الحصاد المصري
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار مصر
    • أخبار المحافظات
    • أخبار عربية وعالمية
  • أخبار الرياضة
    • رياضة عالمية
    • رياضة محلية
  • أدب
  • تحقيقات
  • تكنولوجيا
  • حوادث وقضايا
  • طب
  • صحـافة القارئ
    • مقالات وآراء
  • منوعات
    • حكواتي المحروسة
    • فيديوهات
    • المـرأة والطفـل
      • رعاية الطفل
الحصاد المصري
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار مصر
    • أخبار المحافظات
    • أخبار عربية وعالمية
  • أخبار الرياضة
    • رياضة عالمية
    • رياضة محلية
  • أدب
  • تحقيقات
  • تكنولوجيا
  • حوادث وقضايا
  • طب
  • صحـافة القارئ
    • مقالات وآراء
  • منوعات
    • حكواتي المحروسة
    • فيديوهات
    • المـرأة والطفـل
      • رعاية الطفل
الأربعاء, مايو 13, 2026
الحصاد المصري
الحصاد المصري
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved

أرقى” تختتم جولة ناجحة في الخليج.. وتستعد لمحطات جديدة في السعودية والكويت

بواسطة Maher Badr 23/11/2025

كتب : ماهر بدر

تواصل مجموعة أرقى للتطوير العقاري تعزيز حضورها في أسواق الخليج بخطوات ثابتة ونجاحات متصاعدة، بعد اختتام جولة إقليمية شملت أبو ظبي وجدة والرياض والدوحة، وشهدت إقبالًا واسعًا من العملاء والمستثمرين الباحثين عن فرص استثمار عقاري موثوقة في مصر.

وقد شهدت الجولة حجوزات فعلية وتواصلًا مباشرًا مع مستثمرين من مختلف الأسواق الخليجية، مستندة إلى الرؤية العمرانية للمشروعات، ومرونة نظم السداد التي تمتد حتى 10 سنوات، بالإضافة إلى عروض خصومات تصل إلى 46% على مجموعة من الوحدات السكنية والإدارية والتجارية.
وخلال هذه الجولة، استعرضت أرقى مجموعة من مشروعاتها التي تقدم قيمة حقيقية ومواقع استراتيجية في مناطق تُمثل مستقبل مصر، بدايةً من مشروع «آي بيزنس بارك» بالعاصمة الإدارية الجديدة، مرورًا بمشروع مول «أنيكس26» على محور 26 يوليو، وصولًا لأحدث مشروعاتها «ريتز» في مدينة زايد الجديدة، والتي تُعد موقعًا استثماريًا بامتياز، خاصةً لوقوعه على بعد دقائق من مطار سفنكس الدولي.

وتؤكد أرقى أن هذا الحضور لم يعد مجرد مشاركة في فعاليات عقارية، بل أصبح جسرًا مستمرًا للتواصل والاقتراب من العملاء حيثما كانوا، بما يعكس الثقة المتبادلة ووضوح القيمة الاستثمارية التي تقدمها الشركة.

مع النجاح المتحقق في جولة هذا العام، تبدأ أرقى الآن مرحلة جديدة من التوسع الإقليمي، عبر محطتين إضافيتين في المملكة العربية السعودية خلال ديسمبر المقبل، يليهما حدث استثماري موسع في الكويت خلال أبريل القادم، استمرارًا لخطتها الهادفة لتعزيز دور تصدير العقار إلى أهم الأسواق الخليجية.

23/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

كلودمانيا (Cloudmania)تفوز بجائزة شريك مايكروسوفت في مصر لعام 2025

بواسطة Maher Badr 23/11/2025

كتب : ماهر بدر

القاهرة، مصر، 23 نوفمبر 2025 – أعلنت شركة Liquid C2، التابعة لمجموعة كاسافا تكنولوجيز ((Cassava Technologies، الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا ذات الجذور الإفريقية، عن فوز ذراعها التوزيعي (Cloudmania) بجائزة شريك مايكروسوفت للعام 2025 في مصر. وقد تم تكريم Cloudmania من بين نخبة من شركاء مايكروسوفت حول العالم تقديرًا لتميزها في الابتكار وتنفيذ حلول العملاء المعتمدة على تقنيات مايكروسوفت.

تُمنح جوائز “شريك مايكروسوفت للعام” للشركات التي قامت بتطوير وتقديم تطبيقات وخدمات وأجهزة سحابية مبتكرة تعتمد على تقنيات مايكروسوفت، وقد تم اختيار الفائزين من بين أكثر من 4,600 ترشيح من أكثر من 100 دولة حول العالم. وقد تم الاعتراف Cloudmania لتقديمها حلولاً وخدمات استثنائية في السوق المصري.

وقال شريف شلتوت، المدير التنفيذي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في Liquid C2:

“يمثل هذا الفوز إنجازًا كبيرًا Cloudmania. ففي عام واحد فقط من التشغيل في مصر، نجحنا في بناء شبكة قوية من الشركاء الملتزمين بتقديم حلول سحابية وحلول ذكاء اصطناعي تمكّن الشركات من تسريع التحول الرقمي ودفع النمو المستدام. هذا التكريم يعزز مكانتنا كموزع مفضل لحلول مايكروسوفت في السوق المصري ويؤكد التزامنا بتمكين مستقبل إفريقيا الرقمي.”

منذ انطلاقها في مصر عام 2024، رسخت Cloudmania سمعتها بسرعة كموزع يعتمد نموذج القناة أولاً (Channel-First) من خلال دعم مزودي الخدمات المُدارة (MSPs) ، ومُدمجي الأنظمة (SIs) ، ومزودي البرمجيات المستقلين (ISVs) المحليين. ومن خلال مبادرات استراتيجية مثل برنامج تسريع الشركات الناشئة (Startup Accelerator Programme)، تواصل Cloudmania تمكين الابتكار عبر تزويد رواد الأعمال والشركات الصغيرة بالوصول إلى تقنيات مايكروسوفت السحابية التحويلية والتدريب والدعم التسويقي.

وقالت نيكول ديزن، الرئيس التنفيذي للشركاء ونائب الرئيس التنفيذي للشركة في مايكروسوفت:

“نهنئ جميع الفائزين والمرشحين النهائيين لجوائز شريك مايكروسوفت لعام 2025. هذا العام، استخدم شركاؤنا القوة التحويلية لمنصات السحابة والذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت لتقديم حلول تعيد تعريف الابتكار. يمثل الفائزون لعام 2025 مثالاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتحد التكنولوجيا والرؤية لتمكين العملاء حول العالم.”

يأتي هذا التكريم بعد فوز Cloudmania بجوائز مماثلة في إثيوبيا وساحل العاج، مما يعزز تأثيرها المتنامي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما يتماشى هذا الإنجاز مع رؤية Cassava لتكون المزود الرائد للحلول الرقمية في أسواقها المستهدفة.

تُعلن جوائز مايكروسوفت لعام 2025 قبيل مؤتمر Microsoft Ignite الذي سيُعقد في سان فرانسيسكو في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر. يمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول الجوائز عبر مدونة شركاء مايكروسوفت، كما تتوفر القائمة الكاملة للفئات والفائزين والمرشحين النهائيين هناك.

حول Cloudmania

تم إطلاق Cloudmania من قبل Liquid C2 في عام 2021 كمزود لخدمات وحلول الحوسبة السحابية، لتقديم الراحة والتنوع ومجموعة واسعة من الخدمات. توسعت الشركة لتشمل العديد من الدول الإفريقية مثل جنوب إفريقيا، مصر، أوغندا، تنزانيا، كينيا، رواندا، زيمبابوي، زامبيا، نيجيريا، غانا، موريشيوس، إثيوبيا، ساحل العاج، السنغال، الكاميرون، بوتسوانا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لتحقيق رسالتها في إحداث التحول الرقمي باستخدام قوة السحابة.
وقد حصلت Cloudmania سابقًا على جائزة شريك مايكروسوفت للعام في إثيوبيا عام 2022 وفي ساحل العاج عام 2023.
لمزيد من المعلومات: https://cloudmania.africa/

حول Liquid C2

تقدّم Liquid C2، إحدى شركات Cassava Technologies ، خدمات وحلول السحابة والأمن السيبراني المتقدمة. وانطلاقًا من التزامها بدعم التحول الرقمي، تتمتع Liquid C2 بالقدرة على تقديم حلول شاملة مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات العصر الرقمي المتطور، من خلال تمكين المؤسسات من التعامل مع تعقيدات البيئة الرقمية الحديثة بأمان وكفاءة.

تشمل عروض الشركة حلول السحابة التي تعزز إمكانية الوصول والتوسع، بالإضافة إلى خدمات الأمن السيبراني القوية التي تحمي البيانات الحساسة وترفع من مستوى الأمن والامتثال لضمان بقاء الأعمال متصلة وآمنة دون انقطاع.

لمزيد من المعلومات: https://liquidc2.com/

23/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

شيري تبيع 281 ألف سيارة في أكتوبر وعدد مستخدميها حول العالم يتجاوز 18 مليون مستخدم

بواسطة Maher Badr 23/11/2025

كتب : ماهر بدر

سجلت مجموعة شيري مبيعات بلغت 281,161 سيارة خلال شهر أكتوبر، محققة نمواً سنوياً بنسبة 3.3%. وقفزت مبيعات سيارات الطاقة الجديدة (NEVs) لتصل إلى 110,346 وحدة، بارتفاع 54.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها مبيعات شيري الشهرية من هذه الفئة حاجز 110 آلاف سيارة.
وبلغت صادرات الشركة 126,434 سيارة بزيادة قدرها 13% على أساس سنوي، للشهر السادس على التوالي الذي تتجاوز فيه الصادرات 100 ألف سيارة. وبوصول إجمالي الصادرات إلى 1,062,862 وحدة، أصبحت شيري أسرع شركة سيارات صينية تتخطى حاجز المليون سيارة مُصدّرة خلال عام واحد، في إنجاز غير مسبوق لصناعة السيارات الصينية.

كما سجلت شركة شيري للسيارات المحدودة مبيعات بلغت 263,466 سيارة في أكتوبر بزيادة سنوية قدرها 2%. وخلال الفترة من يناير إلى أكتوبر، حققت مجموعة شيري مبيعات تراكمية بلغت 2,288,929 سيارة، بزيادة سنوية قدرها 13% محققة رقماً قياسياً جديداً للفترة. ومع تجاوز قاعدة مستخدميها العالميين 18 مليون مستخدم، منهم أكثر من 5.56 مليون خارج الصين، تدخل الشركة مرحلة جديدة من التوسع الدولي عالي الجودة.
وتظهر نظرة عامة على أداء مجموعة شيري منذ بداية العام تقدماً كبيراً وسلسلة من الإنجازات في خمس مجالات استراتيجية هي: الطاقة الجديدة، والعولمة، والابتكار التقني، وجودة المنتجات، والاستدامة (ESG). فقد حققت المجموعة نجاحاً مزدوجاً على صعيد حجم أعمالها في قطاع الطاقة الجديدة ونسبة نموها، كما رسخت مجموعة قوية من الطرازات الأكثر مبيعاً. وبفضل الابتكار التكنولوجي المستمر، باعت شيري 697,891 سيارة طاقة جديدة خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر، بزيادة سنوية كبيرة بلغت 73.1%، مما يعزز مكانتها ضمن أكبر خمس شركات عالمية من حيث حجم مبيعات سيارات الطاقة الجديدة، ويضعها في صدارة الشركات الأسرع نمواً في القطاع.

قد حققت العديد من طرازات شيري الجديدة زخماً واسعاً عالمياً منذ لحظة إطلاقها. وخلال قمة مستخدمي علامة شيري لعام 2025، كشفت الشركة عن طرازين بارزين هما: SUV الكهربائية Chery Q من فئة A0 والتي أصبحت محور الحديث فور إطلاقها، بالإضافة إلى HIMLA EV التي أعادت تعريف الحدود التقليدية لمركبات البيك أب.
وتواصل شيري تسريع استراتيجيتها العالمية بتحقيق نمو قوي في أوروبا، حيث تنتقل من مرحلة تصدير المنتجات إلى مرحلة التوطين الكامل لمنظومة أعمالها وفق مبدأ “من أجل المكان، داخل المكان، ومع المكان”. وخلال الفترة من يناير إلى أكتوبر، صدّرت الشركة 1.06 مليون سيارة بزيادة سنوية قدرها 12.9%، لتصبح أسرع شركة سيارات صينية تتجاوز مليون سيارة مُصدّرة في عام واحد. كما تتوسع شيري بقوة في أوروبا، حيث سجلت مبيعات بلغت 171,147 سيارة في أسواق الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال الأشهر العشرة الأولى، بزيادة تعادل 2.4 مرة على أساس سنوي. وتُعد شيري أول علامة صينية تحقق إنتاجاً محلياً في أوروبا، حيث تمتلك عمليات تصنيع وتشغيل في إسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، وتوسع وجودها حالياً في فرنسا وألمانيا. وقد جذب هذا التقدم اهتماماً كبيراً من الإعلام الأوروبي، حيث وصفت صحيفة “لي زيكو” الفرنسية شيري بأنها “شركة صينية منخفضة الظهور لكنها ذات قوة كبيرة”.

كما حققت شيري إنجازات لافتة في مجال التكنولوجيا الذكية، حيث قامت بتطبيق مجموعة واسعة من الابتكارات الرائدة في سيارات الإنتاج التجاري. وخلال مؤتمر الابتكار العالمي السنوي، كشفت الشركة عن أكثر من عشر تقنيات جديدة متقدمة، من بينها منصة المركبات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتوفر هذه التقنيات تجربة قيادة سلسة وذكية تتكيف مع سيناريوهات الاستخدام المختلفة حول العالم. وفي الوقت نفسه، تسارع شيري تطوير استراتيجياتها في مجال الذكاء المتجسد وتطبيقات النماذج الذكية واسعة النطاق والبنية التحتية للحوسبة عالية الأداء. وقد بدأ روبوت شيري البشري AiMOGA دخول الخدمة التجارية، مع تسليم وحدات في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وجنوب أفريقيا وغيرها من الأسواق. وقد حظي الروبوت باهتمام كبير خلال المؤتمر، باعتباره محرك نمو جديد لشيري في عصر المركبات الذكية الكهربائية.

إلى جانب ريادتها التقنية، عززت شيري مكانتها في التصميم والهوية البصرية لعلامتها. فخلال “يوم التصميم العالمي”، حصلت فلسفتها التصميمية على إشادات واسعة من أبرز مصممي السيارات العالميين. كما جاءت سيارة QQ الجديدة لتؤكد هذا التطور، بعد فوزها بجائزتي تصميم Red Dot في ألمانيا، في إنجاز يعكس صعود تأثير شيري في مشهد التصميم العالمي لصناعة السيارات.

حظيت شيري بتقدير رسمي واسع نظير التزامها الصارم بمعايير السلامة، لتصبح شركة السيارات المستقلة الوحيدة التي تنال شرف “التاج الخماسي” المرموق. ومن خلال قياس أدائها وفق أكثر معايير السلامة صرامة حول العالم، طوّرت شيري أكثر من 100 معيار خاص بها تتجاوز المتطلبات الوطنية، وتشمل سبع مجالات رئيسية: السلامة النشطة، وسلامة البطارية، والحماية عند التصادم، وسلامة عمليات الإنقاذ، والسلامة الصحية والبيئية، وأمن المعلومات، والسلامة الوظيفية.
وقد أسهم هذا النهج الدقيق في حصول شيري على المركز الأول بين العلامات المستقلة في خمس دراسات رئيسية ضمن تصنيفات J.D. Power لعام 2025 في الصين، وهي: مؤشر رضا المبيعات (SSI)، مؤشر خدمة العملاء (CSI)، أداء السيارة وتنفيذ التصميم (APEAL)، دراسة الجودة الأولية (IQS)، ودراسة الاعتمادية (VDS).

تأكيداً على تفوقها في السلامة، حصد طرازا TIGGO7 CSH، وTIGGO8 CSH تصنيف خمس نجوم في اختبارات E-NCAP هذا الشهر مع نتائج متميزة. وحتى الآن، حصلت شيري على تقييم السلامة العالمي بخمس نجوم لـ 54 طرازاً، وهو العدد الأعلى بين جميع العلامات الصينية. وتعكس هذه الإنجازات فلسفة شيري الراسخة: “ما يُرى يثبت التزامنا، وما لا يُرى يبرهن على نزاهتنا”.
وتواصل شيري تعزيز مبادراتها في مجال الاستدامة ESG برؤية عالمية ومسؤولية مؤسسية راسخة. وبصفتها شركة ذات حضور عالمي عميق، تطبق شيري مبادئ الاستدامة عبر سلسلة القيمة بأكملها. وفي أكتوبر، أعلنت الشركة رسمياً إطلاق “التحالف العالمي الاستشاري للاستدامة من شيري” – وهي منصة استراتيجية رفيعة المستوى متعددة الأطراف تهدف إلى دعم التقدم المستدام من خلال التعاون الدولي. ويضم التحالف عدداً من القادة العالميين وشركاء الصناعة الرئيسيين، من بينهم الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون الذي يشغل منصب المستشار العالمي الفخري لـ ESG في شيري.
وسيعمل التحالف على التصدي لقضايا محورية مثل تغيّر المناخ، وأمن الموارد، والمسؤولية المجتمعية. وفي الوقت نفسه، جددت شيري شراكتها مع منظمة اليونيسف وأطلقت برنامجاً عالمياً جديداً للتعاون في التعليم لمدة ثلاث سنوات، مع التزام إضافي بقيمة 6 ملايين دولار. وسيُركز البرنامج على دعم الأطفال الأكثر ضعفاً وتهميشاً ومنحهم فرصاً عادلة للحصول على التعليم الجيد، بما يعكس الدور المسؤول والممتد لشيري كمؤسسة عالمية ملتزمة بقضايا المجتمع.

مع وصول عدد مستخدميها حول العالم لأكثر من 18 مليون مستخدم، تواصل مجموعة شيري تعزيز التزامها بتقنيات الطاقة الجديدة والتنقل الذكي والتوسع العالمي. وتعمل الشركة على تسريع تحولها إلى مجموعة عالمية متكاملة في التكنولوجيا المتقدمة، لتدفع بقوة مسيرة صعود صناعة السيارات الصينية على الساحة الدولية.

23/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

الذكاء الاصطناعي يخطف الأضواء في عالم الحجوزات السياحية في مصر

بواسطة Maher Badr 23/11/2025

كتب : ماهر بدر

بينما تتصدر “طقوس الترف” و”سياحة الهوايات” أبرز توجهات السفر لعام 2026

في ضوء دراسة ميدانية معمّقة شملت أكثر من 2،000 بالغ من مصر، تبيّن أن تسعة من كل عشرة مسافرين مصريين يعتزمون زيادة وتيرة عطلاتهم السيّاحية في عام 2026 أو الحفاظ على أقل تقديرعلى نفس وتيرتها الحالية مقارنة بالعام الفائت.

وقد برز إلى الواجهة مصطلح “طقوس الترف” -Lux-scaping – كظاهرة سيّاحية بارزة تتجلّى في إقبال المسافرين على اختتام رحلاتهم أو استهلالها بإقامة فاخرة في منتجعات صحيّة أو فنادق راقية، إلى جانب اتجاه متصاعد لمتابعة الشغف الشخصي أو ما يُعرف بـ “سياحة الهوايات.”

تجاوز استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط للعطلات وترتيبها مرحلة التجرّبة ليدخل حيّز التيار السائد، حيث أعرب 77٪ من المشاركين في الدراسة عن ثقتهم في قدرة هذه الأنظمة الذكية على تولّي مهمة حجز أماكن الإقامة السياحية بكفاءة وموثوقية.

مصر، 23 نوفمبر 2025 – كشفت أحدث البيانات الصادرة عن قطاع السياحة، والمستندة إلى عينة بحثية قوامها 2,024 بالغاً، أن 88٪ أي 9 من كل 10 من المسافرين المصريين ينوون زيادة عدد عطلاتهم أو الإبقاء عليه كما هو في عام 2026، فيما يخطّط ما يزيد على (61٪) لرحلات أكثر عدداً على وجه التحديد.

تكشف نتائج “تقرير تذكرة السفر 2026” من برنامج ماريوت بونفوي عن مسار نمو متصاعد لقطاع السياحة. ففي العام المقبل أي 2026، ينوي المسافر المصري العادي قضاء 3 إجازات داخل وطنه، إلى جانب 2 عطلتين قصيرتي المدى (لا تتعدّى رحلتها الجوية أربع ساعات) ورحلتين بعيدتي المدى. ويُظهر التقرير أن مدة الحجز المسبق بين المسافرين المصريين تبلغ وسطياً 2.4 شهر قبل موعد الرحلة.

الذكاء الاصطناعي : من تقنية واعدة إلى واقع سائد في قطاع السفر

ففي مؤشر على تحوّل جوهري في عادات التخطيط للسفر، كشفت البيانات أن نحو 80% من المسافرين المصريين قد استعانوا بتقنيات الذكاء الاصطناعي في التخطيط لإجازاتهم أو البحث عنها، بينما اعترف أكثر من 30% بأنهم يعتمدون على هذه التقنيات “بشكل دائم ومستمر” في جميع استعداداتهم السياحية.

وتحتلّ الشريحة العمرية الشابة (18-24 عاماً) الصدارة في تبني هذه الثورة التقنية، حيث سبق لـ 84% منهم استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط لرحلاتهم، فيما يعتمد 38% من هؤلاء الشباب على هذه الأدوات في كل رحلة دون استثناء.

وعلى صعيد المنصات التقنية، يحتل “شات جي بي تي” المرتبة الأولى كونه نموذج الذكاء الاصطناعي المفضل لدى المسافرين، حيث يستعين به ثلاثة أرباع المسافرين (77%) ممن سبق لهم استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط لرحلاتهم. وتأتي منصة “جيميني” في المرتبة الثانية (53%)، تليها منصة “ديب سيك” (18%) في إطار تنوع الخيارات المتاحة للمسافرين.

وتعكس هذه النسب ثقة متصاعدة في قدرات الذكاء الاصطناعي ، حيث عبّر أكثر من ثلاثة أرباع المسافرين (77%) عن “ارتياحهم” التام لفكرة الاعتماد الكامل على المنصات الذكية في حجز أماكن الإقامة مستقبلاً، في حين لم اتجاوز نسبة “المتحفظين” على هذه الفكرة 5% فقط، مما يشير إلى تغيّر جذري في المفاهيم التقليدية للتخطيط السياحي.

تصاعد “طقوس الترف” كاتّجاه جديد لدى المسافرين

في إطار الكشف عن أبرز التوجهات السياحية المتوقعة لعام 2026، تبرز ظاهرة “طقس الترف ” كمفهوم مبتكر يجسد تحولاً في أنماط السفر. تتمثل هذه الظاهرة في إقامة استثنائية فاخرة – كمنتجع صحي أو فندق فاخر – يختارها المسافر لتكون بمثابة واحة استرخاء يستهل بها رحلته أو يختتمها على أعلى مستوى من الأناقة والرفاهية.

وتكشف الأرقام عن انتشار لافت لهذه الثقافة السياحية بين المصريين، حيث سبق لأكثر من 80% من المسافرين تجربة هذا النمط، متفوقين بذلك على متوسط المنطقة الأوروبية-الشرق أوسطية-الإفريقية الذي لم يتجاوز 59%. بل إن الظاهرة تشهد زخماً متصاعداً، حيث أكد قرابة 40% من المسافرين اتباعهم لها خلال العام الماضي فقط.

واللافت أن ثقافة “طقس الترف” تجتذب شرائح عمرية متنوعة، حيث يتبناها الجيل Z بنسبة 82%، ويليهم جيل الألفية بنسبة 81%، بينما يتصدر جيل X القائمة بنسبة 88%، مما يؤكد أن شغف الرفاهية يتجاوز حدود الأجيال.

ويُجمع المسافرون على فوائد عديدة لـ “طقس الترف “، حيث يرى 63% ممن خاضوا التجربة أنها تُسهم في “استرخاء النفس ودخول جو بالعطلة” مع بداية الرحلة. بينما يؤكد 44% أن ختام العطلة بإقامة فاخرة يمنحهم شعوراً بالانتعاش والاستعداد للعودة إلى الحياة اليومية.

كما يرى أكثر من 30% أن هذه النمط السياحي يتيح لهم فرصة تجربة مستوى من الرفاهية قد لا يتسنّى لهم تحمل تكلفته لو استمرت طوال العطلة، مما يجعلها فرصة ثمينة للاستمتاع بتجربة سياحية استثنائية ضمن إطار مالي مناسب.

سياحة الهوايات: عندما تتحول الاهتمامات إلى وجهات سياحية

تظهر “سياحة الهوايات” كأحد أبرز الاتجاهات السياحية الصاعدة، حيث السعي وراء الاهتمامات الشخصية هو المحرك الأساسي لاختيار الوجهة وتخطيط الرحلة. وتُشير الأرقام إلى أن أكثر من 85% من المسافرين المصريين سبق لهم خوض هذه التجربة، لتصل النسبة إلى 90% بين جيل x، في حين يُظهر جيل Z أكبر نسبة للمواظبة على هذا النمط، حيث يتبعه 37% منهم عدة مرات سنوياً.

وتحتلّ الرحلات المرتبطة بالفعاليات الرياضية صدارة الاهتمامات، حيث يعتمد 52% من المسافرين المصريين على الأنشطة الرياضية (مشاهدة أو مشاركة) كمنطلق أساسي لتخطيط إجازاتهم. وتتقاسم المرتبة الثانية كل من الرحلات الثقافية والموسيقية ورحلات المغامرة (كالتخييم ورياضات السفاري)، حيث يسجل كل منهما نسبة 48% من المسافرين.

‘السياحة التنقُّلية’ تحتل الصدارة في خطط 2026

من المتوقّع أن تصبح “السياحة التنقلية” ظاهرةً بارزة في 2026، حيث يعمد المسافر إلى دمج زيارة عدة دول مستقلة، لا الوجهات فقط، في رحلة واحدة، سعياً وراء تنويع التجربة وتعميقها. حيث يعتزم ثلثا المسافرين (67%) “على الأرجح أو بالتأكيد” القيام بهذا النوع من

الرحلات العام المقبل. وتبرز هذه الظاهرة بشكل خاص بين جيل X، حيث يخطط 73% منهم للانطلاق في مثل هذه الرحلات خلال 2026.

وفيما يتعلّق بالوجهات، تبدو المملكة العربية السعودية وجهة جاذبة للمسافرين المصريين، حيث يفكر ربعهم (25%) في قضاء إجازتهم الرئيسية هناك خلال 2026. بينما تأتي كل من الإمارات العربية المتحدة (23%) وفرنسا (10%) في المرتبتين التاليتين كأكثر الوجهات الشائعة.

إقامة تلبّي كل التطلعات وتفوقها

تُشكّل المعايير التقليدية دائمًا الركيزةَ الأساسية لاختيارات المسافرين، فلا تزال جودة الخدمة (93%) والظروف الجوية (92%) ومستويات النظافة (91%) والجدوى الاقتصادية (89%) تحظى بالأولوية القصوى. بيد أن نُظُمًا تقييمية جديدة بدأت تحتل موقعاً متقدماً في خارطة تفضيلات الضيوف.

فلم تعد الرفاهية تقتصر على الأساسيات التقليدية، بل امتدت لتشمل تجربة الضيف في مجملها. فأصبح تنوع المرافق الترفيهية داخل نطاق مكان الإقامة معياراً محورياً بالنسبة لـ 93% من المسافرين. يلي ذلك أهمية توفّر تشكيلة متنوعة من المطاعم وخيارات الطعام داخل المنشأة السياحية (92%) ووجود مرافق متكاملة كالمسابح والمنتجعات الصحية وأماكن الاستراحة (91%).

تتصدّر “الباقات الشاملة” قائمة خيارات المسافرين الباحثين عن الرفاهية، حيث يعتزم 47% منهم تجربتها في 2026، متقدمة بذلك على العطلات في المنتجعات (33%)، و رحلات السفاري (30%)، والمنتجعات الصحية (26%).
كما يُبدي المسافرون المصريون استعداداً ملحوظاً لتحسين تجربة إقامتهم، حيث يوافق 44% على دفع مبلغ إضافي لضمان تسجيل دخول مبكر، بينما يعتبر 29% أن اختيار موقع الغرفة المفضل يستحق مقابلاً مالياً إضافياً.

ويحرص المسافر المصري على تحقيق أقصى قيمة من إنفاقه السياحي، حيث يحفّزه الحصول على ميزات إضافية مجانية (ليلة مجانية أو ترقية) على إتمام الحجز بنسبة 34%، بينما تشكّل العروض على الأسعار الخاصة حافزاً مماثلاً لـ 33% منهم.

ويمكن رصد تأثيرٍ واضح لبرامج الولاء الفندقية في توجيه خيارات المسافر المصري، حيثُ يقرّ 45% من المستطلعة آراؤهم بأن هذه البرامج تؤثر فعلياً في قرارات حجزهم، وهي نسبة تتجاوز المتوسط الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا البالغ 32%.

تأخذ الاعتبارات البيئية حيزاً متقدماً في خطط السفر لدى المسافر المصري، حيث يحرص 85% ممن يحجزون عطلاتهم على تقييم البصمة البيئية لرحلاتهم، متفوقين في ذلك على المتوسط الإقليمي لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا البالغ 73%.

وعند الاستفسار عن مدى مراعاة جانب الاستدامة في اختيار مكان الإقامة خلال آخر عطلة، أكد نصف المسافرين المصريين (50%) أنهم قاموا بالتحقق من هذا الجانب قبل إتمام الحجز.

وتعليقاً على نتائج التقرير، قال سانديب واليا، الرئيس التنفيذي للعمليات في الشرق الأوسط والفنادق الفاخرة في أوروبا والشرق الأوسط و إفريقيا لدى ماريوت الدولية:

“يقدّم هذا التقرير الشامل مؤشرات إيجابية جداً لقطاع السفر، إذ يُظهر أن أعداد العطلات ستشهد زيادة ملموسة خلال عام 2026.

كما يكشف البحث عن مجموعة من الاتجاهات المتنامية واللافتة، أبرزها التحوّل الواضح نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط والبحث عن العطلات، والذي أصبح اليوم ممارسة شائعة. وللمرة الأولى، يُصرّح ما يقارب ثلاثة أرباع المسافرين بأنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي لهذا الغرض، فيما عبّر 67٪ منهم عن استعدادهم لاستخدامه في حجز أماكن الإقامة مستقبلاً.

وسيبرز خلال العام المقبل اتجاه “طقوس الترف” بين المسافرين، خاصةً جيل الشباب، إذ يتيح لهم تذوق تجارب فاخرة في بداية العطلة أو نهايتها، قد لا تسمح بها ميزانياتهم إذا أرادوا اعتمادها طوال الرحلة.

ويكشف التقرير أيضاً عن ظاهرة عميقة، حيث أصبحت الهوايات والاهتمامات الشخصية المحرك الأساسي لاختيار الوجهات السياحية، سواءً لحضور الفعاليات أو المشاركة فيها، مع تصدر الرحلات الثقافية والموسيقية والرياضية ورياضات المغامرة قائمة الاختيارات.

ويؤكد التقرير في خلاصته أن المسافرين ما زالوا يجدون في السفر قيمةً حقيقية، مع تزايد الوعي بأهمية الاستدامة والولاء للعلامات التجارية وتميز الرحلات العائلية وهو ما ينعكس بوضوح على خياراتهم وتوجهاتهم السياحية.

وأشعر شخصياً بالحماس تجاه مستقبل ينمو فيه قطاع السفر ويتطور ويواصل إلهام العالم.”

ملاحظات للمحررين

*أُجريت هذه الدراسة بواسطة “مورتر للأبحاث” على عينة مكونة من 2,024 بالغاً في مصر خلال الفترة من 14 إلى 21 يوليو/تموز 2025، وذلك ضمن دراسة أشمل شملت 22,266 بالغاً عبر كل من: المملكة المتحدة، إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، بولندا، تركيا، جنوب أفريقيا، ومصر. حيث بلغ الحد الأدنى لحجم العينة في كل دولة 2,000 مستجيب.*

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

سلام اليافاوي
مديرة العلاقات العامة
الشرق الأوسط وأفريقيا
البريد الإلكتروني: Salam.elyafawi@marriott.com

23/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

أوبيلّا تحقق خطوةً محوريةً مع اعتماد SBTi لهدفها بالوصول إلى صافي انبعاثات صفري

بواسطة Maher Badr 23/11/2025

كتب : ماهر بدر

أعلنت شركة أوبيلا، اليوم، أن مبادرة الأهداف القائمة على العلم (Science Based Targets initiative – SBTi) اعتمدت رسميًا أهداف الشركة لخفض الانبعاثات الكربونية على المدى القريب والبعيد. هذا الإنجاز يمثل خطوة هامة تعبر عن توافق إستراتيجية أوبيلا المناخية مع مسار وقف ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5+ درجة مئوية واتفاق باريس للمناخ، والتزام الشركة بالوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري لعملياتها التشغيلية وكافة مكونات سلاسل القيمة بحلول عام 2025.

ومبادرة الأهداف القائمة على العلم (SBTi) هي شراكة بين مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون (Carbon Disclosure Project – CDP)، والميثاق العالمي للأمم المتحدة (UN Global Compact)، ومعهد الموارد العالمية (World Resources Institute – WRI)، والصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature – WWF). يعكس هذا الاعتماد توافق أهداف أوبيلّا مع المعيار المؤسسي لصافي الانبعاثات الصفري، وهو الإطار العالمي الأول والوحيد لوضع أهداف الحياد الكربوني للشركات بما يتماشى مع علوم المناخ.

تُعدّ أوبيلا أيضًا أول شركة عالمية متخصّصة في قطاع الرعاية الصحية الاستهلاكية تحصل على شهادة(B Corp) ، وعلى اعتماد رسمي عالمي من مبادرة “SBTi” لالتزامها بالوصول إلي صافي الانبعاثات الصفري، ويعكس ذلك التزامًا عميقًا بدمج الدقة العلمية مع المسؤولية الاجتماعية والبيئية.

جولي فان أونجيفالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أوبيلا:
” إن حصولنا على شهادة (B Corp) واعتماد أهدافنا للحياد الكربوني من مبادرة (SBTi) يعكس مدى التزامنا بتحويل عملياتنا التشغيلية لتصبح محايدة كربونيًا، لحماية صحة الإنسان وسلامة الكوكب. إنني فخورة بقيادة فريق عمل شجاع يدفع نحو إحداث تغيير حقيقي”

ماريسا ساريتسكي، رئيس قطاع الاستدامة في أوبيلا:
” العلم هو بوصلتنا والبيانات هي خارطة الطريق الذي نهتدي بهما في مسيرتنا. وبعد حصولنا على اعتماد مبادرة (SBTi) لأهدافنا المناخية، أصبحنا على ثقة بأن إستراتيجيتنا المناخية صحيحة وقائمة على الأدلة العلمية، وأننا نتحمّل مسؤولية التنفيذ الكامل لما التزمنا به من أهداف مناخية طموحة. إنّ التخلص من انبعاثات الكربون الناتجة عن عملياتنا التشغيلية يمثل شرطًا أساسيًا لتعزيز مرونة هذه العمليات والأنشطة، وتحقيق أثر بيئي طويل الأجل. هذا الاعتماد هو مصدر فخر لنا، لأننا أصبحنا جزءًا من حركة عالمية تحوّل الطموحات المناخية لإنجازات على أرض الواقع”.

فيروز اللوز، مدير عام أوبيلا بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا:
” نحن نسعي إلى تحويل الطموح إلي عمل فعلي، علي مستوي محلي وبصورة مستدامة، يرشدنا في ذلك أهدافنا للحياد الكربوني التي اعتمدتها مبادرة SBTi. إننا نسعى لتمكين البشر من الاستمتاع بحياة أكثر صحة وتمكين كوكبنا، وخاصة منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا، من الازدهار والتقدم، لقد قمنا في مصر بجهود ملموسة في هذا المجال، من خلال تحويل 60 مليون نشرة دوائية ورقية إلى نشرات رقمية، وهو ما ساهم في الحفاظ على نحو 5,400 شجرة ومنع قطعها، وتقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 300 طن. هذا المثال الحيّ يعبر عن دور الابتكار والشراكات في تعزيز استدامة منظومة الرعاية الصحية. إنّ كل خطوة في هذا الاتجاه تمهد لغدٍ أفضل للجميع”.

وبداية من 2023، حددت أوبيلا هدف خفض الانبعاثات الكربونية عبر النطاقات 1 و2 و3 بنسبة‎58.8 % بحلول عام 2034، كما تلتزم الشركة بتحقيق خفض مطلق في الانبعاثات الكربونية بنسبة ‎90 % بحلول عام 2050. وتتضمن تلك الأهداف خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن العمليات التشغيلية للشركة وكافة مكونات سلاسل القيمة، مع منح الأولوية للجهود المكثفة للتخلص من الانبعاثات الكربونية بدلًا من البحث عن آليات بديلة لتخفيف الآثار السلبية للانبعاثات.

إنّ تحقيق هذه الأهداف يتطلب تغييرات جذرية في أساليب إدارة أوبيلا لأعمالها،بما في ذلك التوسّع في شراء المواد الخام منخفضة الكربون، وإعادة تصميم مواد وحلول التغليف، والتحول لحلول الكهرباء المولدة من مصادر متجددة بنسبة 100%، ومساعدة المورّدين على تبنّي أهداف مناخية مستندة إلى العلم. وفي هذا السياق، ستفصح أوبيلا عن مدى التقدّم الذي أحرزته سنويًا، ومراجعةأهدافها المناخية بصورة منتظمة لضمان توافقها المستمر مع آخر مستجدات علوم المناخ والمعايير الدولية ذات الصلة.

23/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

ختام ناجح لأول قمة تكنولوجيا عقارية في مصر بقيادة رايز أب ومصر إيطاليا العقارية

بواسطة Maher Badr 23/11/2025

كتب : ماهر بدر

– 50 شركة ناشئة تستعرض أحدث ابتكاراتها بمشاركة 3000 زائر وبحضور 60 متحدثاً متخصصاً
– الرقابة المالية: التحول الرقمي في القطاع العقاري يتطلب بيئة رقابية محفزة تضمن الشفافية وتحمي المستثمر
– إطلاق مسابقة “الهاكاثون”، بجوائز مالية قيمة لثلاثة فائزين

اختتمت فعاليات النسخة الأولى من أول قمة تكنولوجيا عقارية في مصر بقيادة رايز أب ومصر إيطاليا العقارية، والتي أقيمت يوم 7 نوفمبر في كايرو بيزنس بارك بنجاح كبير تحت شعار “From Spaces to Solutions”. وقد حظيت القمة بدعم حكومي رفيع المستوى برعاية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، مما يؤكد التزام الدولة بتعزيز التحول الرقمي وابتكار الحلول التكنولوجية لتطوير القطاع العقاري الحيوي.
أقيمت القمة بهدف تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من تقديم حلول مبتكرة في القطاع العقاري. وتمتد الشراكة بين رايز أب ومصر إيطاليا العقارية لتتجاوز هذه القمة، حيث تم البدء بإنشاء أول مركز ابتكار ومسرّع أعمال في مجال التكنولوجيا العقارية في مصر ليعمل كمنصة تجمع الشركات الناشئة وروّاد الأعمال والمستثمرين لتطوير حلول مبتكرة تدفع مستقبل القطاع، والذي سينطلق العام المقبل داخل كايرو بيزنس بارك، الوجهة الرائدة لريادة الأعمال والثقافة والفنون والابتكار في شرق القاهرة.

عززت القمة من مكانتها كمنصة استراتيجية من خلال مشاركة حكومية رفيعة المستوى هي الأولى من نوعها في هذا القطاع، ضمت كلمة افتتاحية من الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وجلسة نقاشية رئيسية شملت كلًا من السيد حسام هيبة، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والسيد عبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لرايز أب، والمهندس محمد خالد العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية، والسيدة دانيا غنيم، نائبة رئيس مجموعة مصر في إنجيج كونسلتينج للاستشارات. بالإضافة إلى جلسة أخرى ضمت كلاً من الاستاذ كريم العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية، والمهندس طارق الجمال، رئيس مجلس إدارة مجموعة ريدكون، والسيد محمود حمودة، رئيس المبادرات الاستراتيجية في بنك مصر.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، قائلاً: “التحول الرقمي في القطاع العقاري يتطلب بيئة رقابية محفزة تضمن الشفافية وتحمي المستثمر. الهيئة ملتزمة بتوفير الأطر التشريعية المرنة التي تتيح لشركات PropTech النمو الآمن وتدعم تدفق الاستثمارات. هذا هو دورنا في ضمان أن يواكب القطاع العقاري المصري، بدعم التكنولوجيا، أعلى مستويات الاستقرار والكفاءة العالمية.

نجحت القمة في جذب رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء والمبتكرين، حيث استقطبت القمة أكثر من 3,000 مشارك، وضمت 60 متحدثاً متخصصاً، بما في ذلك نيرفين مجدي مدير عام بروبرتي فايندر مصر، وMaurizio Meossi المدير المشارك في زها حديد للتصميمات، وبيتر ماي الرئيس التنفيذي للعمليات Silkhaus، والمهندس المعماري مصطفى سالم والذي أعلن خلال مشاركته عن تعاونه مع الحكومة لرفع كفاءة المباني وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأتاحت القمة تمكين 50 شركة ناشئة من عرض أحدث حلولها المبتكرة، بدعم من أكثر من 20 شريكاً استراتيجياً ومع دعم شركة مصر إيطاليا العقارية ومن ضمن شركاء آخرين مثل Partment للتكنولوجيا العقارية، ومنصة أمتار العقارية، وEgy Property، وVoom، وHomzMart، وLeadsMart. كما تضمنت فعاليات القمة معرضاً للشركات الناشئة، بالإضافة إلى عقدت أكثر من 10 ورش عمل تفاعلية.
وتعليقًا على هذا النجاح، صرح عبد الحميد شرارة الرئيس التنفيذي لـ”رايز أب” قائلاً: ” الإقبال الهائل والمشاركة الواسعة التي شهدتها القمة، إلى جانب الجلسات النقاشية المثمرة والعميقة، تؤكد جميعها ترسيخ دور مصر كمركز إقليمي محوري للابتكار العقاري. لقد تجاوزنا مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ بتوفير منصة حيوية لمجتمع PropTech، تُمكّن رواد الأعمال من بناء شراكات استراتيجية عابرة للحدود، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول مستدامة.” وأضاف: “القمة بمثابة محفز يهدف إلى رفع كفاءة السوق العقاري المصري وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الناشئة. هذا الالتزام هو الأساس لصياغة مستقبل القطاع وتعزيز نموه على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي الأوسع.”

من جانبه، قال كريم العسال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مصر إيطاليا العقارية: “إن تأسيس أول مركز ابتكار التكنولوجيا العقارية ‘PropTech Innovation ‘ في مصر، بالتعاون مع رايز أب وداخل ‘كايرو بيزنس بارك’، هو تجسيد لرؤية مصر إيطاليا العقارية الاستراتيجية التي تعتبر التكنولوجيا المحرك الرئيسي للقطاع نحو تطوير منظومة عقارية متكاملة تلبي احتياجات المستقبل.

أضاف العسال: “نسعى إلى قيادة التحول الرقمي الفعلي من خلال دعم هذا الجيل الجديد من رواد الأعمال، بما يضمن خلق قيمة مشتركة للقطاع بأكمله، بدءًا من المطورين والمستثمرين وصولاً إلى العملاء النهائيين، عبر تقديم حلول تعزز الكفاءة وتدعم الاستدامة في عمليات التطوير العقاري. إن تركيزنا على الابتكار يعكس التزامنا برفع كفاءة القطاع في مصر والمنطقة بأسرها، ويؤكد سعينا نحو بناء منظومة عقارية متكاملة تلبي احتياجات المستقبل.”

في جلسة نقاشية تحت عنوان “الجدل الكبير: الاستثمار في الأسهم أم الذهب أم العقارات – التمويل أم الشراء النقدي؟”، شهدت القمة حواراً معمقاً أكد خلاله المشاركين أهمية التكنولوجيا في توجيه قرارات المستهلكين الاستثمارية، وشارك بالجلسة نخبة من قادة التكنولوجيا المالية، من ضمنهم إبراهيم أنور الرئيس التنفيذي لتطبيق Sabika، وعبد العظيم عثمان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتسويق بشركة ناوي – Nawy العقارية، وآسر عمر المؤسس والرئيس التنفيذي لـ TAP Egypt، وأحمد حمودة الرئيس التنفيذي لـ ثاندر، وعمر الفقي، الرئيس التنفيذي لشركة Seven للتمويل الاستهلاكي التابعة ل”بلتون” القابضة.

اختُتمت القمة بمسابقة “الهاكاثون” بالشراكة مع شركة Seven للتمويل الاستهلاكي ومصر إيطاليا العقارية، التي قدمت جوائز مالية للفائزين وصلت إلى 20 ألفاً للمركز الأول، و15 ألفاً للثاني، و10 آلاف للثالث، ويُعزز هذا التفاعل كمنصة حيوية وضرورية لربط منظومة الابتكار العقاري إقليمياً وتوفير فرص النمو والتعاون لهذه الشركات الواعدة.
بتأكيد الشراكة طويلة المدى بين Seven للتمويل الاستهلاكي التابعة لـ”بلتون” القابضة ورايز أب، والتي تمتد قيمتها الاستراتيجية عبر منتجات متعددة تشمل برامج، وهاكاثونات، وقمم مستقبلية. هذا التضافر في الجهود يؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الشراكات الاستراتيجية في تشكيل مستقبل التطوير العمراني، كما يرسخ الالتزام المشترك بتعزيز التحول الرقمي للقطاع في مصر والمنطقة عبر توفير الأدوات التمويلية والبرامج الداعمة.

23/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

انطلاق فاعليات المؤتمر السادس للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير برئاسه د. محمد خورشيد

بواسطة Maher Badr 21/11/2025

كتب : ماهر بدر

انطلقت فعاليات المؤتمر السادس للمؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، Digest 2025، بمشاركة واسعة من أساتذة وخبراء أمراض الجهاز الهضمي والمناظير من مختلف الجامعات والمراكز المتخصصة، لبحث أحدث المستجدات العلمية في التشخيص والعلاج، ووضع خطوط علاج محلية تعتمد على الخبرة الإكلينيكية، إضافة إلى استعراض أحدث الأدوات التكنولوجية في المناظير، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت جزءًا أساسيًا من منظومة التشخيص الحديثة. وشهدت جلسات المؤتمر مناقشة موسعة لحالات واقعية تواجه الأطباء داخل العيادات يوميًا، بهدف إرساء أساليب عملية في اتخاذ القرار الطبي.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمد خورشيد، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير ورئيس المؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، أن المؤتمر هذا العام ركّز على تطوير خطوط علاج محلية مبنية على التجارب والخبرات المتراكمة، موضحًا أن فلسفة المؤتمر تقوم على النقاشات التفاعلية أكثر من المحاضرات النظرية، عبر عرض حالات حقيقية تواجه الأطباء بشكل يومي، والاستماع إلى خبرات الأساتذة في كيفية إدارة هذه الحالات وفق أسس علمية دقيقة.

وأشار خورشيد إلى أن المؤتمر حرص على دمج جميع التخصصات المرتبطة بالجهاز الهضمي لضمان تقديم خدمة طبية متكاملة للمريض، مؤكدًا أن كثيرًا من الحالات التي تُشخَّص باعتبارها “قولون عصبي” قد تُخفي خلفها أمراضًا أخرى لا تُكتشف إلا عبر الفحوصات المتقدمة، لا سيما الفحوصات المناعية. وأوضح أن بعض أورام القولون، أو التهابات القولون الدقيقة، تظهر بأعراض مشابهة تمامًا للقولون العصبي في بدايتها، ما يجعل التشخيص الدقيق ضرورة قصوى.

ولفت إلى الانتشار الواسع لارتجاع المريء والجرثومة الحلزونية في مصر، مؤكدًا أن المؤتمر تناول أهمية دمج التغذية العلاجية بدلًا من اعتماد نمط المنع الكامل للطعام، من خلال توجيه المرضى لأطعمة تقلل الالتهاب وتحسن الهضم. وأضاف أن أمراض الجهاز الهضمي قد تكون مرتبطة بأجهزة أخرى مثل الأمراض المناعية والروماتيزمية، أو أمراض القلب المرتبطة بارتجاع المريء، وهو ما يستلزم رؤية تشخيصية شاملة.

وشدد خورشيد على أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا محوريًا في التشخيص عبر المناظير، موضحًا أنه يسهّل على الطبيب رصد التغيرات الدقيقة داخل القناة الهضمية، خاصة في ظل انتشار الأنماط الغذائية الدسمة في المجتمع المصري.

من جانبه، قال الدكتور أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي والكبد وأحد مؤسسي المؤسسة المصرية لمطوري الجهاز الهضمي والمناظير، إن المؤتمر ركّز على صياغة رؤية جديدة في تعليم الأطباء كيفية التعامل مع الحالات بداية من ظهور الأعراض وحتى التشخيص النهائي. وأضاف أن النسخة الحالية اعتمدت بشكل موسّع على منهجية Case Point التي تمكّن الطبيب من دراسة مرض واحد بعمق، بداية من المسار التشخيصي وحتى العلاج، إلى جانب مناقشة الحالات التي لا تصل إلى تشخيص واضح.

وأوضح جلال أن الاعتماد المتكرر على تشخيص “القولون العصبي” دون فحوصات كافية يمثل خطأ شائعًا، مشيرًا إلى أن الإسهال المزمن قد ينتج عن عدم تحمل اللاكتوز، أو قصور هضم الدهون والطعام، أو قصور البنكرياس، فضلًا عن الانتشار المتزايد لـ جيوب القولون. وأكد أن سرطان القولون أصبح يحتل المرتبة الثالثة عالميًا في نسب الإصابة، مشددًا على أن الفحص المبكر بعد سن 45 عامًا واكتشاف البوليبات وإزالتها يقي من الإصابة بنسبة تصل إلى 75%.

وتطرق جلال إلى انتشار الجرثومة الحلزونية، موضحًا أن المياه غير الآمنة تعد من أبرز طرق انتقالها، ودعا إلى إطلاق برامج وطنية للكشف المبكر، على غرار التجارب المطبقة في اليابان والصين، خصوصًا للعاملين في المطاعم، مع فحص أفراد الأسرة عند إصابة أحدهم. وكشف عن تراجع فعالية بعض البروتوكولات العلاجية إلى 30% فقط نتيجة الإفراط في المضادات الحيوية بعد جائحة كورونا، محذرًا من أن مقاومة الدواء قد تعني اعتماد بروتوكولين فقط لدى بعض المرضى في المستقبل.

وفي المقابل، شدد الدكتور محمد مختار مبروك، أستاذ مساعد أمراض الباطنة والمناظير بكلية طب طنطا، على أن ما يميز مؤتمر هذا العام هو تغيير أسلوب المناقشات بين الأطباء، مع التركيز على التفاعل المباشر بين مقدمي الحالات والحضور، بما يتيح تبادلًا حقيقيًا للخبرات ويساعد الأطباء على فهم الفروق الدقيقة بين الحالات المتشابهة.

وأوضح مختار أن أمراض الارتجاع المريئي تمثل إحدى أكثر المشكلات شيوعًا، لكنها تتنوع بين ارتجاع فسيولوجي يمكن أن يتحسن سريعًا، وارتجاع مرضي مزمن يتطلب فحوصات دقيقة مثل المنظار، خاصة إذا استمرت الأعراض لأكثر من 8 أسابيع أو ظهرت علامات تحذيرية مثل النزيف، الأنيميا، فقدان الوزن أو صعوبة البلع. ولفت إلى أهمية التفريق بين الارتجاع الوظيفي والارتجاع العضوي الناتج عن ضعف عضلة المريء أو الحجاب الحاجز، مشيرًا إلى أن الأعراض تختلف من شخص لآخر رغم وحدة المرض.

وقال مختار إن الجمعيات العالمية، سواء الأمريكية أو الأوروبية، تصنّف الارتجاع المريئي كأكثر أمراض الجهاز الهضمي شيوعًا، مؤكدًا أن الضغوط النفسية والتوتر والمشاعر السلبية تلعب دورًا مباشرًا في تفاقم أمراض الجهاز الهضمي. وأضاف أن تحسين نمط التغذية وتجنب الأطعمة الدسمة والمصنعة يمثلان عنصرًا أساسيًا في العلاج، إلى جانب أهمية الفحوصات الدقيقة للوصول إلى التشخيص الصحيح.

واختتم مختار بالتأكيد على أن تطوير أساليب الحوار العلمي بين الأطباء، والاعتماد على الفحوصات الإكلينيكية الدقيقة، يمثلان خطوة محورية نحو تحسين نتائج علاج أمراض الجهاز الهضمي، وتعزيز وعي الأطباء والفريق الطبي في مصر.

21/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

منصة شيك هومز توقّع اتفاقية استراتيجية مع نوادي وادي دجلة لتقديم التصميم العصري إلى أكثر من مليون أسرة مصرية

بواسطة Maher Badr 21/11/2025

كتب :: ماهر بدر

رامي صالح: نقترب من الناس ونقدّم تجربة تصميم متكاملة لا يقدّمها أي براند آخر في مصر

أعلنت شركة شيك هومز، العلامة المصرية الرائدة في حلول الأثاث والتصميم العصري، عن توقيع اتفاقية استراتيجية جديدة مع نوادي وادي دجلة بهدف تقديم تجربة تصميم أقرب إلى حياة الأسرة المصرية من أي وقت مضى. وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توسع الشركة داخل المجتمع المصري بطريقة تمسّ حياة الناس اليومية، وتعزّز حضورها كعلامة تقدم تجربة تصميم متكاملة تجمع بين الاستشارات، التصنيع، وإعادة التخصيص بما يناسب ذوق وميزانية كل أسرة.

قال رامي صالح، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة شيك هومز، إن الاتفاقية الجديدة تعبّر عن رؤية مختلفة تقوم على نقل التصميم من المعارض التقليدية إلى الأماكن التي تتحرك فيها العائلات يوميًا. وأوضح أن هذا التوجّه يمثّل جوهر فلسفة شيك هومز التي تعتبر أن التصميم الجيد لا يجب أن يكون رفاهية، بل أسلوب حياة بسيط وقابل للتطبيق في كل بيت مصري.

وأكّد صالح أن شيك هومز تُعد الشركة الوحيدة في مصر التي تقدّم تجربة تصميم شاملة تبدأ من الاستشارات الشخصية للتصميم الداخلي، وتمرّ بمرحلة اختيار القطع المناسبة لكل مساحة، ثم تعديل المقاسات والخامات والألوان حسب احتياجات المنزل، وصولًا إلى التصنيع النهائي بجودة عالية. وقال إن هذا النموذج الموحّد يقدم خدمة لا ينافسهم فيها أي براند آخر، وهو سرّ ارتباط العملاء بالعلامة وثقتهم في قدرتها على تحويل أي مساحة منزلية إلى تجربة عيش متكاملة ومريحة وعصرية.

وبموجب الاتفاقية، افتتحت شيك هومز أحدث صالة عرض لها داخل نادي وادي دجلة – شيراتون، والتي تُعد منصة تفاعلية تسمح للأعضاء باستكشاف أحدث مجموعات الأثاث والديكور داخل بيئة حياتية قريبة من واقع منازلهم، مما يمنحهم فرصة لتجربة حقيقية تساعدهم على اتخاذ القرار بثقة أكبر. ويأتي افتتاح هذه الصالة باعتبارها جزءًا من خطة توسّع مستمرة تتجه بها شيك هومز نحو تقديم التصميم في أماكن وجود الناس الطبيعية، وليس فقط داخل الفروع التجارية التقليدية.

أشار رامي صالح إلى أن الشركة تعزز وجودها في مختلف أنحاء القاهرة عبر شبكة فروع تشمل الشيخ زايد، التجمع الأول، التجمع، المعادي، والرحاب، بالإضافة إلى منطقة الشيراتون حيث تمتلك الشركة حاليًا فرعين: فرعًا داخل نادي وادي دجلة وآخر خارج النادي لخدمة نطاق أوسع من العملاء. وأكد أن افتتاح صالة العرض الجديدة داخل النادي يعكس رؤية الشركة في التواجد داخل المواقع الحيوية التي تمثل جزءًا من الروتين اليومي للعائلات المصرية.

وأضاف صالح أن الشراكة مع نوادي وادي دجلة تتيح للشركة التواصل المباشر مع أكثر من مليون أسرة داخل بيئة اجتماعية تُعد امتدادًا طبيعيًا لحياة أعضائها، مما يجعل تجربة اختيار الأثاث والتصميم أكثر واقعية وملائمة للاحتياجات اليومية. وأوضح أن هذا الوجود الميداني يساعد العملاء على رؤية المنتجات في سياق يشبه منازلهم، ويمنحهم ثقة أكبر في اختيار القطع المناسبة لأسلوب حياتهم.

اختتم رامي صالح تصريحاته مؤكداً أن شيك هومز لا تبيع أثاثًا بقدر ما تصنع تجربة حياة متكاملة تعتمد على الجمال والبساطة والوظيفية، وأن الاتفاقية مع وادي دجلة تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية الشركة طويلة المدى للاقتراب أكثر من الناس وتمكينهم من عيش تصميم عصري حقيقي يلبّي احتياجاتهم ويلائم ميزانياتهم. وأشار إلى أن الشركة مستمرة في التوسع وتقديم حلول مبتكرة تعيد تعريف علاقة المصريين بالتصميم الداخلي، وتضع شيك هومز في مقدمة العلامات التي تقود مشهد التصميم العصري في مصر.

21/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

انطلاق مشروع JINAN… شراكة سعودية–مصرية تؤسس لمرحلة جديدة من الاستثمار العقاري بقيادة الشيخ جابر الحربي

بواسطة Maher Badr 21/11/2025

كتب : ماهر بدر

خلال احتفالية ضخمة أقامتها شركة الراشد للتطوير العقاري، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري بغرب القاهرة حضرها باقة من رجال الأعمال ورجال الدوله وشركاء النجاح من كبريات شركات التسويق العقارى تم خلالها الإعلان رسميًا عن إطلاق مشروع JINAN بالشراكة مع سمو الشيخ جابر بن سعيد الحربي، مالك ورئيس مجلس إدارة مجموعة منتجعات فينيسيا السياحية العالمية ورئيس مجلس إدارة شركة بصمة للتطوير والاستثمار العقاري والسياحي.
جاء الحفل وسط حضور نخبة من المستثمرين والقيادات العقارية، في احتفاء يجسد قوة الشراكة بين مصر والمملكة العربية السعودية في فتح آفاق جديدة للتنمية والاستثمار.

كلمة الشيخ جابر الحربي في القاهرة: “جنان بداية رحلة نجاح مشتركة”

أعرب سمو الشيخ جابر بن سعيد الحربي عن سعادته الغامرة بتواجده في مصر، التي وصفها بأنها بلده الثاني، مؤكدًا أن حضور الضيوف من المملكة العربية السعودية أضفى على الاحتفالية طابعًا خاصًا من الدفء والأخوة العربية.

وأضاف أن إطلاق مشروع JINAN يمثل بداية رحلة شراكة قوية تجمع بين شركة بصمة وشركة الراشد للتطوير العقاري، مشيرًا إلى أن التعاون بين الطرفين “ليس مجرد مشروع عقاري، بل شراكة مبنية على الثقة، والاحترام المتبادل، والإخلاص في العمل”.

الراشد للتطوير العقاري.. نموذج للمصداقية والرؤية الواضحة

أشاد الشيخ الحربي بشركة الراشد للتطوير العقاري، مؤكدًا أنها استطاعت أن تضع بصمتها في السوق المصري من خلال:

العمل بمصداقية عالية

تقديم رؤية واضحة للمستقبل

تنفيذ مشروعات بمعايير احترافية

بناء علاقة ثقة مع العملاء

تقديم مفهوم متطور وحديث للتطوير العقاري

وخص بالشكر المهندس سامي وجدي ليمونه، رئيس مجلس إدارة شركة الراشد، معربًا عن تقديره لدوره في بناء مؤسسة قوية ومحترفة تُعد نموذجًا يُحتذى به في السوق العق

21/11/2025
FacebookTwitterCopy Link

تقديم BOTTEGAFUORISERIE رحلة جديدة من التميّز تجمع بين Alfa Romeo وMaserati

بواسطة Maher Badr 21/11/2025

كتب : ماهر بدر

مشروع جديد يجمع بين روائع علامتي Alfa Romeo وMaserati، ليصبح منارة جديدة في وادي المحركات الإيطالي الممتد في أوسع نطاقه، ليشمل مناطق بييمونتي ولومبارديا وإميليا رومانيا، من مودينا وصولاً إلى تورينو وأريزي (مقاطعة ميلانو).

تحت مظلة BOTTEGAFUORISERIE، تتجسّد أرقى التفسيرات الإيطالية لصناعة السيارات: سيارات مُصنّعة حسب الطلب تحمل طابعًا خالدًا، ترميمات دقيقة تاريخيًا، تجارب حسّية، أبحاث مبتكرة في المواد، ومركز مكرّس لتطوير أعلى مستويات الأداء.

يقود هذا المركز الإبداعي الجديد المكرّس للتخصيص والبحث الجمالي والأداء كريستيانو فيوريو.

تم الإعلان عن BOTTEGAFUORISERIE اليوم من خلال فيديو مميز يمكن مشاهدته هنا.
تتلاقى أحيانًا الشغف والخبرة لخلق ما هو استثنائي، واليوم هو أحد تلك الأيام. ففي قلب وادي المحركات الإيطالي، يولد مركز جديد للتميّز في عالم السيارات: BOTTEGAFUORISERIE.

يمتد هذا المشروع من مودينا إلى تورينو وأريزي (مقاطعة ميلانو)، ليجمع بين إرث غني ورؤية مستقبلية لاثنتين من أكثر العلامات الإيطالية شهرة في تاريخ صناعة السيارات: Alfa Romeo، وMaserati. وقد أُوكلت قيادة هذا المشروع الكبير إلى كريستيانو فيوريو، الذي يرفع تقاريره مباشرة إلى سانتو فيكيلي، الرئيس التنفيذي لشركة Alfa Romeo والرئيس التنفيذي للعمليات في Maserati.
يقف BOTTEGAFUORISERIE عند نقطة التقاء التقاليد بالابتكار، حيث لا تُعد القيم مثل الشغف والحِرفية والتكنولوجيا والدقة المتناهية مجرّد مبادئ، بل أسلوب حياة متكامل.

تم تصوّره كمركز إبداعي يجمع بين روائع Alfa Romeo، وMaserati، لتشكيل مستقبل التجارب الفريدة في عالم السيارات المصممة حسب الطلب.
فهو ليس مجرد مشروع أو مكان، بل رؤية متكاملة تجسّد جوهر التميّز الصناعي الإيطالي، حيث تمتزج براعة الإبداع والمهارة الحرفية والشغف بالجمال والأداء في لحظة واحدة من الإلهام تتحوّل إلى تجربة فريدة.
تحت مظلته تتشكل أكثر التفسيرات الإيطالية أصالة لصناعة السيارات: سيارات Fuoriserie المصنوعة حسب الطلب بلمسة خالدة، ترميمات للنماذج الكلاسيكية، رحلات حسّية، أبحاث متقدمة في المواد، ومركز مخصص للبحث والتطوير في أقصى مستويات الأداء.
تم تأسيس BOTTEGAFUORISERIE تحت رعاية مؤسسة ألتاغامّا (Altagamma Foundation)، ومن خلال استلهام الحمض النووي الفريد لكل من العلامتين، ستركّز المبادرة على أربعة محاور رئيسية هي: BOTTEGA، وFUORISERIE، وCorse، وLa Storia (التاريخ كرؤية).
BOTTEGA
تحوّل الأفكار إلى إبداعات محدودة الإصدار
تُعدّ BOTTEGA المكان الذي تُبتكر فيه سيارات Alfa Romeo، وMaserati، المُصمّمة خصيصًا، حيث تُنفَّذ عمليات التصميم والتطوير والإنتاج على أيدي نخبة من أفضل المصممين والفنيين والمهندسين في القطاع.
كل تفصيل يُفكَّر فيه ويُصمَّم ويُنفَّذ في إيطاليا.
وتُخصَّص BOTTEGA حصريًا للمشروعات محدودة الإصدار”few-off”، مثل التحفة الفريدة Alfa Romeo 33 Stradale والسيارة الاستثنائية Maserati MCXtrema. ويُعدّ هذا البرنامج القلب النابض لـ BOTTEGAFUORISERIE، والمهد الذي تنبثق منه السيارات المفعمة بالعاطفة والتحدي والتي تدفع بحدود الإبداع إلى أقصاها.
يقع وادي المحركات الإيطالي الواسع، الذي يضم بييمونتي ولومبارديا وإميليا رومانيا، موطنًا لمركز BOTTEGA، حيث تتولد الأفكار وتتطور لتصبح مشاريع متكاملة.
ويُعمل على كل تفصيل بالتعاون الوثيق مع العميل، لتحويل كل سيارة إلى قطعة فنية فريدة لا تُشبه غيرها.
FUORISERIE
برنامج التخصيص المتقدم
يتيح برنامج التخصيص النهائي هذا لكل عميل فرصة تحويل سيارته إلى نموذج فريد يُعبّر عن شخصيته الخاصة. سيعمل فريق التصميم المتخصص على استكشاف لغات إبداعية جديدة مع الحفاظ على الرموز الجمالية المميزة لكل علامة.
يشمل ذلك تطوير المفاهيم، والدراسات التصميمية المتقدمة، ودمج الابتكارات التصميمية التي تُحوّل السيارات الإنتاجية إلى سيارات مصممة خصيصًا.
في الوقت ذاته، سيتم الارتقاء بعمليات الجودة إلى مستويات جديدة، لضمان أن تمتلك كل سيارة إمكانية أن تكون فريدة من نوعها، ما يتيح للعملاء حول العالم التعبير عن هويتهم الفردية عبر خيارات تصميم مخصصة في أي وكيل معتمد.
La Storia (التاريخ كرؤية)
صون الإرث وترميمه والاحتفاء به
انطلاقًا من احترام إرثٍ لا يزال مصدر إلهام دائم، تعمل BOTTEGAFUORISERIE على صون التراث التاريخي لكلتا العلامتين عبر ترميم السيارات الكلاسيكية ومنحها شهادات أصالة، وإنشاء الأرشيفات والمتاحف التي تُجسّد هذا الإرث الأيقوني.
كل مشروع يُطلق تحت برنامج La Storia هو حوار بين الأزمنة؛ إذ تُعاد إحياء النماذج الأيقونية برؤى معاصرة وتقنيات مستدامة وتفاصيل مصممة خصيصًا، دون المساس بجوهرها الأصلي. إنها عملية إبداعية يذوب فيها الزمن، لتنبض الحياة في عمل فريد يحافظ على روح النموذج الأصلي ويُبرز قوته التعبيرية في إطار جديد.
ويستمر هذا التاريخ في الحاضر من خلال مراكز التجربة (Experience Centres) التابعة للمبادرة الجديدة.
في متحف Alfa Romeo في أريزي (مقاطعة ميلانو)، يمكن للزوار استكشاف جذور هوية العلامة، حيث يلتقي الماضي بالحاضر والمستقبل لإلهام أفكار جديدة.
أما مجموعة أومبرتو بانيني Maserati في مودينا، فتجمع أكثر من قرن من الإبداعات وقد أعيد افتتاحها مؤخرًا للاحتفاء بهذا الإرث ومشاركته مع العالم بأسره.
ومن خلال Officine Classiche، ستواصل BOTTEGAFUORISERIE الحفاظ على إرث العلامتين والاحتفاء به عبر أعمال الترميم والتوثيق وإحياء النماذج التاريخية، لضمان استمرار إلهام أجيال المستقبل بروح Alfa Romeo، وMaserati.
Corse
تحويل خبرات السباقات إلى ابتكار هندسي
يشكّل عالم رياضة السيارات القلب النابض لعمل BOTTEGAFUORISERIE، حيث تتحوّل روح الأداء إلى هندسة متقدمة.
فكل سباق وكل ابتكار مستمد من خبرة السباقات يُسهم في تطوير سيارات الغد.
ومن خلال الجمع بين أحدث التقنيات وبراعة الهندسة الإيطالية، تُعزّز هذه المبادرة الابتكار في قطاع السيارات الرياضية الفائقة.
سيتم تطوير التصاميم بالتعاون الوثيق مع سلسلة التوريد الصناعية في إيطاليا، مع الاستفادة من الخبرات المحلية والمهارة الحرفية لتطوير حلول جديدة لمجموعات القوة، بدءًا من الديناميكا الهوائية وصولاً إلى تصميم الهياكل.
وتتولى Maserati Corse نقل هذا الإرث إلى الساحة العالمية كقوة دافعة استثنائية لـ BOTTEGAFUORISERIE، إذ تُثبت الانتصارات المحققة في العامين الماضيين — بما في ذلك الفوز ببطولة GT2 European Series ضمن فئة AM Class – أن الأداء يشكّل جوهر كل ما نقوم به.
تصريحات القيادة
سانتو فيكيلي، الرئيس التنفيذي لـ Alfa Romeo والرئيس التنفيذي للعمليات في Maserati، قال: “إن هذا الإطلاق لا يمثل مجرد مبادرة جديدة، بل هو رمز لبداية عهد جديد لكل من Alfa Romeo، وMaserati. فهو يجسّد إيماننا الراسخ بقوة الإبداع والهندسة والحرفية الإيطالية، ويشرّفني أن أُوكل هذه المهمة إلى كريستيانو فيوريو؛ فقد أثبت من خلال مشاريعه مثل Alfa Romeo 33 Stradale وبرامجنا في رياضة السيارات أنه لا يمتلك الكفاءة التقنية فحسب، بل أيضًا ارتباطًا عاطفيًا عميقًا بروح علامتينا، إنه أول معلم في مسار تحوّل شامل سيُعيد رسم مستقبل كل من Alfa Romeo، وMaserati”.

جان فيليب إمباراتو، الرئيس التنفيذي لشركة Maserati، أضاف: “نحن فخورون للغاية بالإعلان عن هذا التحالف الاستثنائي بين علامتين أيقونيتين، وتمثل BOTTEGAFUORISERIE نقطة التقاء بين الرؤية والواقع؛ المكان الذي تتحول فيه الأحلام إلى حقيقة، حيث يصبح الاستثنائي ملموسًا، يقود كل مشروع الإبداع والانضباط معًا، ليكون ثمرة بحث دقيق وتفانٍ لا حدود له، ومن خلال الجمع بين أرقى ما في التصميم والهندسة والثقافة الإيطالية، تجسّد BOTTEGAFUORISERIE نهجًا فريدًا في صياغة المستقبل – نهجًا نؤمن به بعمق”.
كريستيانو فيوريو، المدير العام لـ BOTTEGAFUORISERIE، قال: “تولي قيادة BOTTEGAFUORISERIE هو شرف عميق وتحدٍّ مثير في آن واحد، إنه المكان الذي يتقاطع فيه الماضي مع الحاضر والمستقبل – حيث نحتفي بإرثنا ونتجرأ في الوقت نفسه على تخيّل القادم، سأستفيد من الخبرات الفريدة التي اكتسبتها من خلال المشاريع الخاصة ورياضة السيارات لقيادة هذه الرحلة الجديدة، ومع فريق من المواهب الشغوفة والمتميزة، سنصنع سيارات ليست فقط متفوقة تقنيًا، بل أيضًا لا تُنسى عاطفيًا، مهمتنا واضحة: تكريم إرث Alfa Romeo وMaserati، وكتابة الفصل التالي في تاريخهما بشجاعة وجمال وأصالة. فالأداء هو فعل ثقافي، وصناعة الجمال هي شكل من أشكال الفن”.
BOTTEGAFUORISERIE تعمل الآن بكامل طاقتها، لتكون المكان الذي يتحوّل فيه التاريخ إلى مصدر إلهام، ويتجسد فيه المستقبل عبر جمال نقي وضروري.

يمكن مشاهدة الفيديو الخاص بالإطلاق الرقمي لـ BOTTEGAFUORISERIE من خلال هذا الرابط.
حول شركة ستيلانتس
تُعد شركة ستيلانتس N.V. (المدرجة في بورصة نيويورك: STLA/ بورصة ميلانو: STLAM / بورصة باريس: STLAP) من أبرز الشركات العالمية الرائدة في صناعة السيارات، وتكرّس جهودها لتوفير حرية الاختيار لعملائها في أسلوب تنقلهم، من خلال تبنّي أحدث التقنيات وخلق قيمة مضافة لجميع شركائها ومساهميها.
ويضمّ محفظة علامات ستيلانتس الفريدة مجموعة من العلامات الأيقونية والمبتكرة، من بينها: أبارث، وألفا روميو، وكرايسلر، وسيتروين، ودودج، وDS أوتوموبيل، وفيات، وجيب®، ولانشيا، ومازيراتي، وأوبل، وبيجو، ورام، وفوكسهول، وFree2move، وLeasys.

21/11/2025
FacebookTwitterCopy Link
أحدث المقالات
أقدم المقالات

أحدث المقالات

  • إشادة عالمية بجودة وابتكار شيري؛ ويين تونج يوه يحصد جائزة “الابتكار المنضبط في صناعة السيارات”
  • مسعد صلاح عضواً بمجلس إدارة الأهرام للسياحة
  • الشيمي للعقارات Alchemy Developments تطلق “رواء ريزورت” بالساحل الشمالي بمفهوم جديد للحياة الساحلية
  • اكس بينج “XPENG” تتصدر مبيعات فئة السيارات الكهربائية الفاخرة في مصر خلال أبريل 2026
  • انطلاق فاعليات المؤتمر التاسع للجمعية المصرية للجهاز الهضمي برئاسه دكتور طارق يوسف

أهم الأقسام

  • أخبار
  • أخبار الرياضة
  • تحقيقات
  • تكنولوجيا
  • حوادث وقضايا
  • رعاية الطفل
  • مقالات وآراء
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Youtube

©2014 - جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحصاد المصري


العودة للأعلى
الحصاد المصري
  • Home