التجاريه والوحدات الإداريه و الوحدات الفندقيه، برؤية استثمارية عالميه متكاملة تعكس فكرًا مختلفًا في التطوير والإدارة.

أكد اللواء المهندس عصام الدين مصطفى، رئيس مجلس إدارة شركة جي تي للتوسعات العمرانية، أن المشروع يمثل نقطة انطلاق استراتيجية للشركة في اطأرها الحديث في أهم المشروعات القومية في مصر، مشيرًا إلى أن اختيار العاصمة الجديدة لضخ أول استثمارات الشركة جاء انطلاقًا من كونها المشروع القومي الأبرز الذي يجسد رؤية الدولة المصرية الحديثة للتنمية العمرانية والاقتصادية المستدامة وتمثل مستقبل مصر العقاري .

أوضح أن العاصمة الجديدة أصبحت تمثل ثقل الدولة المصرية الحديثة ومركزها الإداري والمالي المستقبلي، بما تضمه من بنية تحتية ذكية ومتطورة، وتخطيط حضري حديث يواكب المعايير العالمية، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي وشبكة الربط المتكاملة بمحاور النقل الحديثة، وهو ما يوفر بيئة استثمارية واعدة قائمة على فرص نمو حقيقية وعوائد مستقرة وطويلة الأجل.

أشار إلى أن المشروع الجديد يقام على مساحة إجمالية تقارب 8250 متر مربع بإجمالي مسطحات بنائية تتجاوز 20 ألف متر مربع لكامل أدوار المشروع، ويقع في أميز مناطق الداون تاون بالعاصمة الإدارية، التي تمثل القلب النابض للأعمال والأنشطة الاقتصادية والخدمية، مع إطلالة مباشرة ومميزة على أهم معالم العاصمة، من الحي الحكومي ومنطقة البنوك والحي المالي وحتى فندق الماسة.
وأكد أن المشروع يضم مزيجًا متكاملًا من الاستخدامات التي تلبي متطلبات السوق الحديثة، حيث يشمل وحدات تجارية وترفيهية مصممة لاستقطاب كبرى العلامات التجارية وتقديم تجربة متكاملة للزوار، إلى جانب مجموعة مختارة من المطاعم والمقاهي العالمية، بما يعزز من جاذبية المشروع ويجعله وجهة رئيسية داخل الداون تاون.
وأضاف أن المشروع يضم كذلك مقرات للشركات العالمية ومكاتب إدارية مرنة لرواد الأعمال، مجهزة بأحدث أنظمة البنية التحتية والخدمات الذكية، بما يتماشى مع التحول نحو بيئات عمل أكثر تطورًا وكفاءة، فضلًا عن وحدات فندقية استثمارية تُدار وتُشغَّل من خلال علامة فندقية عالمية، بما يضمن مستوى راقيًا من الخدمات ويعزز من القيمة الاستثمارية للأصول داخل المشروع.

أوضح أن اختيار اسم المشروع جاء ليعكس هويته ورؤيته المتكاملة، حيث يرمز الاسم إلى الإشراق والطموح والحضور المميز، بما يعبر عن مشروع أيقوني يلفت الأنظار ويشكل علامة مضيئة في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، كما يعكس في الوقت ذاته مفهوم الأرض والاستدامة والجذور الراسخة، في إشارة إلى التزام الشركة بتقديم قيمة حقيقية قائمة على الجودة، والاستدامة، والتخطيط المدروس.
وأكد أن الاسم يجسد مفهوم التوازن بين الحداثة والاستدامة، وبين الطموح العمراني والارتباط بالمكان، ليعكس مشروعًا متعدد الاستخدامات يجمع بين القوة المعمارية، والتميّز الوظيفي، والقيمة الاستثمارية، بما يليق بمكانة العاصمة الإدارية الجديدة كمدينة المستقبل.

أشار إلى أن المشروع يستهدف تحقيق معدلات بيع وتشغيل مرتفعة من خلال توجيه المنتج العقاري إلى شرائح مدروسة من العملاء والمستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية مستقرة وذات عائد مستدام، مع التركيز على جذب الشركات المحلية والعالمية، والمؤسسات الكبرى، ورواد الأعمال، إلى جانب المستثمرين الراغبين في تملك أصول عقارية مدرة للدخل داخل مشروع متكامل عالي الجودة.
وأوضح أن الشركة تستهدف طرح 50% فقط من إجمالي المشروع على أربع مراحل بيعية، مع الاحتفاظ بنسبة 50% الأخرى كأصول استثمارية مملوكة للشركة، بما يعكس ثقة الإدارة الكاملة في قوة المشروع وقدرته على تحقيق عوائد طويلة الأجل.

أشار إلى أن المشروع يقدم نموذجًا متطورًا تحت مفهوم منظومة الاستثمار العقاري الذكي بدون أي قرارات تشغيلية، حيث تتبنى الشركة فلسفة No-Decision التي تعني: “العميل يملك… والمنظومة تدير”، وذلك من خلال تحالفات استراتيجية مع كبرى المكاتب الاستشارية العالمية في التصميم والتنفيذ والإدارة، والتعاقد مع نخبة من شركات الإدارة والتشغيل والمكاتب والإدارة الفندقية بعلامات عالمية، بما يضمن تشغيلًا احترافيًا كاملًا دون أي تدخل من المستثمر.

أكد أن تنوع استخدامات المشروع بين التجاري والإداري والترفيهي والخدمي والفندقي يحقق تعددًا في مصادر الدخل، بما يعزز الاستقرار المالي ويحد من المخاطر، مدعومًا بموقع استراتيجي وإدارة احترافية تسهم في رفع القيمة السوقية ومعدلات الإشغال.

أضاف أن المشروع يرتكز على تطبيق أعلى معايير الجودة المصرية والعالمية في التصميم والتنفيذ والتشغيل، مع تبني مفاهيم الاستدامة من خلال تصميم ذكي، وأنظمة موفرة للطاقة والمياه، ومساحات خضراء مدروسة، والاستعداد للحصول على شهادات دولية مثل LEED وISO، بما يعزز مكانته كمشروع مستدام متكامل.
وأوضح أن الشركة تستهدف تسليم المشروع خلال ثلاث سنوات ونصف، مع العمل على تسريع معدلات التنفيذ لمفاجأة العملاء بالتسليم قبل الجدول الزمني المحدد، مؤكدًا أن الالتزام بالمواعيد يمثل أحد أهم مرتكزات الثقة بين الشركة وعملائها.

فيما يتعلق بأنظمة السداد، أكد أن الشركة طرحت أنظمة مرنة ومميزة تبدأ من 2.5% مقدم مع تقسيط يصل إلى 10 سنوات، بما يتيح فرصًا استثمارية متنوعة تتناسب مع مختلف شرائح المستثمرين.
وأكد على أن رؤية الشركة للسوق العقاري خلال الفترة المقبلة تنطلق من قناعة بأن السوق يتجه نحو مشروعات أكثر تكاملًا واستدامة، تعتمد على تنوع الاستخدامات، وجودة التصميم، وكفاءة الإدارة والتشغيل، بما يلبي المتغيرات المتسارعة في أنماط العمل والاستثمار.

أشار إلى أن الطلب خلال المرحلة القادمة سيتركز بشكل متزايد على المشروعات متعددة الاستخدامات التي تجمع بين الوظائف الإدارية والتجارية والفندقية والترفيهية داخل بيئة حضرية ذكية، لما تحققه من عوائد استثمارية متميزة واستقرار طويل الأجل، مؤكدًا التزام الشركة بتقديم مشروعات مبتكرة مرنة قادرة على التكيف مع متطلبات السوق، وتعزيز ثقة المستثمرين، ودعم نمو متوازن ومستدام للقطاع العقاري المصري.

16/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

المجلس الثقافي البريطاني يستضيف ورشة عمل وطنية حول الذكاء الاصطناعي في التعليم بمشاركة صناع السياسات والمعلمين في مصر

بواسطة Maher Badr 15/02/2026

كتب : ماهر بدر

القاهرة – نظم المجلس الثقافي البريطاني ورشة عمل وطنية استمرت يومين حول دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليتي التدريس والتعلّم والإشراف التعليمي في مصر، بمشاركة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، ومنظمات دولية، ونحو 150 معلماً وموجهاً من مختلف المحافظات.
وشهدت الورشة حضور نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور أحمد ضاهر، وسفير المملكة المتحدة لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون، إلى جانب مستشاري الوزارة، وممثلين عن الأزهر الشريف، وعدد من القيادات التعليمية من المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية. وشكلت الفعالية منصة لتكامل السياسات التعليمية مع الممارسات الصفية والتقنيات الناشئة، بما يعزز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم المصرية.
وتضمن البرنامج عرضاً لنتائج البحث العالمي للمجلس الثقافي البريطاني حول الذكاء الاصطناعي في التعليم، قدمته هالة أحمد، رئيس قطاع اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي. واستند البحث إلى مراجعات منهجية للأدبيات العلمية على مدار السنوات العشر الماضية، بالإضافة إلى استطلاع عالمي شمل 1,385 معلماً من 118 دولة. وأثارت النتائج نقاشاً موسعاً بين المشاركين، مسلطة الضوء على الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي للتعليم، إلى جانب المسؤولية المرتبطة بتطبيقه بشكل أخلاقي وفعّال.

في تعليقه على الورشة، قال مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر:
”أظهرت هذه الورشة أهمية تمكين المعلمين وصناع القرار من التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بطريقة مدروسة وعملية تستند إلى الأدلة. ومن خلال الجمع بين السياسات والممارسات، يسهم المجلس الثقافي البريطاني في ضمان توظيف الذكاء الاصطناعي بما يعزز جودة التعليم والتعلّم، مع الحفاظ على الحكم المهني والمعايير التعليمية“.

كما تضمنت الورشة جلسة نقاشية تناولت تأثير الذكاء الاصطناعي على عمليتي التدريس والتعلّم، بمشاركة ممثلين عن اليونيسف واليونسكو والاتحاد المصري للكشافة والمرشدات، وعدد من قيادات المدارس الحكومية. وضمت الجلسة ياسمين محمد، مسؤولة التعلم الرقمي في اليونيسف؛ والدكتورة دعاء حازم، مسؤولة مشروعات التعليم في اليونسكو؛ وجورج ميشيل، مسؤول التطوع للإعلام والاتصال.

قدّم الجلسات التدريبية الرئيسية مستشار تكنولوجيا التعليم جو ديل، الذي قاد تدريباً عملياً مكثفاً ركّز على بناء الثقة والفهم التطبيقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وتناولت الجلسات إعادة توظيف محتوى الدروس، وتحويل المواد المرئية إلى موارد صفية، وتصميم أدوات التقييم، ووضع خطط تطوير شخصية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى منهجيات التأمل والاستدامة.

اختُتمت الورشة بقيام المعلمين والموجهين بتحديد خطوات عملية لدمج الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول ضمن سياقاتهم المهنية، ما يعكس استعداداً واضحاً لاعتماد هذه التقنيات بما يدعم جودة التدريس ويحسن نواتج تعلم الطلاب.
-انتهي-
للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:
Razan.Kaloti@britishcouncil.org

نبذة عن المجلس الثقافي البريطاني
المجلس الثقافي البريطاني هو المنظمة الدولية للمملكة المتحدة المعنية بالعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. نعمل على دعم السلام والازدهار من خلال بناء الروابط وتعزيز التفاهم والثقة بين شعوب المملكة المتحدة ودول العالم. ونحقق ذلك عبر أنشطتنا في مجالات الفنون والثقافة، والتعليم، واللغة الإنجليزية. نعمل مع شركائنا في أكثر من 200 دولة وإقليم، ولدينا حضور فعلي في أكثر من 100 دولة. وخلال عامي 2024–2025 وصلنا إلى 599 مليون شخص.

15/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

إنطلاق فاعليات المؤتمر الدولي ال 17 لقسم علاج الأورام والطب النووي بطب أسيوط برئاسه دكتور سمير شحاته

بواسطة Maher Badr 15/02/2026

كتب : ماهر بدر

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط، برعايه الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب جامعة أسيوط، وبمشاركة نخبة من أساتذة واستشاريي علاج الأورام من مصر وعدد من الدول العربية، إلى جانب خبراء من إنجلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي الدولي تعكس مكانتها الأكاديمية والطبية، ودورها في دعم البحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأورام، بما يسهم في تطوير مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان داخل المستشفيات الجامعية.
وأوضح أن الجامعة تحرص على تقديم الدعم الكامل لانعقاد المؤتمر سنويًا، وتوفير جميع الإمكانات التنظيمية والعلمية، في إطار دعم توجه الدولة نحو تطوير المنظومة الصحية وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة العلاجية.

من جانبه، قال الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب جامعة أسيوط، إن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قسم علاج الأورام والطب النووي، من خلال تحديث الأجهزة الطبية وتوفير أحدث بروتوكولات العلاج، إلى جانب دعم المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان، والتي أسهمت بشكل واضح في زيادة نسب اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة.
وأضاف أن الكلية تنفذ حملات توعية موسعة داخل محافظة أسيوط، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بهدف رفع الوعي الصحي لدى المواطنين بأهمية الوقاية والكشف المبكر، بما ينعكس على خفض معدلات الإصابة والوفيات.

في السياق ذاته، أوضح الدكتور سمير شحاتة، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية طب أسيوط، أن المؤتمر يناقش أحدث الأبحاث العلمية المنشورة خلال عام 2025، ومدى توافقها مع البروتوكولات العلاجية الحالية، وإمكانية تطوير هذه البروتوكولات بما يتناسب مع الإمكانات الاقتصادية للدولة، وبما يحقق أفضل استفادة علاجية للمريض المصري.

أشار إلى أن المؤتمر يستعرض أحدث البيانات المتعلقة بنسب الإصابة بالأورام في مصر، موضحًا أن سرطان الثدي يعد الأكثر شيوعًا بين السيدات، فيما يأتي سرطان الكبد في مقدمة الأورام بين الرجال، يليه سرطان البروستاتا، مؤكدًا أن الدولة نجحت خلال السنوات الأخيرة في خفض معدلات الإصابة ببعض الأورام، وعلى رأسها سرطان الكبد، بنسبة تجاوزت 50%، بفضل برامج الوقاية والكشف المبكر.

أضاف رئيس قسم علاج الأورام أن المبادرات الرئاسية أسهمت في تغيير خريطة اكتشاف المرض، لافتًا إلى أن نسب اكتشاف سرطان الثدي في المراحل المبكرة ارتفعت من نحو 28% إلى قرابة 59%، مقابل تراجع نسب الحالات المتأخرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحسن معدلات الشفاء ونوعية حياة المرضى.

أوضح أن الكشف المبكر لا ينعكس فقط على إطالة عمر المريض، بل يسهم في تحسين جودة حياته وقدرته على العمل وممارسة حياته الطبيعية.

تطرق الدكتور سمير شحاتة إلى مسببات الإصابة بالأورام، موضحًا أن بعض السرطانات ترتبط بأسباب واضحة، مثل سرطان الكبد الناتج عن الالتهاب الكبدي الفيروسي، وسرطان الرئة المرتبط بالتدخين، وسرطان عنق الرحم المرتبط بالفيروسات، مؤكدًا أن الوقاية تلعب دورًا محوريًا في خفض معدلات الإصابة.

أشار إلى أن التوسع في حملات التوعية، والتشجيع على الفحوصات الدورية، مثل تحليل PSA للكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، وإجراء الأشعة والفحوصات اللازمة لمرضى الالتهاب الكبدي، أسهم في اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة وزيادة فرص العلاج.

أكد أن تغيير نمط الحياة، والحد من التدخين، والاهتمام بالغذاء الصحي، إلى جانب الالتزام بالفحوصات الدورية، تمثل ركائز أساسية في الوقاية من الأورام، مشيرًا إلى أن الوعي المجتمعي المتزايد ساعد في كسر حاجز الخوف والحرج، خاصة بين السيدات في محافظات الصعيد، وهو ما أسهم في الإقبال على الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب.

من جانبها، قالت الدكتورة مها النجار، استاذ علاج الأورام وسكرتير عام المؤتمر، إن المؤتمر يتضمن 35 محاضرة علمية و12 ورشة عمل متخصصة، تناقش أحدث المستجدات في العلاج الكيميائي والإشعاعي والمناعي والعلاج الموجه، إلى جانب جلسات موسعة حول اقتصاديات الدواء ومدى جدوى تطبيق البروتوكولات الحديثة في ظل الإمكانات المتاحة.
وأضافت أن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من خبراء من مصر والدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة، بما يثري النقاش العلمي ويعزز تبادل الخبرات.

بدورها، أكدت الدكتورة هبة بكري، مدرس مساعد بقسم علاج الأورام طب أسيوط، ومقرر المؤتمر، أن التوصيات الصادرة عن المؤتمر سيتم رفعها إلى لجان البروتوكولات العلاجية والمبادرات المختصة، لدراسة إمكانية تطبيقها على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تطوير منظومة علاج الأورام وتحسين معدلات الشفاء ونوعية حياة المرضى.
وأشارت إلى أن المؤتمر يولي اهتمامًا خاصًا بمفهوم «اقتصاديات الدواء»، لتحقيق التوازن بين كفاءة العلاج وتكلفته، بما يخفف الأعباء عن الدولة والمواطن.

ويُعد المؤتمر الدولي السابع عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة أسيوط أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في هذا المجال، ويعكس حرص الجامعة على دعم البحث العلمي، ومواكبة أحدث المعايير العالمية في تشخيص وعلاج الأورام، وتعزيز جهود الدولة في الوقاية والكشف المبكر عن السرطان.

15/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

بمناسبة انتهاء فترة عمله السفير الروسي يوجه رسالة شكر لجمعية الصداقة

بواسطة Maher Badr 15/02/2026

ماهر بدر

وجّه جيورجي بوريسينكو، سفير روسيا لدى القاهرة، كلمة شكر وتقدير إلى أعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، مشيدًا بدورهم الفعال في توسيع قنوات التواصل بين روسيا ومصر في مختلف المجالات، ومؤكدًا اعتزازه بما لمسه من حفاوة وترحيب واهتمام بالثقافة والتاريخ الروسي.
جاء ذلك في رسالة مؤثرة وجّهها إلى المصريين بمناسبة انتهاء فترة عمله، أعرب فيها عن امتنانه للقيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لدعمها المتواصل لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز أطر التعاون المشترك.

كما وجّه الشكر إلى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، د. بدر عبد العاطي، مثمنًا مستوى التنسيق والتعاون القائم بين الجانبين.
وأشار السفير الروسي إلى أن انضمام مصر إلى مجموعة بريكس يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.

واختتم بوريسينكو كلمته بالتأكيد على أنه سيحتفظ بمصر في قلبه، متمنيًا لها دوام الاستقرار والازدهار، ومعبّرًا عن ثقته في استمرار تطور العلاقات الروسية–المصرية خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، استقبل الدكتور إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، السفير الروسي بمناسبة انتهاء فترة عمله، موجّهًا له الشكر على جهوده الحثيثة طوال خمس سنوات ونصف في دعم العلاقات المصرية–الروسية، ومؤكدًا أن الجمعية ستواصل بذل كل الجهود لتعزيز التعاون بين البلدين.

كما أعرب السفير عزت سعد، سفير مصر الأسبق لدى موسكو، نائب رئيس الجمعية، عن تقديره للتواصل الدائم الذي حرص عليه بوريسينكو مع مجلس إدارة جمعية الصداقة طوال فترة عمله، متمنيًا له التوفيق في موقعه الجديد.

15/02/2026
FacebookTwitterCopy Link

“إل جي إلكترونيكس” تستعرض مجموعة SKS الموسعة لأجهزة المطبخ والغسالات الفاخرة في معرض KBIS 2026

بواسطة Maher Badr 13/02/2026

كتب : ماهر بدر

إطلاق أول مجموعة أجهزة غسيل من SKS إلى جانب أحدث ابتكارات أجهزة المطبخ لتعزيز حضور العلامة التجارية في أسواق شركات التطوير العقاري والأجهزة المنزلية الفاخرة عالميًا
ملخص الخبر:

ستكشف إل جي إلكترونيكس عن محفظة جديدة وموسعة من الأجهزة الفاخرة من علامتها التجارية SKS في معرض KBIS 2026. وتشمل المحفظة الجديدة أول مجموعة غسيل فاخرة في تاريخ العلامة.

المجموعة الجديدة تعزز أداء الغسيل والتجفيف عبر حلول متقدمة مثل جهاز SKS WashCombo المتكامل ومجفف بسعة كبيرة.

تشمل ابتكارات المطبخ الجديدة ثلاجات وفريزرات عمودية مدمجة بعرض 36 بوصة وموقد الطهي Full-Flex، والتي تعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة لرفع الكفاءة وتحسين تجربة الطهي.

سيوول، 12 فبراير 2026 — تستعد شركة إل جي إلكترونيكس (LG) للكشف عن محفظتها الجديدة والموسعة من منتجات SKS خلال معرض صناعة المطابخ والحمامات Kitchen and Bath Industry Show (KBIS) 2026، الذي يُقام في أورلاندو بولاية فلوريدا خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير. ويضم المعرض أول مجموعة أجهزة غسيل للعلامة التجارية إلى جانب أحدث ابتكاراتها في المطبخ، ما يعكس التزام SKS بتقديم حلول منزلية متكاملة تلبي احتياجات أسواق المطورين العقاريين والأجهزة المنزلية الفاخرة في أمريكا الشمالية.
حلول غسيل متكاملة لتجربة أكثر تطورًا
تجسد حلول الغسيل الجديدة المتكاملة القيم الأساسية لعلامة SKS من خلال الجمع بين تقنيات متقدمة للعناية بالأقمشة وتصميم راقٍ إلى جانب تجربة تشغيل سلسة.

يقدم جهاز SKS WashCombo أداءً متقدمًا للغسيل والتجفيف بسعة كبيرة تبلغ 5.8 قدم مكعب، مع تقنية AI Wash & Dry المدعومة بتقنية AI DD لتوفيرعناية دقيقة بالأقمشة. كما يدعم الجهاز مضخة حرارية Dual Inverter Heat Pump لتجفيف منخفض الحرارة وموفر للطاقة، ما يساعد على حماية الأقمشة وتقليل استهلاك الكهرباء.
وبجانب WashCombo، تعرض SKS مجففًا جديدًا بسعة 9.0 قدم مكعب للتعامل مع الأحمال الكبيرة. وتقوم تقنية AI Sensor Dry باستشعار نوع القماش ومستوى الرطوبة لضبط وقت ودرجة حرارة التجفيف تلقائيًا، ما يضمن أداءً فعالًا وكفاءة في استهلاك الطاقة.

تتيح التشكيلة مرونة في التركيب، سواء عبر نظام 3 في 1 (WashCombo مع MiniWash بسعة 1.0 قدم مكعب) أو إعداد ثنائي مبسط (WashCombo ومجفف)، مما يمنح المستخدمين خيارات تناسب مختلف المساحات وأنماط الحياة.
وتتميز الحلول الجديدة بتصميم Full-Flat الانسيابي الذي يندمج بسلاسة مع الديكورات الداخلية الفاخرة، إلى جانب شاشة لمس LCD بقياس 6.8 بوصة مع عناصر واجهة قابلة للتخصيص ما يمنح تجربة استخدام شخصية وواضحة. كما يتيح نظام Tilting Display Control ضبط زاوية الشاشة تلقائيًا لراحة أكبر أثناء الاستخدام.
ثلاجات وفريزرات عمودية بعرض 36 بوصة بسعة كبيرة

تقدم SKS لأول مرة ثلاجة وفريزر مدمجين عمودياً بعرض 36 بوصة. ويتميز المنتجان بتصميم قابل لتركيب واجهة خارجية تتناسق مع تصميم المطبخ (Panel-Ready)، مما يمنح العملاء حرية استخدام ألواح أبواب مخصصة أو ألواح الفولاذ المقاوم للصدأ الخاصة من SKS. ويمتزج الجهازان بانسيابية مع تصميم المطبخ ويوفران مظهرًا مدمجًا أنيقًا إلى جانب تحقيق أقصى استفادة من السعة التخزينية.
وتأتي هذه المنتجات بحلول مبتكرة للمياه، حيث يوفر الفريزر صانع ثلج مزدوج ينتج مكعبات تقليدية بالإضافة إلى الجيل الثاني من ثلج Grand Craft Ice بقطر 60 ملم ، بينما تضم الثلاجة موزع مياه داخلي مخفي.

يعزز التصميم المدمج الجاهز للألواح مظهرًا راقيًا يعكس الفخامة والدقة، بينما تمتد جودة SKS الفائقة إلى داخل الجهاز باستخدام حاويات أبواب من المعدن والزجاج الفاخر. كما يضيف نظام Wide-Top & Shelf-Emitting Lighting مزيدًا من الأناقة وسهولة الاستخدام.ويمكن للعملاء الاختيار بين خيارين للمقابض: Professional بتصميم جريء، أو Transitional بتصميم انسيابي أنيق

تشمل هذه الأجهزة مجموعة من المزايا الذكية لراحة المستخدمين، حيث تقدم تقنية AI Ice Pro زيادة تلقائية في إنتاج الثلج خلال فترات الطلب المرتفع، وتعمل تقنية AI Fresh على تحسين التبريد مسبقًا قبل الاستخدام المكثف، ما يوفر أقصى درجة من حفظ الطعام. ويمكن التحكم في هذه التقنيات من خلال شاشة لمس LCD ملونة كاملة بعرض 6.8 بوصة، تُقدم لأول مرة في منتجات SKS.
موقد الطهي الحثي Full-Flex بعرض 36 بوصة لطهي أكثر مرونة

يرتقي موقد الطهي الحثي Full-Flex Induction بتجربة الطهي اليومية بفضل مناطق الطهي المرنة الممتدة على السطح، والتي تسمح باستخدام قدرين طهي كبيريين (حتى سعة 320 ملليمتر) في وقت واحد.

يحتوي الموقد الجديد على مجموعة من الميزات الذكية، منها تقنية AI Water Boiling Alert لتنبيه المستخدم عند غليان الماء، من خلال اشعار يظهر على لوحة الاشعارات الخاصة بالموقد ويُرسل على تطبيق LG ThinQ، بالإضافة إلى ضبط الحرارة تلقائيًا. كذلك تقنية Power Shift Plus التي تتعلم أنماط الطهي وتعدل درجة الحرارة تلقائيًا بحسب موضع الإناء، فترفع درجة الحرارة عند تحريك الإناء للأمام وتخفضها إلى درجة الغليان الخفيف عند إرجاعها للخلف.

قال ستيف بايك، رئيس شركة حلول الأجهزة المنزلية لدى إل جي:
«من خلال توسيع تشكيلة SKS من أجهزة المطبخ إلى حلول الغسيل، نواصل تنفيذ رؤيتنا لتقديم تجربة معيشة فاخرة ومتكاملة. وبفضل تقنياتنا المتقدمة والمتميزة، وحلولنا المتكاملة للمساحات، سنعزز ريادتنا في أسواق الأجهزة المنزلية الفاخرة، وأسواق التجارة بين الشركات B2B.»
ويمكن لزوار KBIS 2026 تجربة مجموعة SKS الكاملة في جناح إل جي رقم #W2100 بمركز مؤتمرات مقاطعة أورانج.
نبذة عن شركة حلول الأجهزة المنزلية من إل جي (HS)

تُعد شركة حلول الأجهزة المنزلية من إل جي إلكترونيكس (HS) شركة رائدة عالميًا في مجال الأجهزة المنزلية وحلول المنازل المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومن خلال الاستفادة من التقنيات الأساسية الرائدة على مستوى الصناعة، تلتزم شركة HS بتعزيز جودة حياة المستهلكين ودعم الاستدامة. وتقوم الشركة بتطوير حلول مدروسة التصميم لأجهزة المطبخ والمعيشة، وقد قامت مؤخرًا بدمج قسم أعمال الروبوتات التابع لإل جي بهدف دمج تقنيات الروبوتات المتقدمة ضمن حلولها المنزلية. وتوفر هذه المنتجات مجتمعةً مستوى أعلى من الراحة، وأداءً استثنائيًا، وتشغيلًا أكثر كفاءة، وحلولًا لنمط حياة مستدام.
وللمزيد من أخبار إل جي، يرجى زيارة: www.LGnewsroom.com

نبذة عن SKS
علامة SKS، المعروفة سابقًا باسم Signature Kitchen Suite، هي علامة أجهزة منزلية فاخرة حائزة على مجموعة قيمة من الجوائز ومدعومة من شركة إل جي إلكترونيكس. وانطلاقًا من شغفنا بالابتكار، نقوم في علامة SKS بتطوير أجهزة فاخرة تعيد تعريف حدود الممكن، وتجمع بين الدقة والأداء الاستثنائي. وترتكز جميع منتجاتنا على مبادئ التصميم الهادف والابتكار الجريء، والتي تتجسد في كل جهاز نقدمه. وبفضل التزامنا بالتميز وشغفنا بتجاوز الحدود، حصدت SKS إشادات وجوائز دولية تقديرًا لأجهزتنا الرائدة والمبتكرة. ونواصل إعادة تشكيل مفهوم المطبخ العصري، مقدمين تجربة طهي راقية ومتكاملة. فمن خلال مجموعة الطهي المدمجة الرائدة بتقنية السوس فيد (Sous Vide) إلى تقنيات Gourmet AI في أفران الحائط لدينا، تجسد SKS أحدث التقنيات المتطورة والأفضل ضمن فئتها.
للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة:
www.sksappliances.com
أو متابعة العلامة التجارية عبر منصات التواصل الاجتماعي: @SKSappliances

13/02/2026
FacebookTwitterCopy Link
أحدث المقالات
أقدم المقالات

أحدث المقالات

  • السيد علي سالم رئيس الشحنة الكهربائية يؤدي صلاة عيد الأضحى برفقة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
  • انفجار هائل في قلب “بيت الشمش” يُحدث أثراً نووياً.. وإسرائيل تمنع وصول الجميع باستثناء فرق نووية خاصة
  • بتنسيق بين الغرفة والراجحي خدمات وتجهيزات غير مسبوقة للحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات
  • كامكو للتطوير العقاري تنفرد بأول قرار وزاري بمدينة المنصورة الجديدة لمشروع Blue Diamond وتحصد القرار رقم (1)
  • جائزة vivo the moment 2026 تُشعل ثورة جديدة في التصوير بالموبايل وسرد القصص الإنسانية

أهم الأقسام

  • أخبار
  • أخبار الرياضة
  • تحقيقات
  • تكنولوجيا
  • حوادث وقضايا
  • رعاية الطفل
  • مقالات وآراء
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Youtube

©2014 - جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحصاد المصري


العودة للأعلى
الحصاد المصري
  • Home